The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Zakaria AlAnsari |
| Category: | Survey Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التقوى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933610128 |
| Release Date: | 13 May 2020 |
| Pages: | 316 |
| Rank: | 206,009 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Insider And With Him Is The Footnote Of The Meteor Al-Qalyubi and the author of 43 another books.
من كتاب هدية العارفين :
القاضي زكريا: زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري قاضي القضاة زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي ولد سنة 824 وتوفي سنة 926 له من التصانيف الآداب. أحكام الدلالة على تحرير الرسالة في شرح القشيرية مجلدين مطبوع. أدب القاضي على مذهب الشافعي. أضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة. بلوغ الأرب لشرح شذور الذهب. بهجة الحاوي شرح حاوي الصغير للقزويني في الفروع. تحرير تنقيح اللباب في الفقه. تحفة الطلاب لشرح تحرير تنقيح اللباب. تحفة العلية في الخطب المنبرية. تحفة نجباء العصر في أحكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر تلخيص الأزهية في أحكام الأدعية للزركشي حاشية على شرح جمع الجوامع. الحواشي المفهمة في شرح المقدمة للجزري. خلاصة الفوائد المحمدية في شرح البهجة الوردية. درر السنية في شرح الألفية لابن مالك. الدقائق المحكمة في شرح البردة الفائقة. شرح الجامع الصحيح للبخاري. شرح الشمسية. شرح صحيح مسلم ابن الحجاج. شرح مختصر المزني في الفروع. شرح المنهاج للبيضاوي. غاية الوصول إلى شرح الفصول لابن الهائم في الفرائض. الغرر البهية لشرح بهجة الوردية. فتح الإله الماجد بإيضاح شرح العقائد. فتح الباقي بشرح ألفية العراقي في الحديث. فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل للبيضاوي. فتح رب البرية في شرح قصيدة الخزرجية من العروض. فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن. فتح الرحمن لشرح رسالة المولى رسلان. فتح الرحمن بشرح لقطة العجلان للزركشي. فتح الوهاب لشرح الآداب له. فتح الوهاب لشرح منهج الطلاب. فتوحات الإلهية. الفتحة الإنسية لغلق التحفة القدسية لابن الهائم اللؤلؤ النظيم في روم التعليم والتعليم ذكر فيه أصناف العلوم. المطلع شرح أيساغوجي.
المقصد لتلخيص ما في المرشد في القراآت. مناهج الكافية في شرح الشافية. منهج الوصول إلى تخريج الفصول لابن الهائم أيضاً. نهج الطلاب في شرح منهاج الطالبين للنووي. نهاية الهداية في شرح الكفاية.
إن أول ما ارتسم في عقول ذوي البرهان، وأعلى ما نطق به نوع الإنسان... حمد لله تعالى المتفضل على ضروب عبيده بالإحسان، والمفيض على المنيبين إليه أشكال اللطف والغفران، وقد ورد في فضل العقل ما لا يُحصى من الآثار، وسبق في بيان شرفه ما لا يُعدّ من القصص والأشعار.
وهذا ولا بدّ للعقل السليم من ضوابط تضبطه، وقواعد تحكمه، وآلات تبعده عن الشطط وقوانين تحميه من الغلط، وخير طريق موصل إلى ذلك هو علم المنطق، الذي قيل في تعريفه: إنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الوقوع في الخطأ في الفكر.
فعلم المنطق - كما قال الإمام الملوي - هو معيار لسائر العلوم، وقانون لدقائق الإشارات والفهوم، وشفاهُ من عضال داء الخطأ في مسالك الإنتظار ومفتاح لصعاب أبواب التحقيق عند مطارحة النظّار، وأوّل من ألف فيه في الإسلام؛ الفيلسوف أبو نصر الفارابي المعلّم الثاني، ثم تكاترت المؤلفات بعده إستمداداً من كتبه وكتب الفيلسوف الرئيس ابن سينا، وكان علم المنطق في تلك الآونة محدود الفائدة ضيّق الثمرة؛ إذ كان آلة ومعياراً للنظر في العلوم الإلهية والطبيعية، ومقصوراً عليها، إلى أن جاء الإمام المجدّد حجة الإسلام أبو حامد العزالي، فنظر في هذا العلم فحرّره، وألّف فيه مؤلفات قيّمة، وأبدع فيه إبداعات كثيرة؛ من جملتها: أنه غيّر في بعض كتبه أغلب مصطلحاته التي درج عليها المنطقيّون في مؤلفاتهم، نسمّى مثلاً القياس: بـ (الميزان)، والشكل: بـ (النظم)، والقياس الإقترانيّ: بـ (ميزان التعاول)، والقياس الشرطيّ المتصل: بـ (ميزان التلازم)، والمنفصل: بـ(ميزان التعاند)، وأيضاً: لم يجعل هذا العلم مقصوراً على العلوم الإلهية والطبيعية فقط؛ بل جعله مِحَكَّاً للنظر في جميع العلوم ومعياراً لها.
وقد أُلِّف في هذا الفن مؤلّفات عديدة منذ عهد الفارابي؛ ومروراً بالإمام الغزالي، ووصولاً إلى الإمام أثير الدين الأبهري الذي يعتبر إمام هذا الفن في زمانه، والذي ألّف فيه مؤلفّات محقّقة نفيسة، ومن جملة مؤلفاته فيه: متن "إيساغوجي"، الذي جاء شرحه في هذا الكتاب، وهو متنٌ متين، محكم القواعد، كثير الفوائد، لخّص فيه قواعد هذا الفن أحسنَ تلخيص، وحرّر مسائله أحسن تحرير، أورد فيه ما يجب إستحضاره لمن أراد أن يبتدئ في شيء من العلوم، ولم يفقد هذا المتن رونقه وبريقه؛ بل بقي مُعّتَمَدَاً حتى يومنا هذا رغم ما أُلِّفَ بعده من متون من قبل العلماء المحققين في هذا الفن، ومعنى "إيساغوجي" في اليونانية: الكليات الخمس؛ الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام.
إلا أن الإمام الأبهري لم يقصر رسالته على الكلام على الكليّات فقط؛ بل حصر متنه في خمسة أبحاث، وهي: بحث الألفاظ، وبحث الكليّات الخمس، وبحث التصورات، وبحث القضايا، وبحث القياس؛ فتكون تسمية المتن من باب إطلاق الجزء وإرادة الكلّ.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن متن "إيساغوجي" هو القسم الأول من "الرسالة الأثيرية"، وهذا القسم مخصوص في الكلام على علم المنطق، أما القسم الثاني منها؛ فمخصوص في الكلام على العلم الإلهي والطبيعي، وهذا القسم هو المشهور بـ"هداية الحكمة".
وجرى المؤلف في تقسيمه هذا على طريقة الحكماء الإسلاميين، كابن سينا في "الشفاء" و"الإشارات"، كذلك أيضاً السعد التفتازاني في "التهذيب"، والكاتبي في "الشمسية" وقد جمع متن "إيساغوجي" جمعٌ من العلماء، وحشّى عليه طائفة من النبلاء، ونظّمه ثُلّة من الفضلاء، ومن أحسن شروحه المحقّقة، والتي لاقت قبولاً وإنتشاراً ونفعاً في أقطار العالم الإسلامي وخصوصاً الديار المصرية والشامية...
شرح شيخ الإسلام وقاضي القضاة، زين الدين أبي يحيى زكريا الأنصاري، والذي سمّاه بـ "المُطْلُعْ" الذي بين يدي القارئ، وهو شرحٌ لطيف، حلّ فيه ألفاظه، وبيّن مراده، وفتح مغلقه، وقيّد مطلقه، وقرّب بعيده، وكشف عن دقائق أغراضه؛ كل ذلك على وجه لطيف، ومنهج منيف.
ونظراً لأهمية هذا الشرح تم الإعتناء به، تحقيقاً وضبطاً وتعليقاً، وإتماماً للفائدة عمد إلى إضافة حاشية الإمام الفقيه المحقق شهاب الدين القليوبي، والمسمّاة بـ "الدرّة البهية على شروح المقدمة الإيساغوجية" وهي حاشية قيمة لا غنى لطالب العلم عنها أثناء قراءة "المَطْلَعْ" أو تدريسه، وقد أوضح الإمام القليوبي في هذه الحاشية المبهمات، وأزال المشكلات، وفسّر الضمائر، وقيّد بعض الجمل والعبارات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".