The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | كريس هان |
| Category: | Cultural Anthropology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات السلسلة: ترجمان |
| ISBN: | 9786144450062 |
| Release Date: | 12 May 2014 |
| Pages: | 285 |
| Rank: | 254,118 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تعود فكرة تأليف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية: التاريخ والإثنوغرافيا والنقد، للمؤلفيْن كريس هان وكيث هارت، إلى ورقة بحثية مُعمَّقة وضعها المؤلفان، عام 2006، بشأن وضْع الأنثروبولوجيا الاقتصادية، مركِّزيْن على أفكار كارل بولاني. لكنّ الأزمة الاقتصادية العالمية التي حصلت عام 2008 دفعتهما إلى تحويل تلك الورقة إلى كتاب يجمع بين عرضٍ تاريخيٍّ للأنثروبولوجيا الاقتصادية ونظرة إلى تاريخ العالم، مع تبيين ما يجعل من ذلك العرض أكثر من كونه دراسةً موسَّعةً، كما هو مُعتاد، تبيينًا وافيًا.
وقد بدأت الأنثروبولوجيا الاقتصادية في القرن التاسع عشر على أنها العلم المختص بدراسة السلوك الاقتصادي للإنسان البدائي، ثم تطور هذا العلم في القرن العشرين، ليربط مكتشفات النيوكلاسيكية الاقتصادية بنتائج دراسة المجتمعات البدائية، وبدراسة فلاحي العالم والقبائل أيضًا.
يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة "ترجمان" التي تشرف عليها وحدة ترجمة الكتب في المركزن ويضم تسعة فصول، يمثِّل الفصل الأول منها "مدخل: الأنثروبولوجيا الاقتصادية" خريطةً للكتاب وتعريفًا بالمنهج المستعمل فيه. أمَّا الفصل الثاني "الاقتصاد من العالم القديم إلى عصر الإنترنت"، فيجري فيه تتبُّع لتاريخ فكرة الاقتصاد من جذورها، في حوض البحر الأبيض المتوسط القديم، إلى العالم المعاصر الذي تجري فيه نسبة كبيرة من المعاملات الاقتصادية عبر الإنترنت.
ويتناول الفصل الثالث "صعود علم الاقتصاد الحديث والأنثروبولوجيا" قصة الأنثروبولوجيا الاقتصادية منذ سبعينيات القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الثانية؛ وهي أعوام تركيز الثورة البيروقراطية السلطةَ في أيدي الدول القوية واحتكار الشركات، وفي هذه المرحلة لم يكن لعلم الاقتصاد ولا للأنثروبولوجيا كثير من التأثير العامّ. ويتناول الفصل الرابع "عصر الأنثروبولوجيا الاقتصادية الذهبي" المرحلة الثانية من تطور الأنثروبولوجيا الاقتصادية بوصفها عِلمًا مستقلًّا؛ وهي مرحلة الخمسينيات والستينيات التي كانت فيها الحرب الباردة في أوجها، والمرحلة التي شهدت صعود عِلم الاقتصاد إلى المكانة المهمّة التي يحظى بها اليوم، وقد حافظ علماء الأنثروبولوجيا الاقتصادية في هذه المرحلة على نقاشٍ حيويٍّ في ما بينهم.
أمَّا الفصل الخامس "ما بعد السجال الشكلاني – الجوهراني"، فهو يُعنى بالتيارات الرئيسة في العقود التالية، عندما تبارت عدَّة مقاربات نظرية من أجل النفوذ، في ميدان زاد انقسامه على انقسام التيار السائد في الأنثروبولوجيا. ويمكن النظر إلى المقاربات الماركسية الجديدة والنسوية التي ازدهرت في السبعينيات من القرن الماضي على أنها سَيْرٌ بعصر الأنثروبولوجيا الاقتصادية الذهبي نحو قمّته.
وفي النصف الثاني من الكتاب، تُتناول ثلاث قضايا تُعَدُّ مركزيةً في الأنثروبولوجيا الاقتصادية؛ وهي التنمية، والاشتراكية، والرأسمالية. وفي فصله السادس "التطور المتفاوت"، يدرس المؤلفان التطور المتفاوت في عالم منقسمٍ بين مناطق غنية وأخرى فقيرة. ويقدِّم الفصل السابع "البديل الاشتراكي" منظورًا أنثروبولوجيًّا نقديًّا للصين اليوم، وللمجتمعات الاشتراكية قبل نهاية الحرب الباردة وبعدها. في حين يركِّز الفصل "الثامن رأسمالية العالم الواحد" على أهمّ تطور شهدته الأنثروبولوجيا الاقتصادية في العقود الأخيرة، وهو الرغبة في دراسة الرأسمالية في أوطانها الغربية وفي العالم عمومًا. ويُختتم الفصل بإشارة موجزة إلى الأوضاع التاريخية التي جرى فيها تأليف هذا الكتاب؛ وهي الأزمة الاقتصادية التي أحدثها الانهيار المالي عام 2008.
وفي الفصل الأخير؛ وهو الفصل التاسع "إلى أين نمضي؟" يلخِّص المؤلفان فكرةً متمثِّلة بأنّ كيفيّة مراجعتهما لتاريخ الأنثروبولوجيا الاقتصادية يمكن أن تُضيء مستقبل الأنثروبولوجيا نفسه.
يهدف هذا الكتاب إلى تقريب علم الاقتصاد من الأنثروبولوجيا، ولا سيما أنّ الأنثروبولوجيا الاقتصادية شديدة الصلة بالنظرية الاجتماعية الحديثة، خصوصًا إذا تعلّق الأمر بأفكار ماركس، وفيبر، ودوركهايم. ولا شكَّ في أنّ هذا العرض لتاريخ الأنثروبولوجيا الاقتصادية يُعَدُّ مساهمةً مهمةً في فهم الحياة الاقتصادية التي تضطرب بالأزمات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".