The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | عبد القادر الشهراباني |
| Category: | Turkish Cuisine And Dishes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المجمع العلمي |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 465 |
| Rank: | 527,117 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"تذكرة الشعراء" أو "تذكرة الأدباء" هو كتاب يبحث في تراجم عدد من أدباء وشعراء بغداد في أيام وزارة المرحوم داود با شا والي بغداد من سنة 1200 إلى سنة 1246م وهي تأليف عبد القادر أفندي الخطيبي الشهراباني الذي وضع كتابه هذا بلغة تركية قديمة عالية مما كان يعرف الدواوين، وتتميز هذه اللغة بتضمنها مفردات تركية وعربية كثيرة، وربما ألفاظ تركية قديمة، تمت عن علوّ كعبة بالأدب التركي، وإطلاعه الواسع على الأدبين العربي والفارسي، فقد أورد للأعلام المترجمين نماذج عديدة من أشعارهم باللغات الثلاث.
هذا وفضلاً عما أورده الخطيبي الشهراباني من نماذج مهمة من أدب ذلك العصر، فإنه ضمن كتابه معلومات تاريخية عديدة وبعضها مهم في بابه، لأنه لم يرد في غير الأصل من كتب، من مثل حديثه عن غرق بغداد سنة 1240، وإنشاء أول مطبعة في بغداد سنة 1242، والحملة على الخزاعل في منطقة الإسكندرية، والحملة على تمرد بعض أمراء زهاب أيام كانت جزءاً من ولاية بغداد، ووصف بعض تصور السراي في ذلك العهد، وما ضمته من قاعات فخمة وجنائن، فضلاً عن وصف مساجد وخزائن كتب أنشئت في بغداد آنذاك، ومثل ذلك كثير، والأهم من ذلك كله أن المؤلف ومن خلال كتابه هذا قد كشف عن صفحة مجهولة من تاريخ الحياة الأدبية الرفيعة التي عاشتها بغداد في القرون المتأخرة، فليس من المستهان به أن تضم مدينة واحدة، خلال حكم وآل واحدٍ تقريباً، وفي عهد اعتيد على وصفه بالتخلف الثقافي، هذا العدد الكبير من الشعراء والأدباء الذين نظموا أشعارهم، وبعضهم من أصحاب الدواوين الذائعة، بلغات عصرهم الثلاث، العربية والتركية والفارسية، وزاوجوا بين أساليبها وأخيلتها معاً، وضاهو في بعض أعمالهم أشعار قمم أدباء تلك اللغات، أمثال فضولي وسعدي ونابي وثابت وغيرهم.
وإلى هذا كله فإن الكتاب لا يختص بشعراء بغداد وأدبائها فحسب، وإن كان أكثرهم منها، وإنما بالإضافة إلى ذلك، تناول سير غيرهم من أهل الموصل وكركوك وبندينجين (مندلي)، وأما بالنسبة لمؤلف الكتاب عبد القادر الخطيبي الشهراباني، فقد كان مولده في بلدة شهربان (التي سميت فيما بعد بالمقدادية) من أعمال شرقي بغداد وإليها نسب، وهو سليل أسرة قديمة تولت الخطابة والتولية في جامع شهربان الكبير منذ قرون، وذلك بموجب تكليف أصدره إليها أحد السلاطين العثمانيين في فرمان خاص بالأسرة.
نشأ عبد القادر الخطيبي الشهراباني في بيت كبير في البلدة يتردد إليه الأدباء عند نزولهم البلدة، وفي هذا البيت كان يجري تطارح الأشعار بلغات العصر الثلاث: التركية، والعربية، والفارسية، وتستذكر أخبار الشعراء أنفسهم، فكان طبيعياً أن تؤثر بيئة أدبية من هذا النوع على إهتمامات عبد القادر وتوجهاته الثقافية، فقراً كتب العربية، ونبغ بالأدب الفارسي، وتأثر بكتب التاريخ التركية، وهكذا فقد وسعت تجربته الأدبية الثقافات الثلاث، وشرع بنظم الشعر شاباً، وكان أكثر تأثراً بأبيه الملاّ مختار بن فتحي أفندي الذي كانت له إهتمامات علمية واسعة وبوجه خاص فيما له علاقة بالأدب والأدباء، وقد أشاد بطول باعه وسحر بيانه في ساحتي النثر والنظم معاً، وذكر على أنه كانت له القدرة على سحر السامعين كلما ارتقى الجامع خطيباً، كما كانت له القدرة على حمل البهجة إلى قلوب أصدقائه بما كان يعرف به من روح مرحة تميل إلى الممازحة، وأنه كان كسائر أدباء عصره له اسم أدبي يوقع به قصائده هو (خطيبي).
وكان أبوه قد اعتاد على السفر بين حين وآخر إلى بغداد والإقامة فيها مدة ضيفاً على بعض أصدقائه من علمائها، يأخذ العلم على أيدي هذا العالم، ويشدو الأدب في مجلس ذلك الأديب ويظهر أنه كان يصطحب عبد القادر في تلك الزيارات مما وسع مدارك هذا الأخير، وجعله أكثر معرفة بأدباء بغداد وشعرائها وعلمائها، بل نشأت بينه وبين بعضهم صلات شخصية عززتها مواهبه الأدبية فضلاً عن مكانة أسرته الإجتماعية، فكان ممن تابعهم وتأثر بأدبهم وتتلمذ عليهم الشاعر النابه نابي وغيره.
وحينما تولى الوزير داوود باشا حكم بغداد فضّل عبد القادر أن يعمل كاتباً في المصرفخانة ببغداد، وكانت هذه المؤسسة المالية تضم أفضل كتاب العصر وأدبائه، خاصة ممن يجيدون النظم والنثر باللغات لثلاث جميعاً، وفي هذه المؤسسة توثقت عرى الصداقة بينه وبين أدباء بغداد وشعرائها، وتعرف على من لم يكن يعرفه منهم، واطلع على دواوين شعرهم وعلى أعمالهم الأدبية الأخرى، وانتخب من في دفاتره نماذج عديدة منها.
ومن المنطقي أن تلفت هذه الإهتمامات إنتباه داود باشا وأن تثير إعجابه، فكان أن شجعه على تأليف كتاب من نمط الكتب المعروفة بــ"تذكرة الشعراء" يجمع فيه أخبار شعراء عصره وأدبائه، فيسجل تراجمهم ويضم إليهم نماذج موسعة من جهودهم الأدبية، على إختلاف اللغات التي كتبوها بها، فكان أن كتب هذا الكتاب الذي يعدّ من المصادر المهمة في بابه بالإضافة إلى كونه مصدراً تاريخياً مهماً يعطي صورة عن تاريخ العراق في تلك المرحلة وهي (1200- 1246م).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".