The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Anton AlJamil |
| Category: | Translator Literary Magazines [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| Release Date: | 01 Jan 1997 |
| Pages: | 1904 |
| Rank: | 491,846 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Complete Set Of Flower Magazine and the author of 26 another books.
أنطون الجميِّل: الأديب والصحفي اللبناني، تولى رئاسة تحرير جريدة الأهرام، وهو أحد أبرز رجال الأدب والسياسة والصحافة العربية في مصر.
وُلِد أنطون بن جُميِّل بن أنطون في «بكفيا» بجبل لبنان عام ١٨٨٧م، التحق بمدرسة الحِكمة، ثُم مدرسة الآباء اليسوعيين، ثُم التحق بجامعة القديس يوسف في «بيروت»، وبعد تخرجه تولى تدريس مادة البيان بها، ثُم أُسند إليه تحرير جريدة «البشير» التي كان يصدرها اليسوعيون في «بيروت».
هاجر إلى مصر عام ١٩٠٩م، وأصدر مجلة «الزهور» الأدبية بالاشتراك مع «أمين تقي الدين»، واستكتب فيها كبار الكُتَّاب والأدباء، ظلَّت تصدر حتى عام ١٩١١م، بعد ذلك عمل «أنطون الجميِّل» رئيسًا للجنة الموازنة في وزارة المالية المصرية.
كتب في «الهلال» و«المقتطف» و«المصور»، ونَظَم الشعر بالعربية والفرنسية وله قصائد طريفة، وعَرَّب قصيدة من قصائده بالفرنسية وأرسلها إلى جريدة «الأهرام» فتم نشرها في ملحق مستقل، كان يوزع مع أعداد الجريدة.
في عام ١٩٣٢ عُيِّن رئيسًا لتحرير جريدة «الأهرام»، وأثَّر تأثيرًا مهمًّا في مسيرتها طوال مدة رئاسته لها — وقد شغل هذا المنصب حتى وفاته — وانتُخِب عضوًا في مجلس الشيوخ المصري لعدة دورات، بعد أن مُنح الجنسية المصرية. كما انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي في مصر، وكثير من المجامع الأخرى. كما مُنح لقب «باشا» في أعوامه الأخيرة.
له العديد من الكِتابات والمسرحيات، منها: «أبطال الحرية»، و«وفاء السموءل» وهي مسرحية ضمنها الكثير من شعره، و«شوقي الشاعر» و«وليِّ الدين يكن» و«طانيوس عبده» و«خليل مطران» و«الاقتصاد والنظام المنزلي» (وهي محاضرة) و«البحر المتوسط والتمدن» و«الفتاة والبيت» و«مختارات الزهور».
أحب الكاتبة «مي زيادة» حُبًّا شريفًا، ولكنه كان صامتًا، غير أنها قاطعته بعد أن تغيب عنها أثناء مرضها بالمستشفى. توفي «أنطون الجُمَيِّل» عام ١٩٤٨م، وقد شيَّعه الآلاف بالقاهرة، وتَبارى الكُتَّاب والأدباء والصحفيون في تأبينه، وتوافدت الوفود من كل قُطر للتعازي فيه.
تضم هذه المجلدات من (المجموعة الكاملة لمجلة الزهور) - كما يقول المحرر - مجموعة من أنفس ما جادت به قرائح مشاهير كتاب العرب في هذا العصر ويرى القارئ من إلقاء نظرة على الفهرس العام عدد وشهرة الكتاب الذين شاركوا بالتحرير في الزهور لتكون - كما أرادت لنفسها - رابطة بين أدباء الأقطار العربية: إذ المقصود من المجلة أن تكون معرض أقلام مختلفة، لا مجموع مقالات من قلم كتاب واحد، كلما كثر عدد محرري المجلة زادت قيمتها وزاد الإقبال عليها.. هكذا عمل محررو الزهور محتفظين بخطتها "الأدبية المنزهة عن الشخصيات والتحزبات الجنسية والمذهبية" في إفتتاحية العدد الأول ينطلق المحرر من "طوالع الحركة الفكرية والنهضة الأدبية" في الأقطار العربية، وإعلان الدستور في الممالك العثمانية، ليؤكد أن الهدف الرئيسي من إصدار مجلة (الزهور) هو تحقيق الاتصال بين القديم والجديد في هذه النهضة الأدبية والفكرية من جهة، وتحقيق الاتصال بين أدباء الأقطار العربية وبعضهم البعض من جهة أخرى، متسائلاً "أنى يكون ذلك ويكاد كتاب القطر الواحد يجهلون حتى أسماء كتاب القطر الثاني؟" ، ولذلك فكر محرر الزهور في العمل على سد هذا الفراغ الذي يشعر به الجميع من طريق إصدار مجلة خاصة على قدر الإمكان تفي - بهذا الموضوع - وبعد مفاوضة السواد الأعظم من مشاهير حملة الاقلام في مصر والشام، معللين النفس بأن تكون المجلة هي المضمار العام الذي ينزل إليه فرسان الأدب، ليجروا أشواطهم جنباً إلى جنب، فيكون هناك مباراة وتمرين واقتداء أو هي تكون السفينة التي تصل الجزر بعضها ببعض، فتحمل إلى هذه ما تحتاج تلك، وتحمل إلى تلك ما تحتاج من هذه، وهكذا يتم التعاون والتساند الأدبي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".