العربية  

Book Major S Daughter

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Major's Daughter
Qr Code Major's Daughter

Major's Daughter

Author:
Category: Leading Businesses [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  شركة الياسمين للنشر
ISBN: 9789933421281
Release Date:
Pages: 264
Rank: 744,169 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"خرجت... بهار"... من فصل المدرسة مع صديقاتها مفعمة بالنشاط والحيوية، بينما كانت بها، وتخرج من المدرسة، قابلت المرأة نفسها كالعادة، فوقفت متحيّدة في مكانها، ففكرت قليلاً "لماذا أرى هذه الغجرية أمام كل المدارس التي أدرس فيها منذ أن كنت في المدرسة الإبتدائية.

كيف تعرف المكان الذي أدرس فيه وتجده؟... كانت بها، خائفة جداً ومرعوبة من إهتمام هذه المرأة بها ونظراتها إليها، لماذا تصر على الإهتمام بها مع أن بهار لا تعيرها أي إهتمام؟... بينما كان عقلها شارداً، عادت إلى وعيها بسبب صوت المرأة الغجرية وهي تصرخ: "اقتنوا القرنفل والخزامى لأمهاتكم واجباتكم!".

عندما رات المرأة العجوز بهار، تركت ما بيدها وبدأت تحدق ببهار، تحديقاً عجيباً، أحسست بها، أن المرأة تنظر إلى داخل عينيها، وليس إلا جسدها، أصبحت عيناها السودوان كابوساً تراهما بها حتى في نومها؛ نادت المرأة بهار على الرغم من أنها حاولت عدم الإهتمام بها قائلة: تعالي يا ابنتي الحبيبة، لقد صنعت لك وشاحاً وسترة، فكلما تعلمين فالشتاء على الأبواب، وأريدك أن تتذكريني عندما ترتدينه، أنا أعرف جيداً أنك لا تحبينني، ولكني أحبك كثيراً، أجابت بها، بغضب وهي تمشي: لا أريد منك شيئاً، لن أقبل منك أي هدية، لدي والدي الذي يشتري لي كل ما أرغب فيه.

أجابت المرأة وهي تنظر محدقة ببهار: أنا أعرف، والدك رائد، ويمكنه أن يقتني لك كل المستلزمات الحربية، رجعت بها ونظرات إلى المرأة وسألتها: كيف وجدت هذا المكان؟ لماذا تتعقبينني من مدرسة إلى أخرى؟ لماذا تضايقينني هكذا؟ ماذا تريدين مني؟...

لا تقولي هذا يا ابنتي، ولا تحزينني بهذا الكلام، لا يهمني ما تفعلينه، المهم هو أن تتركينني وشأني، ابتعدت بها ومسرعة من المكان، في حين أن المرأة بقيت واقفة تمسك الوشاح والسترة، وتنظر إلى بهار من الوراء حتى غابت عن الأعين، كانت بهار تصور درج البيت وهي غاضبة جدّاً، وترنّ جرس الباب وكأنها ستخبرهم بحدثٍ كبير، وما كانت تنتظر إلا ان يُفتح الباب.

وكالعادة فتحت أم بهار الباب ودخلت بسرعة وهي منزعجة، رمت حقيبتها وبدأت تحكي لأمها وهي تبكي بحرقة: أمي! لقد أتت المرأة الغجرية مرة أخرى... لقد وجدت هذه المدرسة أيضاً... تقول أنها صنعت لي سترة ووشاحاً!... إن سمع أصدقائي بهذا، فسأحس بالذلّ، إذ سيقولون: "بنت الرائد، أصبحت صديقةً لهذه الغجرية!"... من فضلك أمي تعالي معي غداً إلى المدرسة، وتكلمي مع هذه المرأة، فلترحل إلى مكان بعيد عني، وإلا فسأذهب إلى الشرطة وأبلغ منها.

صرخت "بيردا" أم بهار، وقالت: إياك وأن تقولي سأذهب إلى الشرطة بعد هذا، نظرت بها بإستغراب شديد إلى أمها: لماذا؟... إلا تخافين عليَّ من هذه المرأة الغجرية؟ لا، لا أضاف، لكن يا أمي، هي امرأة غجرية تلحق بي، ومرتبطة بي كثيراً، كيف لك ألا تخافي منها؟...

الغجر لا يؤذون الناس، ولهذا لا أخاف... هل هذا معقول! ألم يسرقوا ويخطفوا الأطفال؟... هؤلاء مختلفون عن القدامى، ولو كانت تنوي أن تفعل لك شرّاً لما حاكت لك سترةً ووشاحاً، تعجبت بها من هذا الكلام، وبدأت ترفع صوتها أكثر، أنت لا تفهمين، سأخبر أبي بما حدث هذه الليلة، فهو الوحيد الذي سيعرف كيف سيتصرف مع تلك الوقحة، إن أخبرت والدك فستزداد الأمور تعقيداً، لا تفعلي هذا...

غضبت بهار من كلام والدتها، فسألتها وهي تصرخ: كيف تتكلمين هكذا يا أمي؟ كيف ولماذا ستحبني هذه الغجرية؟...

في مجتمع محكوم بالعصبية والعنصرية، لن يجد الإنسان إنسانيته ولن تكن له حقوق المواطنة فيطالب بها.

مسرح الأحداث العراق، والزمن عندما كان صدام حاكماً عليه، تتوالى الأحداث، ويتفاجأ القارئ في البدء من كون الرائد إنساناً بكل ما في الكلمة من معنى، قدره أن يكون كردياً، فكان شديد الخوف على أبناء ملته الأكراد الذين عانوا الأمرّين في تلك الفترة، ثم تبلغ الأزمة لدى الرائد ذروتها عندما يشنّ الجيش هجومه على حلبجة، والتي كانت بمثابة مجزرة في حق أكراد العراق.

يحاول جاهداً عدم الإشتراك فيها فلم يفلح، تدفع الكاتبة بشخصيات، وتدير حوارات غرضها التأكيد على أن الإسلام يرفض العنصرية،.

وإلى نهاية الرواية تبرز مفاجأة حول تلك الغجرية التي كانت تنتظر ببهار على باب المدرسة... فقد تبين أنها والدة بيردا أم بهار حيث أخفت ذلك عن زوجها في كونها غجرية...

وتدفع الروائية بشخصية إسماعيل الذي أحب بهار، والذي أصر على الزواج منها رغم إعترافها له بكونها كردية غجرية، قصة واقعية تسرد الكاتبة تفاصيلها لإيصال رسالة... الإسلام دين لا يعرف التمذهب ولا التعصب، فليعود المسلمين إلى إسلامهم الحق.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Major's Daughter"

Book Quotes "Major's Daughter"

Other books like "Major's Daughter"

Other books for "أمينة شينلك أوغلو"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free