The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Simone Abd AlMasih |
| Category: | Political Bourgeoisie [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة بيبليون |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 159 |
| Rank: | 522,924 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يعتبر هذا البحث مهم جداً ليس لأبناء البترون فقط؛ بل للمدن وللبلدات المجاورة لها وللبنان عامة، هذا وإن المرحلة التي يعالجها الكتاب تعتبر ذهبية في تاريخ البترون، حيث تُبرز دورها إقتصادياً وسياسياً؛ وبخاصة حياتها التجارية النشطة التي تعدّت الحدود إلى ما وراء البحار؛ وتعتبر هذه المرحلة مرحلة إزدهار عمراني، حيث برزت قدرات البتروني، وإستهانته بالمخاطر، خاصة في عالم البحار، ليجعل مدينته نقطة إنطلاق للتجارة، ولمخازن الخير.
من هنا، فإن الباحث يقدم في دراته هذه، نموذجاً عن كيفية تشكل "الأسكلة" البحرية على شواطئ جبل لبنان خلال القرن التاسع عشر، وينطوي هذا التشكل على إعادة تأسيس المدن التي شهدت إزدهاراً كبيراً في الأزمنة الكلاسيكية والوسيطة، وإن مصطلح "الأسكلة" هذا يأتي من كلمة سكالا SCALA الإيطالية، وتعني دلالياً المدينة - المرفأ، الوارد في الوثائق، له دلالته التي تشير إلى الوظيفة المركزية للمدينة؛ ألا وهي التجارة البحرية عبر مينائها، لكن تحديد "المدينة" ومقياس تباينها عن ريفها ومحيطها ووظيفتها، هي من المسائل التي تطرح إلى جانب دورها التجاري.
فالنظرة المتزامنة مع فترة إعادة التأسيس في الربع الأخير من القرن الثامن عشر، ترى إلى البترون إنها "قرية"، وبخاصة أن مفهوم "البلد" التاريخي داخل السور، لم يكن سمة حاضرة (كما الحال في جبيل)؛ فالسور وبوابته، والقلعة وقبولها، وغير ذلك مما ورد في الوثائق، كانت مجرد تسميات لأمكنة تاريخية، دراسة تحتاج إلى تنقيب، وهو الأمر الذي لم يكن ليشغل المستوطنين الجدد، الذين استخدموا حجارة الأبنية القديمة لبناء منازلهم فوق الركام الأثري، كما أن التصور التاريخي للفصل بين "البلد" وسهلها والقرى والمزارع المجاورة (سلعاتا، كوبا، كفر خلوص...) يبدو أنه لا يتناسب مع واقع مدينة البترون في القرن التاسع عشر، فالحدود مفتوحة، وعلاقات القربى والإقتصاد متشابكة، والتخصص داخل المدينة ليس مطلقاً.
إلا أن التطور التاريخي كان يتجه إلى إعادة رسم التمايز أو التباين بين المدينة وجوارها وريفها، لجهة تثبيت وظائفها المدينية، الإقتصادية، الإدارية، لكن ومنذ البداية كانت الوظيفة الدينية، عبر "هيكل القديس مار اسطفانوس" واضحة، من جهة أخرى، وبفعل إعادة التأسيس، والأصول الريفية للمستوطنين الجدد، لم تعد مسألة العلاقة بين المدينة و"بلادها" (البترون وبلاد البترون) منفصلة، أو مجرد تطابق للتسمية، فالأصول المشتركة لبعض سكان الأسكلة والقرى الريفية، كان لها بدون شك، تأثيرات إيجابية، لكن التطورات الديموغرافية والإقتصادية للمدينة، وتطور وظائفها الإدارية والقضائية، قد أدّت إلى تكوين خواجية مدينية (والخواجية مجموعة من التجار والإداريين راحت تسعى أولاً إلى إدارة المدينة ثم توسع طموحها السياسي مع الوقت) ربطت سكان الريف بها عبر شبكة من العلاقات المعقدة، وساهمت في تكوين بنية السلطة في المدينة وإمتداداتها نحو الريف.
إن هوية المدينة وتركيبتها الإجتماعية ونموها الديموغرافي، وطريقة تخطيطها العمراني، وعلاقتها بالسلطة، ومسألة السلطة داخله، وكيفية تكون "خواجيتها وبيروقراطيتها، بفعل مجموعة من التحولات الإقتصادية والإدارية طيلة القرن التاسع عشر، تشكل جميعها مسائل مركزية مترابطة في تاريخ مدينة البترون الحديث والمعاصر، يتم إسترجاعه في هذا البحث بالإستناد إلى قاعدة وثائقية جديدة وصلبة، سمحت بدراسة ديناميات النمو البيولوجي والإقتصادي في لحظة تأسيسية.
هذا ويركز هذا البحث على السجلات الكنسية للمدينة (دفاتر الكتب الخمسة) بين الأعوام 1920 و 1920، ما يسمح بدراسة النمو السكاني وإعادة تركيب البنية الإجتماعية، ومعاينة حياة الناس البيولوجية.
أما المصدر الآخر فهو أرشيف إقتصادي كمي لإحدى البيوتات العمشيتية، التي كان لها دور فاعل ومركزي في الحياة الإقتصادية والإجتماعية والعمرانية لمدينة البترون في القرن التاسع عشر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".