The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Aziz AlAzmeh |
| Category: | Ebn Taimia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر السلسلة: المنتخب من مدونات التراث |
| ISBN: | 9953211051 |
| Release Date: | 01 Sep 2002 |
| Pages: | 139 |
| Rank: | 299,469 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibn Al-Raywandi and the author of 27 another books.
عزيز العظمة هو كاتب ومفكر وباحث سوري ولد في دمشق عام 1947 م ، حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة أكسفورد بعد أن تخرج منها، وكذلك درس في توبنغن في ألمانيا.
درّس في جامعات بيروت والكويت ومنذ 1985م عمل كبروفيسور للعلوم الإسلامية في جامعة الشارقة.
من كتبه وكتاباته:- ابن تيميه الماوردي محمد بن عبد الوهاب ابن خلدون وتاريخيته أبو بكر الرازي المسعودى التراث بين السلطان والتاريخ الإسلام والحداثة العلمانية في الفكر العربي الحديث العرب والبرابرة إفصاح الاستشراق، المستقبل العربي الشعبوية ضد الديمقراطية (عن كتاب ديمقراطية من دون ديمقراطيين - سياسات الانفتاح في العالم العربي الإسلامي).
أبو الحسين أحمد بن يحيى بن محمد بن أسحق الريوندي (820/ 821- 859/ 860) الموسوم بالملحد، هي صفة عرف بها على امتداد التراث الإسلامي الكتبي، وجاء ذاك نتيجة للصراعات الفكرية والعقائدية التي تضاربت في وسط الاتجاه الاعتدالي، فقد تشكلت عن ابن الريوندي (نسبة إلى ريوند في خراسان، وليس إلى راوند، وأن الخطأ في تسميته بأن الراوندي، بحد ذاته من مؤشرات الاضطراب في المعرفة به، وعلى ضرورة الشك في ما قيل عنه ونسب إليه من مواقف، وعلى امتداد القرون، صوره شيطانية يحاول المؤلف في كتابه هذا سبر عناصرها وحيثياتها، حتى يتسنى تكوين صورة عنه عن فكره، توافق ما تسمح للباحث المعطيات التاريخية. والمؤلف في ذلك لا يروم أن يكون في موقع الدفاع عن ابن الريوندي، ولا في موقع الانتصار له ضد تهم مخالفيه أو مشاركتهم في التقي عليه، كما أنه ليس يصدد أنصافه أو الانتصاف له من نقاده، إذ يقول بأنه ليس معني بالدخول في سجالات عقيدته تقاومت وولّت ولم يتبق منها إلا الرمز التاريخي والعقم المعرفي بعد أن جاشت بالحياة منذ ألف عام، وإنما هدفه، كما في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة من الكتب "المنتخب من مدونات التراث"، انصاف التاريخ وأعمال العقل فيه.
والمعروف عن ابن الريوندي والمشهور عنه لدى من جرحه ولدى من انتصر له على حد سواء، أنه كان من أبرز المعتزلة في عصرهم الذهبي في عهدي المأمون والمعتصم (833-847) كما بقي على ولائه الاعتزالي في الفترة الحرجة التي تلت انقلاب المتوكل عليهم (847-848) حتى خرج عليهم في الفترة بين العامين 855 و857، ومن أن يكون خروجه هذا من باب إيثار السلامة فهو قد آثر التشيع على الاعتزال، والتشيع المغالي على وجه التحديد، ذلك أنه أخذ بالمذهب الإمامي، أي المذهب الرافضي بلغة ذلك العصر، في وقت كان هذا المذهب مذهباً للصلاة، ولم يكن بعد قد أصبح مذهب من اعتبروا على أنهم الوسطية من الشيعة الاثني عشرية، وهو المذهب الذي لم يكن قد وجد بعد، ولا كان قد قام وتأسس وكان ابن الروندي من كبار المساهمين في دقيق الكلام الاعتزالي في زمن أبرز مثلي المعتزلة في تلك الفترة كالنظام، والجبائي (الأب والابن)، والجاحظ وغيرهم، ولو أنه لم يتبق من المقتطفات والاقتباسات الواردة في تب من رد عليه ورام نقضه. وسيرى القارئ ومن خلال ما يقدمه الباحث في كتابه هذا، كيف أن الخلافات داخل المدرسة الاعتزالية كانت ما أدى إلى وصم ابن الريوندي بالإلحاد انطلاقاً من خلافات حول مسائل كلامية دقيقة، ووصولاً إلى تعميم هذه الصفة عليه.
في كل تراث أصنام. من هذه الأصنام الملائكة والأبالسة، الأبطال والخونة، المؤمنون والمشركون، أرباب الأصالة والعلمانيون، حزب الله وحزب الشيطان، القوميون والشعوبيون، وتشترك هذه الأصنام كلها في صفة واحدة هي معاندة التاريخ.
في هذا الكتاب الذي يحتوي على نصوص لابن الريوندي وعلى ردود معاصريه عليه، ينطلق عزيز العظمة من كون ابن الريوندي، قياساً بما سبق، كناية عن صنم سلبي عزيت إليه مجمل الخبائث الروحانية والعقيدية المناقضة لطبيعة السلام. فوصم أبو الحسن بن يحيى بن محمد بن إسحق الريوندي، بـ"الملحد" جراء الصراعات الفكرية والعقائدية التي دارت وسط التيار الفكري للمعتزلة.
غير أن المعروف عن ابن الريوندي لدى من جرّحه ولدى من انتصر عليه على السواء، أنه كان من أبرز مفكري المعتزلة في عصرهم الذهبي إبان عهدي المأمون والمعتصم بحيث تميز فكر هؤلاء على الدوام بالاعتراض على استخدام المعجزات والمخاريق في إثبات النبوة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".