The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Abd Alqader AlMazni |
| Category: | Travel Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة مصر |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 139 |
| Rank: | 741,513 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Hejaz Trip and the author of 130 another books.
أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.
وُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه ال أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.
وُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة "السياسة الأسبوعية"، ثم رئيساً لتحرير جريدة "السياسة اليومية"، ثم رئيساً لجريدة "الاتحاد"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.
لم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.
بدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.
انتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).
قام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.
توفي في 6 أغسطس 1949
يصوّر المزني حالة الحجاز في مستهل القرن العشرين وبين الحربين الكبيرين الأولى من 1914م-1919م وقبل الحرب الثانية التي كانت ما بين 1938م-1945م وانتصر الحلفاء تتزعمهم بريطانيا في كلا الحربين، ولكن بفضل مساعدة بلدان الشرق الأوسط، العرب على وجه الخصوص، حيث سُخِّرت جميع مواردهم وأيضاً شبابهم للدفاع ضد دول المحور.
مثّل المازني في تلك الرحلة المراسل الصحفي الناجح، ولم يتخلّ عن أسلوبه المرح الهزلي، ولا ننسى ظروفه الخاصة وما يمتاز به من قصر ملحوظ ولكنه بالغ عندما جعل درجة السلم في بعض القصور التي زارها بنفس طول المازني، ولهل كان أقل من خمسين ومائة سنتيمتر بقليل، ولكن هل يكون ارتفاع الدرج بهذا القدر؟
لقد كانت رحلة المازني وصحبه بالباخرة، فلم يكن الطيران قد أصبح من وسائل الانتقال في تلك الفترة، وإنما كان وسيلة مجهزة للحرب والدمار والتخريب فقط، وكانت مرافئ استقبال البواخر غير مُعدّة الإعداد الذي يضمن سلامة البوراخر والحفاظ على حياة المعتمرين.
المازني ذو أصول قديمة حجازية، جعلته ينتقد بعض التقاليد والعادات التي لاحظها، وتطرق لمرسى جدّة، وذكر الجمل كوسيلة نقل بين مناطق الحجاز من جدّة إلى مكة المكرمة، أو إلى المدينة المنورة، وعجب من براعة الأطفال في التعلق بذيولها، ثم وصولها إلى ظهورها وهي واقفة غير مناخة!
ولم ينس "إبراهيم أفندي عبد القادر المازني" أنه من جماعة "الديوان" فانتقد الشعراء التقليدين، وزاد هجومه على الصوت الخشن غير المعبّر.
كما تطرق المازني للكثير من المواضيع والنقاط في الحجاز، كل ذلك جاء سهل الألفاظ، مرتب الفكرة، واضحاً لا غموض فيه، يصلح لأن يكون أسلوب الصحافة العصرية، لا تجد فيه كلمة نابية، ولا فكرة مستعصبة، ولا فلسفة متعمّدة، وإنما هو تسجيل من القلب الطيب المتسامح، بعيد كل البعد عن تحيّز أو فخر شخصي أو عنصري.
ولعلّ "إبراهيم أفندي عبد القادر المازني" كتب عن رحلته هذه بعد عودته بفترة، وليس أثناء تنقله مع الوفد المشارك، فقد عرب إبراهيم المازني بذاكرته القوية في استرجاعه لما مرّ به من أحداث.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".