The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hamoud Bin Abd Allah AlBahli |
| Category: | Mesopotamian Mythology And Legends [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المناهل للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789953448824 |
| Release Date: | 25 Nov 2014 |
| Pages: | 288 |
| Rank: | 639,733 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"منذ ان وطئت قدماي استراليا إلى أن غادرتها وأنا أُسأل من قبل الإستراليين لماذا قدمت إلى استراليا؟ بالطبع يريدون مني أن أقدم لهم جواباً يثني عليهم وعلى بلادهم، ولكن الحقيقة ليست كذلك!.
كان لدي العديد من الخيارات، ولا أدري حتى هذه اللحظة لِمَ اخترت استراليا بالذات للدراسة، مع العلم أني لم أكن أعلم عنها الكثير، كان من المفترض أن أذهب إلى ملبورن، والطريف أن مكتب قبول سألني: هل تحب المطر والجو البارد؟ قلت: هل هناك سعودي لا يحب المطر والبرد؟ فقيل سوف تُرسل إلى ملبورن، أما صديقي فقد اختار مدينة سدني، لكن حدث خطأ، فأرسلت إلى سدني وأرسل هو إلى ملبورن!... ليقضي الله أمراً كان مفعولاً!...
كلما تذكرت الطريقة التي اخترت بها استراليا كبلد للدراسة، ظهر لي كم كنت ساذجاً، الوضعية التي يعيشها الواحد منا إجتماعياً، وظيفياً، معرفياً، وروحياً... هي مجموعة خيارات سابقة، لذلك كن حذراً عندما تتخذ أي قرار، ليس كل بلد مثل الآخر، ولا كل تخصص مثل بقية التخصصات؛ ارتكاب بعض الأخطاء في مقتبل العمر، قد يكلف الواحد منا سنوات كثيرة من عمره (المحدود أصلاً) لإصلاحها.
بعد مضي أشهر في سدني، تعرفت بالصدفة على مدرب سباحة إسترالي، يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، سألني: من أين قدمت؟ قلت: من السعودية، قال: وما هي السعودية؟! حاولت جاهداً أن أبين له موقع السعودية وما تمثله من ثقل، سألته: هل تعرف الإسلام؟ العرب؟ مكة؟ أسامة بن لادن؟ فقال: لا! قلت: ما أكثر دولة تنتج النفط؟ فقال: وما يدريني؟ ذكرت له التمر والصحراء والجمال، فقال: أعرف هذه بالطبع، لكن لا أعرف ما علاقة هذه بالسعودية؟ فهذه الدولة لم أسمع بها من قبل.
لمّا لاحظت أنه (يستعبط) قلت له ما معناه: بعد أن أظهرت البرود، ليست كل الدول شهيرة، على سبيل المثال، عرفت حيوان الكنفر قبل أن أعرف أن هناك دولة اسمها استراليا، لما غادرنا جاكرتا إلى سدني، ركبنا طائرة عائدة للخطوط الأسترالية، لفت نظري أن معظم الركاب سحنتهم آسيوية حتى أني خشيت أن أكون قد أخطأت في الطائرة، جلست بجانب النافذة ولم يجلس أحد بجاني، لذلك شعرت براحة كبيرة إذ تذكرت من جلس بجانبي على الخطوط السعودية على مشارف سدني.
عبرت الطائرة فوق أماكن جميلة من غابات وشواطئ، ولما وصلنا كان هناك مطر خفيف تفاءلت به خيراً، يعطى القادم لأستراليا بطاقة يكتب فيها عنوانه في أستراليا وسبب قدومه، وهل لديه مواد في حقيبته غير الملابس قيل: نقود، سجائر، أطعمة، لأن إدخال هذه المواد ممنوع، كتبت معلومات بحبر أخضر، لما وصلت لموظف المطار، قال لي: ألم تقرأ أن عليك إستخدام الحبر الأسود أو الأزرق؟ قلت: أوه، آسف، لم أنتبه، قال: ارجع، وابحث عن قلم أزرق أو أسود واكتب به معلوماتك من جديد!... كلفتني هذه الغلطة ساعة أو أكثر من الإنتظار...
وهكذا يحاول ابن بطوطة المعاصر أن يشارك القارئ حكاية رحلته إلى استراليا، حيث كتب في مدوّنته هذه سرداً هو عبارة عن حلقات كتبها طيلة ثلاث سنوات وهي مدة إقامته في سدني حيث سجل فيها ما رآه ملفتاً للنظر، أو باعثاً على إبتسامة، لذلك تراوحت حكاياته بين الجدّ والهزل والشخصي والموضوعي.
وقد حرص على أن تكون الحكايات خالية من التعقيد، فتجنب في تدوينها الإكثار من الأرقام والمعلومات؛ لأن ذلك يثقل على القارئ، فعمله هذا ليس المقصود منه تقديم بحث أكاديمي؛ وإنما المقصود منه إمتاع القارئ بما يذكره من مواقف ويسرده من أحداث؛ ويمكن ا لقول بأن لأدب الرحلات فوائد جمة، حيث يقدم للقارئ معلومات حول البلد الذي يتم النزول فيه وعن عادات أهله وتقاليدهم وعن أشياء أخرى كثيرة، تثير الدهشة أحياناً وتزرع البسمات أحياناً أخرى، وتثير الشجن في بعض الأحيان... هذا ما حاوله صاحب هذه الحكايات من خلال تدوينه لحكايات جرت معه في بلاد الكابتن كوك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".