العربية  

Book Fetish The Rise And Fall Of The American Empire

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Fetish The Rise And Fall Of The American Empire
Qr Code Fetish The Rise And Fall Of The American Empire

Fetish The Rise And Fall Of The American Empire

Author:
Category: American Hegemony [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  مكتبة العبيكان
ISBN: 943409960
Release Date:
Pages: 558
Rank: 712,365 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

يوضح هذا الكتاب الاستثنائي، الأحوال السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها إمبراطورية كبرى بحكم واقعها، ويعرفنا بوضوح بالمدرسة المؤيدة لنهج الاحتلال والداعية له، ممثلة أولاً بالمؤلف نفسه الذي يقدم نفسه باعتباره واحداً من أكثر أنصار الإمبراطورية والاستعمار حماساً، حيث يرى الخلاص بالنسبة للجميع ممثلاً في عودة الاستعمار الذي من خلاله يتم إعادة تأهيل الشعوب المتخلفة، وإحياء اقتصاداتها المنهكة!!

ويقدم الكتاب للأمريكان ولمروجي سياستهم الإمبريالية العبر المستفادة من تاريخ الأحتلال البريطاني للعالم، ويبين أن ما تقوم به أمريكا اليوم هو الدور نفسه الذي قامت به بريطانيا في التاريخ، من السيطرة على الآرض والتجارة والتبشير بالنصرانية. ثم يجري المؤلف موازنة ومراجعة وملاحظة بين إمبراطورية انتهت، وأخرى متعثرة الخطى تكبو وتصعد، وقد تسقط في محاولاتها للسيطرة على القيم السلوكية والمبادئ الدينية والثروات الطبيعية للدول الضعيفة.

وينصح المؤلف الرئيس بوش ومساعديه بالاستمرار في إطلاق الوعود التي تفيد عن قرب انسحاب الجنود الأمريكان من العراق، على مدى حقبة زمنية طويلة، دون أدنى التزام بتنفيذها. وذلك مثلما فعل البريطانيون في مصر. كما ينصح المستعمر الأمريكي بالسماح لمستعمرين آخرين في حمل أعباء البلد، وعدم الانفراد به. أي اتباع طريقة جلادستون في إدارة مصر. وقد تنازلت فعلاً إدارة بوش عن تفردها، وسمحت لدول أوروبية أن تقاسمها الغنيمة والعبء، وهذا يعطي للممارسات الإمبراطورية الشرعية الدولية في عصر الاحتلال، التي تنال أحياناً بالمشاركة في استغلال الضعفاء، وقتلهم والاستيلاء على ثرواتهم، أي أن التنسيق والمشاركة بين المستعمرين تمثل "شرعية دولية". وينصح المؤلف أيضاً باستعمال التعليم وحركة المال والعولمة الإجبارية للمجتمعات المغلقة، ويؤكد على دور الدين في النفوذ الاستعماري.

ويدرس الكتاب عوامل صعود الإمبراطورية، وأسباب الاستمرار في الهيمنة على المستعمرات، ونظم تعاملها مع نفسها ومع الشعوب الأخرى، ويذكر الكثير من الملاحظات المالية والإدارية المهمة والاستراتيجية، ويحذر الولايات المتحدة من مخاطر سوء إدارتها واستغلالها لمناطق النفوذ أو المستعمرات.

ويشرح الكتاب لعبة "عصر الإمبراطوريات" التي تعتمد على أن تاريخ العالم هو تاريخ صراع الإمبراطوريات. حيث كانت الكيانات السياسية المتنازعة تتنافس للسيطرة على: موارد السكن، الأراضي الخصبة، الغابات، مناجم الذهب، الممرات المائية. وكانت هذه الإمبراطوريات المتنافسة توازن بين حاجتها للتطور الاقتصادي وضرورات الحرب. وكان من يبالغ في عدوانيته، يستنفد موارده ما لم يبذل جهده لحماية ثرواته, وتنمية مناطقه، وزراعة أراضيه. وأما من يبالغ في التركيزعلى الغنى والثراء، فسوف يجد نفسه ضعيفاً ومعرضاً للغزو، ما لم يدعم دفاعاته.

ويبحث الكتاب في الجذور الإمبراطورية للولايات المتحدة، ويصف مداها وحدودها حتى الحرب العالمية الأولى. ويبرز الصعوبات التي واجهتها بالرغم من عظم قدراتها في فرض إرادتها على الكثير من الدول التي تدخلت فيها عسكرياً خلال القرن العشرين. كما يفسر النجاحات الاستثنائية التي حققتها في عمليات "بناء الدولة" في كل من هذه الدول.

ويوضح الكتاب تناقضات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وزيادة اعتماد الاقتصاد الغربي على نفط الخليج العربي، وظهور الإرهاب باعتبارها أسلوباً يستخدمه العرب المعادون لأمريكا وحلفائها. ويذكر ردة الفعل الأمريكية، وهي شن حرب ضد الدول الراعية للإرهاب فعلاً، أو شبهة، أو حتى احتمالاً.

ويعطي الكتاب تحليلاً علمياً لتكاليف ومكاسب الاحتلال الأمريكي للعراق، ويتساءل هل من الممكن أن ينجح نموذج الإمبراطورية الليبرالية؟. وهل تمتلك الولايات المتحدة القدرة على توفير الوقت الضروري والقوة البشرية اللازمة لإنجاح خطة "بناء الدولة" في كل من العراق وأفغانستان وغيرهما.

ويقارن مؤلف الكتاب بين المدرسة الإمبراطورية الأمريكية ونظيرتها الأوروبية، ويذكر بعض التنبؤات للزعماء الأوروبيين، والعلماء الأكاديميين والخبراء الأمريكيين بأن الاتحاد الأوروربي سوف يمثل الثقل المثر الموازن للقوة الأمريكية؛ لكن في واقع الأمر لا يعد الاتحاد الأوروبي سوى النقيض المغاير للإمبراطورية، فمؤسساته بسحب رأي المؤلف ليست مصممة للإمساك بزمام السلطة، بل لتوزيعها بين الدول الأعضاء والمناطق داخل حدوده.

ويحذر الكتاب الولايات المتحدة بأن التزاماتها العسكرية الخارجية المتنامية قد تجرها إلى أزمات اقتصادية حقيقية، بالرغم من أنها إمبراطورية غير عادية في اعتمادها على رأس المال الأجنبي لتمويل استهلاك قطاعها الخاص واقتراض حكومتها. ويبين أن عجز الميزانية في القطاعين ليس نتيجة الإفراط في عمليات التدخل العسكري في الخارج فقط، وإنما نتيجة الالتزامات المالية المحلية للحكومة الاتحادية التي تساهم أيضاً في زيادة هذا العجز مع مرور الزمن. وهناك كذلك مشكلة مالية حقيقية تكمن في نظامي الضمان الصحي والرعاية الاجتماعية.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Fetish The Rise And Fall Of The American Empire"

Book Quotes "Fetish The Rise And Fall Of The American Empire"

Other books like "Fetish The Rise And Fall Of The American Empire"

Other books for "نيل فرجسون"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free