The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | روبرت ر. رايلي |
| Category: | Suicide Study [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933353926 |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 294 |
| Rank: | 322,070 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هناك سبيلان لإغلاق العقل، الأول هو إنكار قدرة العقل على معرفة أي شيء والثاني هو رفض الواقع بإعتباره لا يدرك، العقل لا يعرف، أو ليس هناك ما يُعرْف، وكلا النهجين كافٍ لحمل الواقع منبت الصلة.
وفي الإسلام السني وُظّفت عناصر من النهجين في المدرسة الأشعرية، ونتيجة لذلك انفتح شرخ بين عقل الإنسان والله، وهذا الإنفصام القاتل بين الخالق وعقل مخلوقه هو مصدر أكبر إبتلاءات الإسلام السني، هذا الإنقسام الذي لا يقع في القرآن؛ وإنما في الثيولوجيا الإسلامية المبكرة، قاد في نهاية الأمر إلى إغلاق عقل المسلم.
وعليه، لعل السؤال المعاصر هو: إذا كانت الإفتراضات الثيولوجية للمرء حول الواقع غير صحيحة، هل يمكن للمرء أن يتجاوزها إذا ما سدرت هذه الإفتراضات في الدوغما، وأصبحت أركاناً لإيمان المرء؟ فإذا كان المرء يرغب، على سبيل المثال، في التسليم بحقيقة "العلة والمعلول" في النظام الطبيعي، لا يبدو أن هناك أي عقبة في القرآن الكريم تحول دون ذلك، رغم أن القرآن الكريم يفسّر الوقائع بشكل حصريٍّ تقريباً بوصفها نتيجة مباشرة لأفعال الله.
بيد أن العهد القديم يطرح معظم رواياته بذات التأكيد على الفعل الإلهي المباشر على البشر وعلى العالم، لكن ذلك لم يمنع اليهود، أو المسيحيين من بعدهم، من إعتناق السببية، إنها ثيولوجيا المذهب الأشعري، كما تطورت في الفترة من القرن التاسع إلى القرن الثاني عشر ما يجعل هذا الأمر مشكلة في الإسلام اليوم، لأن إنكار الأشعرية للسببية أصبح، بوجه عام، ارثوذكسية سنية وجزء من الثقافة العربية.
وهذا ما قاد المفكر اللبناني الأمريكي فؤاد عجمي إلى القول: "أينما وليت وجهي في العالم الإسلامي تبقى المشكلة ذاتها: العلة والمعلول"، هل أصبح من الصعب؛ إن لم يكن من المستحيل، قلب وجهة النظر الكسيحة هذه التي أجازها الإجماع؟...
قد يبدو معظم هذا الموضوع بعيداً عن المشاغل اليومية، ولا شك أن المسلم العادي قد لا يكون داعماً بتعاليم مفكري الإسلام في القرون الوسطى مثل الأشعري والغزالي، مثلما لا يكون المسيحي العادي واعياً بتعاليم أوغسطين والأكويني، وإذ سألت الإنسان المسلم في الشارع أي مدرسة دينية إسلامية يتبع، فقد لا يعرف إذا ما كان أشعرياً أو ماتريديّاً، ليس اكثر من معرفة المسيحي ما إذا كان أوغسطينياً أو أكوينياً، ولكن هذا لا يعني أن هذا المسلم والمسيحي لم يقعا تحت تأثير أفكار هؤلاء المفكرين.
وعلى الرغم من غياب هذا الوعي؛ فإن القضايا الفلسفية والميتافيزيقية الثيولوجية تحدد في خاتمة المطاف كيف تُعالج المسائل اليومية؛ تحدد في واقع الأمر ماهية هذه المسائل، وقد يكون لما يبدو للمواضيع الثيولوجية / اللاهوتية الغامضة أمضى العواقب من الناحية العلمية ومن ناحية ما تحدثه من أذى، خلق إغلاق عقل المسلم أزمة لم يكن الإرهاب الإسلامي المعاصر سوى واحد فقط من تجلياتها.
وهذه المشكلة أكثر إتساعاً وعمقاً، فهي تغلق فقدان الإسلام للعلم والأفق، أن يطور من داخله حكماً دستورياً ديموقراطياً.
وهذه المشكلة مفتاح لفض مغاليق ألغاز من قبيل: لماذا يقبع العالم العربي قريباً من قاع كافة مقاييس التنمية البشرية، لماذا يكاد يضحمل البحث العلمي في العالم الإسلامي، تغيّر العديد من المسلمين بهذا الإنغلاق.
يقول رشاد شاز، وهو زعيم هندي معاصر يتبنى فكراً إصلاحياً، في مقالته "إعادة إختراع عقل المسلم" على من يتوقون إلى تأسيس إنطلاقة جديدة أن يقبلوا من البداية أن العقل التقليدي لن يقودهم إلى أي مكان، ذلك أن عقلاً مسلماً جديداً هو الحد الأدنى للإنطلاق، وبدون إعادة تنشيط عقولنا لن ندرك إدراكاً كاملاً طبيعة ومقدار خمولنا".
إذن فهذا الكتاب إنما يمثل مسعىً يحاول الباحث من خلال فهم الرحلة التي قطعها الإسلام السني إلى "اللامكان"، فهو يرى أن فهم هذه الرحلة إنما هو السبيل الوحيد للأوبة من هذا الإمكان.
وعليه، فقد عمد الباحث في دراسته هذه رسم صورة عامة للعالم الإسلامي المبكر، وسجاله الديني الأول، ثم قدم أول مدرسة دينية حقيقية ظهرت وهي فرقة المعتزلة وخصومهم فرقة الإشاعرة، ليسلط الضوء من ثم على شخصية الإمام الغزالي التي مثلث المحور الأساسي في هذا البحث، ليشير فيما بعد إلى العواقب الوخيمة لإنتصار الغزالي والأشاعرة، بما في ذلك إنقراض الفلسفة في العالم الإسلامي، لتكون له ومن جرّاء هذا الأثر من ثم إسقاطات على السلوك المعاصر، بما يشمل فحص إنكشاف الإسلام اليوم أمام الإسلاموية، التي تدفع المسلمين السنّة وراء إلى اللإمكان، محاولاً وعلى إمتداد البحث إبقاء القضية الأساسية المتمثلة في موقع العقل - ونتائج تراجع هذا الموقع - في الصدارة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".