The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Madkour |
| Category: | Greek Philosophers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة بيبليون |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 432 |
| Rank: | 402,362 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الفلسفة لفظ معرب عن اليونانية، وهو في هذه اللغة مركب يراد به محبة الحكمة. والحكمة في ذاتها أرقى أنواع المعرفة لأنها تتناول المسائل الكبرى العويصة الدقيقة، وبالنسبة للشخص المتصف بها ملكة تكسبه جودة الحكم وحسن التصرف. وكان قدماء العلماء والمصلحين يسمون أنفسهم أو يسميهم الناس حكماء، فرأى فيتا غورث أن الحكمة بمعناها التام لا تتفق للانسان، وأن الواحد منا يعاني مشقة أي مشقة في تحصيلها, ويقضي في ذلك العهد كله ولا يبلغ إلى الغاية. فالحكمة معرفة نطلبها ونأخذ منها بنصيب دون أن نستوعبها، فلسنا حكماء ولكن طلاب حكمة ومحبوها أي فلاسفة. على أن الفلسفة تتبين بتاريخها الذي يظهرنا على نشوئها ونموها واكتمالها, وهذه إحدى الخصائص التي تميزها من العلوم؛ فإن تاريخ العلوم عبارة عن حكاية محاولاتها وأخطائها قبل أن تصل إلى الحقيقة المجمع عليها المؤيدة بالتجربة والاختبار، ولا شأن للمحاولات والأخطاء مع الحقيقة، وقد يهمل تاريخها أو يضيع دون أن تنتقص الحقيقة المكتسبة. أما الفلسفة فإن تاريخها سجلها وموضوعَه موضوعها. وليس بالامكان فهم مسألة فلسفية حق الفهم، وتبين جميع وجوهها إلا بتدبر مختلف الآراء فيها وتقدير نصيبها من الصواب والخطأ.
ويقسم تاريخ الفلسفة قسمة التاريخ العام؛ أي إلى تاريخ قديم ومتوسط وحديث. ففي العصر القديم ليس هناك من فلسفة بمعنى الكلمة إلا عند اليونان، عندهم نبتت ونمت وتم تكوينها فيما بين القرن السادس والقرن الرابع قبل المسيح، واستمرت بينهم إلى أن تقلدها منهم الغرب المسيحي والشرق الإسلامي واليهودي، فتطورت طول العصر المتوسط حتى بلغت إلى العصر الحديث فاصطنعها هو أيضاً وذهب فيها مذاهب شتى دون أن يفقدها وجهها الأصلي وهذا لا يعني أن الشعوب الشرقية القديمة لم تعرف المسائل الفلسفية الكبرى، فقد عرفتها وأعملت فيها عقولها قبل أن يتفلسف اليونان؛ ولكنه لم تعالجها بالحد والبرهان كما فعل هؤلاء؛ بل أرسلت القول فيها على نحو ما يرسل الشعراء، واستخدمت الشيء الكثير من الخيال، فصاغت آراءها في قصص وأساطير وجاءت آراؤها هذه أقل نضوجاً وإحكاماً من آراء فلاسفة اليونان، وهي فوق ذلك لم تنظر في المسائل لذاتها كموضوعات علم مستقل مرتبط الأجزاء، بل اعتبرتها مسائل دينية وعالجتها بالقدر اللازم للدين، فلم تجرد الفلسفة من الدين ولم ترتب مسائلها في علوم متمايزة: لم تؤلف منطقاً ولم تدرس الجدل لذاته، بغية بيان أصوله وطرقه ولم تستخلص المناهج العلمية التي تصعد بالاستقرار من الجزئي إلى الكلّي، وتنزل بالقياس من الكلّي إلى الجزئي، وإن تكن جادلت واستَقرَت وقاست جدياً مع فطرة العقل دون علم بالقواعد، ولم تؤلف علماً طبيعياً يخوض في تعريف الجسم والحركة والزمان والمكان على نحو ما نجد عند اليونان ولم تؤلف علماً للأخلاق يفحص عن مبدأ السيرة الإنسانية ويوازن بين اللذة والفضيلة موازنة جدلية علمية، ويعرّف الفضيلة وشروطها وأنواعها، وإن تكن عرفت الفضائل كلها وأشادت بها.
فمن المسَلّم أن الشعوب الشرقية سبقت اليونان إلى الشيء الكثير من المعارف والآراء وأن اليونان أخذوا عنها، ولكن يحكى القول بأن تكن الآراء والمعارف اتخذت عندهم شأناً آخر بالتحليل والتعريف والبرهنة، وأنهم زادوا عليها أموراً كثيرة لم يسبقوا إليها. إلا أن من المهم القول بأن الفلسفة علم يوناني وليس من شك في أن أحداً يجادل في ذلك. ولتسليط فريد من الضوء على ذلك كله جاء هذا الكتاب الذي هو بمثابة تاريخ للفلسفة عند اليونان وفي الإسلام ولدى أوروبا الوسيطة والحديثة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".