The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bashar Marafie |
| Category: | Cardiovascular Disease [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة آفاق |
| ISBN: | 9789996611308 |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 510,191 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"ولد الطفل الأول لخالد وهديل الأول الذي صادف أن يكون في نفس يوم حضوره إلى هذه الحياة... خبر حمل أخت خالد منيرة التي كانت تعاني من صعوبة في الحمل وعلى أثر روعة تلك الأخبار التي تأتيك دفعة واحدة تشعر أن البكاء واجب عليك... نشر الله تعالى على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى... حضرت أم خالد إلى المستشفى لترى أول أحفادها... كبّرت في أذنه لتطلب من الله تعالى ألا يستمع من هذه الحياة إلا لما يرضيه... طلب خالد من والدته أن تسمي الولد... وعلى أثر خبرين جميلين قررت أن تسميه "مبارك"، حتى يبقى في حضوره مباركاً على تلك العائلة.
وحمل ذلك الولد اسم مبارك ولكن هل تبقيه الحياة على حُسن حظه؟ فتبقى تبتسم له دوماً كما تخيلت أسرته؟ ملأ مبارك حياة والديه بالإنشغالات به؛ لأنه ذلك الطفل الذي كان ينتظرانه فالأطفال هم ميراث الحب الحقيقي، والشاهد على إستمراره مهما كانت ظروف الرحيل إلا أولئك الذين ينجبون بغرض زيادة عدد أفراد لا نفع لهم بالمجتمع لا يشتكيان من إحتياجاته أو من حمله حتى.
كان مبارك يبدو فعلاً مباركاً، لم يكن أمثل أولئك الصغار الذين يبكون في معظم أوقاتهم بالرغم من صغر سنه، كانت أسباب بكائه وعلاجها بسيطة، أما رغبة في أن يجعله أحد أو الجوع أو المرض، كان طفلاً يبدو الهدوء عليه وكأنه من عالم آخر، يحادث نفسه وينظر إلى الأشياء والأماكن وكأنه يرى شخصاً أمامه، البعض منا في مجتمعنا الشرقي فسر أن للطفل قدرة على رؤية الجن، والبعض قال: إن الطفل في بداية عمره لا يقدر على الرؤية بشكل واضح.
مهما كانت رؤية مبارك يبقى الطفل الهادئ وبطباعه الذي لم تشتك منه هديل أو خالد يوماً، ملأ حياتهما بالحب، فكل زوجين يحتاجان، لتجديد خلايا الحب في حياتهما، والأطفال أفضل من يفعل ذلك، كان خالد يغار أحياناً من إهتمام هديل بمبارك بالرغم من أنها تهتم بولده، ولكن الرجال أطفال مهما كبروا في العمر فغيرة الرجل لا تعرف من أمامه، فكان يغار من مبارك ويطلب من هديل أن تهتم به هو أيضاً، وكانت ترد عليه "تبي أعاملك مثل البيبي" ويجيب: ألست طفل قلبك المدلل؟ تبتسم وتخبره بأنها إن أحبت مبارك؛ لأنه يشبه والده، حتى خمدت نيران الغيرة في قلبه وابتسم فيه نبض".
حكاية هي بوح نفس... أو قل هي إندفاعة أفكار لقلم كاتب أراد خوض غمار هذا العالم المضطرب... المتموج بأحلامه وآماله... بسعادته وشقائه... بضحكة وبكائه... كثيرة هي الأسئلة التي حاصرته قبل بدئه بكتابة هذه الحكاية... ولكن حين تذكر مبدأ أن الكاتب أو الشاعر يكتب بصدق مشاعره أو التجربة التي يخوضها وهو يستمع لحوار أحدهم جعلت من قلمه الذي يعانق أصابعه أن يكتب بدون رهبة القارئ". خاصة وأنه يكتب قصة واقعية... حدثت في مجتمعه من زمن ليس ببعيد على أبطالها... جمع أوراق، واختار مكاناً تجد أفكاره فيه عالماً تسترسل فيه... أخرج أوراقه وقلمه وأحداثه القصة، ومجموعة مشاعره... وقرر البدء... فجاءت قصة هذه التي يؤكد أنها لم تكن من وحي الخيال... كانت من وحي الحب، مع إختلاف أسماء أصحابها برغبة من صاحبها الحقيقي... كتبها وتعلم منها...
من قصة خالد وهديل أن أخطاءنا حين نريد أن نجد لها أسباب ستبدو بكامل أناقتها... في عيوننا ولن يقبل أن يراها الآخرون بغير هذا الشكل... من هديل وحدها تعلم أن المرأة إن أحبت أن تبتعد: ليشعر ذلك الرجل بالخطأ الذي ارتكبه بحقها... وأن أجمل وظيفة للمرأة أن تكون أماً وتحمل قلباً متسامحاً وأشياء كثيرة أخرى تعلمها... والفضل الأول والأخير في ذلك يعود لقلمه الذي أطلق العنان لأفكاره فانطلقت بوحي من تلك القصة...
قصة ذلك الإنسان خالد الذي خاض تجربة ضاق عنها صدره... فرأى في الكاتب ملاذه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".