The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Hamid AlSarraf |
| Category: | Iraq War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| ISBN: | 9786144243053 |
| Release Date: | 22 Jul 2019 |
| Pages: | 324 |
| Rank: | 363,584 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
العراق بلد يزخر بالقوميات والمذاهب والأديان ، ومن تلك القوميات التي انكشف الغطاء طائفة ( الشبك ) ، والتي اختلفت الأقوال في أصولهم ومذهبهم. هل هي قومية قائمة برأسها مثلها مثل العرب والكرد والفرس والترك ؟ أم هي تنتمي لقومية معينة ؟أم هي اختلاط من عدة قوميات انصهرت مع بعضها وأخرجت هذا النسيج الاجتماعي المسمى بـ ( الشبك ) ؟ وهل هم مسلمون أم ديانة أخرى ؟ وإن كانوا مسلمين فهل سنة أم شيعة أم من الغلاة ؟ وهذا مما يكشف عنه المؤلف في هذا الكتاب . وقد أشارت الوثائق العثمانية إليهم جماعة مستقلة منذ القرن السادس عشر الميلادي . وورد ذكرهم في دائرة المعارف البريطانية والإسلامية . وفي العهد الملكي سنة 1952 م كان عدد سكان "طائفة الشبك " ما بين ( 10 ) و ( 15 ) ألفاً ، وقد تم الإعتراف بهم كقومية (إثنية ) متميزة مستقلة . وفي الإحصاء الرسمي لسنة 1977 م كان يبلغ عددهم ( 80 ) ألف نسمة ، واعتبرتهم الدولة العراقية من العرب ، حيث كان هذا الخيار ، إما الإنتساب للعرب ، أو للأكراد فقط لا غير . وبعد الاحتلال الأميركي سنة 2003 م وتأسيس البرلمان العراقي ، أصبح " للشبك " ممثلاً في البرلمان ، وعمدوا إلى تأسيس تجمع الشبك الديمقراطي . وقد تم اختيار الدكتور حنين القدو أميناً عاماً لهذا التجمع ، وهو عضو في البرلمان العراقي ضمن قائمة الإئتلاف العراقي الموحد ، كما يشغل الدكتور قدو رئاسة مجلس الأقليات العراقية ، وهو الممثل الوحيد للشبك في الجامعة العربية ، كما في هيئة الأمم المتحدة . هذا وبعد سقوط مدينة الموصل في حزيران / يونيو 2014 م بيد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " ، ترك معظم سكان " الشبك " بيوتهم وقراهم خوفاً من بطش وإرهاب المسلحين . وبعد أن حرّر الجيش العراقي مدينة الموصل من تنظيم " داعش " سنة 2017 م ، عاد معظمهم إلى قراهم من جديد. فمن هم الشبك ؟ : الشبك هم جماعات من الأتراك تقطن أكثر من ( 20 ) قرية في الجانب الشرقي من مدينة الموصل " محافظة نينوى " في العراق ، يتراوح عددهم ما بين ( 10 ) و ( 15 ) ألف نسمة ، وهم من بقايا الفرق المغالية في الإسلام . ومن غيّر بقراهم الشبك والصارلية ، فهو يلحظ رجالاً طوال القامة ، شقر الوجوه ، تميل شقرتهم إلى السمرة ، لا يحلقون اللحى ولا يحفّون الشوارب ، وقد تدلى الشعر على أفواههم فسترها ، وهم يتكلمون بلسان غريب هو خليط من الفارسية والكردية والعربية والتركية ؛ لكن التركية غالبة على ألسنتهم، وليس لهم عمل يعملونه غير ازدراع الذرع ، ومري الضرع . هذا وإن الكتمان عند الشبك أحد واجبات الإيمان المفروضة عليهم ، وهو من ملتزمات العقيدة الإسماعيلية الباطنية التي تبالغ في التستر فتفرض على المنخرط في المحفل الإسماعيلي أن يخيط فمه وأن يدفن ما بشر به في أعمق طيّات فؤاده . والباطنية مما لا ريب فيه ، هي الأم الحاضنة لهذه المنازع الغريبة في الدين ، كما أنه مما لا شك فيه ، أن التقية عند الشبك مستقاة من التقية التي كان يتدرع بها الشيعي الذي أحاطت به المهالك والمخاطر عدة عصور ، لدرء تلكم المهالك والمخاطر عن نفسه . ومهما يكن من أمر ؛ فإن الشبك غصن من الشجرة الإمامية والمتفيئين للدوحة العلوية ، ولهم أذكار وأوراد وصلوات مثل الفرق الأخرى كالنقشبندية والرفاعية والقادرية ، ولهم رسوم وعادات خاصة بهم ، وقد تبولت بتسلط الجهلة عليهم ، فأبعدهم هؤلاء عن الإسلام وأنسوهم الفرائض والسنن وحلّلوا لهم المحرمات وأقحموهم في الكبائر والموبقات [ ... ] إلى غير ما هنالك مما جاء في هذا الكتاب الذي يسلّط الضوء على هذه الطائفة التي تقطن الموصل ، مبيّناً أصلهم ، فرقهم ، لغتهم ، عقائدهم ، قراهم ، عاداتهم ، ثم سقوطهم بيد تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " . وتجدر الإشارة بأن هذا الكتاب صدر سنة 1954 ، لمؤلفه " أحمد حامد الصراف " ، ويُعاد طبعه الآن ، نظراً لأهميته على الساحة العراقية والعربية خلال هذه الفترة ، واحتلال تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " لمدينة الموصل سنة 2014 م ، الذي دمّر المدينة وترى الشبك واستباح ديارهم ورجالهم ونساءهم .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".