The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Dawood Barakat |
| Category: | Abraham's People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: لبنان في العصر الحديث |
| Release Date: | 26 Aug 2008 |
| Pages: | 280 |
| Rank: | 599,342 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book History Of Ibrahim Pasha And Fatah Al-Sham and the author of 11 another books.
«داود بركات» هو صحفي وسياسي ومفكِّر إصلاحي لبناني عاش في مصر ونادى بالإصلاح السياسي والاجتماعي والتربوي، وقد كان رئيسًا لتحرير «جريدة الأهرام» لمدة ثلاثين عامًا.
وُلِدَ بركات في «يحشوش» بلبنان عام ١٨٦٨م لأسرة مسيحية مارونية، حيث درس هناك وأجاد اللغتين العربية والفرنسية، ثم سافر لمصر حيث عمل مدرِّسًا، ولكنه لم يلبث أن ترك التدريس ليلتحق بالعمل الصحفي.
تنقَّل بركات بين عدة صُحف حيث عمل بجرائد «النيل» و«المحروسة» و«القاهرة»، حتى انتهى به المُقام صحفيًّا بجريدة الأهرام التي كانت لا تزال في بدايتها صحيفة صغيرة تصدر في أربع صفحات بشكل غير منتظم، فعمل على تطويرها عندما تولَّى رئاسة تحريرها عام ١٨٩٩م، فقام بزيادة عدد محرريها وتحسين أحوالهم المادية وتدريبهم بشكل جيد على أسس الصحافة الحديثة، فأصبحت الأهرام في عهده صحيفة واسعة الانتشار منتظمة الصدور تصدُر فيما لا يقِل عن ست عشرة صفحة، كذلك أدخل عليها العديد من التعديلات والتطويرات في الإخراج، التي جعلت الأهرام أُولى الصحف العربية، وقد ظل بركات يرأس تحرير الأهرام مدة ثلاثين عامًا متواصلة، ويُعَدُّ بركات أطول من ترأَّسوا صحيفة مصرية، فاعتُبِر أحد شيوخ الصحافة المصرية.
كان بركات وطنيًّا محبًّا لمصر رغم كونه لبنانيًّا، فكان يهاجم الاحتلال الإنجليزي لمصر في مقالاته، ويقف في صف التيار الوطني المصري، فكان لقضايا العروبة والتحرُّر الوطني نصيب كبير من مقالاته.
تُوُفِّيَ بركات عام ١٩٣٣م بعد مرض لم يَطُلْ.
حمل إبراهيم باشا علم مصر عالياً من سنة 1814 الى سنة 1840 فما نكّس بيده مرة واحدة؛ بل رفرف هذا العلم بيده والنصر معقود بأهدابه في الجزر اليونانية وبلاد اليونان والصرب وفي أفريقيا والأناضول وبلاد العرب وسوريا. وإذا كان إبراهيم قد إشتهر بصلابته في القتال؛ فإنه قد إشتهر أيضاً بصلابته في العدل بين الناس حتىّ بات الى اليوم مضرب المثل بالعدل في بلاد الشام التي حكمها ثماني سنوات فلم يكن الحاكم العسكري فقط، بل كان العسكري المصلح الذي بقيت آثاره هناك الى اليوم ولا يزال الناس يتغنون بعدله الى الآن ويضربون على ذلك الأمثال.
وهذا ما حمل بعض الأدباء في لبنان إلى مكاتبة أصدقائهم في مصر بأن تؤلف لجنة من المصريين والسوريين لإقامة عيد السنة المئة لإستيلاء إبراهيم باشا على بلاد الشام، من حدود صحراء سينا حتّى جبال طوروس وإبراهيم هو الذي نظر مع والده الى وحدة هذه البلاد، فلما تألبت عليه الدول وقررت أن تكون حدود مصر سيناء، رأى إبراهيم ورأى والده أن يكون تلقي العلوم في المدارس المصرية العالية مجاناً من قبل طائفة من أبناء تلك البلاد، وأن يكتب على شهاداتهم التي ينالونها ما يشعر بذلك لتكون دليلاً على عطف واخائها. وظلّ الحال على هذا المنوال الى أن كان الاحتلال الإنكليزي فقطع هذه الصلة الروحية بعد أن قطعت الدول الصلة المادية بإقامة الحدود التي محاها إبراهيم باشا بسيفه. لقد كانت تركيا وقبيل فتح الشام والأناضول مريضة تحتضر، ولم يكن يمنع الدول عن إقتسامها سوى إختلافهم على ذلك الإقتسام، وكانت مصر مطمع أنظار الفرنسيين، فبعد أن أخرج الإنكليز جيش نابوليون منها وفسخوا معاهدة "آميين" التي كانت تقرر الاحتفاظ بمصر كما هي، تطلّعوا الى بسط حمايتهم عليها بواسطة المماليك الذين كانوا يحكمونها، وكانوا فيها حلفاء الإنكليز الذين كانوا قد قدموا للباب العالي إقتراحاً بإثبات هذه الحماية فأرسل الفرنسيين قنصلهم دي ليسيبس الى مصر ليبحث عن الرجل الذي يستطيع مقاومة الإنكليز إذا هم حاولوا الإستيلاء على مصر فوجد ضالته بمحمد علي، فبذل له كل مساعدة ووجد محمد علي بالعلماء أصحاب السيطرة أكبر عون فاختاروه والياً وطردوا الولاة الثلاثة الذين عينهم الباب العالي، لأن البلاد كانت قد ضجرت وملّت حكم المماليك، وأراد الإنكليز إحتلال البلاد فتمكن محمد علي من طردهم بعد إحتلال الإسكندرية بستة أشهر، وكانت تابعة للباب العالي فضمّها محمد علي الى حكم البلاد. وعرف أن الإنكليز هم أعداءه السياسيون فحاول الإتفاق معهم، ولكن حكومتهم فضّلت إتّباع سياسة هدمه على سياسة محالفته، وظلّت هذه السياسة سياستهم حتّى النهاية، واحتكر محمد علي الغلال، فاستطاع أن يؤلف جيشاً ويبني أسطولاً وأن يضع أمام عينيه امتلاك بلاد العرب وسوريا والعراق وتأليف إمبراطورية عربية. وقد إستمر محمد علي في إستعمال جميع الوسائل لدى الباب العالي للوصول الى فتح بلاد الشام، وهكذا تحقق له ذلك، وغادرت طلائع الجيش المصري مصر الى عكا في 14 أكتوبر 1831, وإحتلّت الحملة البحرية المصرية يافا في 8 نوفمبر، ووصل إبراهيم باشا قائد الحملة الى حيفا في 13 نوفمبر وضرب الجيش المصري نطاق الحصار حول عكا في 8 ديسمبر وهكذا بدأ فتح الشام والأناضول. والمزيد من الأحداث والتفاصيل والمزيد من المعلومات التاريخية حول هذا الحدث تأتي في سياق هذا الكتاب التي إستعرض المؤلف من خلاله تاريخ إبراهيم باشا وفتحه لبلاد الشام وكيف إستطاع مواجهة ولاة هذه البلاد بالإضافة الى مواجهة السياسة الأوروبية. وتجدر الإشارة الى أنه تمّ إغناء هذا الكتاب بوثائق سياسية رسمية عن حرب سوريا 1832-1833 بالإضافة إلى تعليقات القراء على فصول هذا الكتاب حسب التواريخ التي وردت فيها يوم نشرها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".