The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sherine Reda |
| Category: | Solar Astronomy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | اسكرايب للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Mar 2021 |
| Pages: | 115 |
| Rank: | 492,693 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
عندما يترائ لك أن الحرية بحر من العدالة وأن أفكارك تسكن داخل حاوية، تنتظر لحظة إنطلاقها فاعلم أن الحياة ليست بقاض، سيحكم لك بالفوز وأن بين الحرية والتحرر خيطا رفيعا ستحرقه الشمس
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
ريفيو عن رواية (شمس حمئة) بقلم هبة فرج
*الفكرة
من منا يستطيع وقف طموحه إذا كان جامحا ؟! ومن منا يعلم نهاية ذلك الجموح؟
هل بالفعل سلك بنا للطريق الصحيح؟
أم أطاح بكل طموحاتنا وجعلنا نبكي على ما فات من عمرنا هباء مرضاة له؟!
عبارة أعجبتني جداً جداً
(نحن نولد في الحياة مرة واحدة ، ولكننا قد نموت فيها أكثر من مرة).
*الشخصيات:
كانت منقسمة بين شخصيات أصيلة ورئيسية بالرواية وهناك كانت أسماء تتكرر بصورة بسيطة لظهورها في مشاهد ثانوية لصلتها بالبطلة، ولن أنسى المشاهد الجماهيرية التي حتمت على وجود عدد غفير من البشر مثل :عمل الافراح والمناسبات.
*السرد والحوار
السرد بالفصحى
والحوار كان بالفصحى أيضًا ولكن امتزج قليلا ببعض اللكنة الصعيدية بسبب نشأة البطلة.
العنوان
اختيار موفق جداً لما رأيته من جموح فرسة شاردة نحو تحقيق حلمها، شابووو للكاتبة الأستاذة شيرين فلقد أحسنت حقيقة عنونة الرواية وبكل جدارة.
النهاية
قلبي ارتجف فيها حقيقة ودموعي سالت، وسرت بمقلتي أتابع حنكة حبكتك للنهاية، وبالفعل لم تخذلي استمتاعي طيلة طيات
الرواية وتصفيقا حارا لكم أستاذة بالنهاية رائعة جداً وربما تنسجين جزءا ثانيا لها إن شئت.
**وهنا يأتي السؤال الذي فرض نفسه على فضولي وهو كان بالرواية بعض الفصول غير معنونة، ما وجهة نظر الكاتبة الأستاذة شرين في ذلك ؟!
دمتِ موفقة ومسددة بإذن الله تعالى
العمل الروائي الأول للكاتبة، بعد رحلة متميزة مع القصص القصيرة التي شاركت بها في كتب مجمعة أو على مواقع التوصل الاجتماعي..
** لا أخفي سعادتي، وأنا أطالعُ العمل الروائي الأول للكاتبة، والتي نجحت بمهارةٍ – تُحسب لها – في فصلي عن الواقع تماما لأعيش بين شخوص وأحداث روايتها.
** العنوان.. بدا غامضا بعض الشيء، ولكن مع الاستغراق في العمل اتضح مدلوله ليشمل الشخوص والأماكن رغم تعددها، وكذا بيئة الجنوب الساخنة.
** اللغة والسرد.. اعتمدت الكاتبة على اللغة الفصحى في السرد، فجاء سردُها زاخراً بجماليات اللغة وشتَّى ألوان البيان، فصالت وجالت لتشريح شخصيات روايتها وسبر أغوارها داخليا وخارجيا بحرفية متميزة، بينما جاء الحوار بالعامية، ورغم أني لا أفضلها إلا أنها كانت مناسبة تماما، وساعدت على قُرب وتوحُّدِ القارئ مع شخصيات العمل .
** الفكرة.. رغم أنها ليست بجديدة بما فيها من عادات سيئةٍ، وقهرٍ، وظلمٍ ما زالت تئن منه بعض بقاع مصرَ، وخاصة الجنوب إلا أن تناول الكاتبة لها بدا مميزا يُنبئ بقلم كاتبة واعدة قادمة بقوة لتتصدر مكانها بين الأقلام النسائية المطروحة على الساحة.
** الحبكة والصراع.. بدت الحبكة لي متقنة بتميز ، واشتدت حدةُ الصراعِ بحرفيةٍ ليصل ذروته بشكل جعل أنفاس القارئ تتلاحق وهو يتساءل: ماذا بعد؟
** الشخصيات.. نرفع القبعة للكاتبة عن جدارتها في رسم الشخصيات وخاصة بأبعادها النفسية، وربما يكون قد ساعدها في ذلك هو قلة عدد شخصيات الرواية التي لا تتعدى خمس شخصياتٍ رئيسية، هذا بخلاف بعض الشخصيات الثانوية..
أعجبتني جدا شخصية "شمس" بما فيها من جمالٍ، ورقةٍ، وقوةٍ، وضعف، ولا أدري لماذا كنتُ أراها تتحرك أمامي بملامح وجسد سيدة الشاشة فاتن حمامة، وخاصة في فيلم دعاء الكروان المأخوذ عن قصة طه حسين..
أحببت شخصية العم (بكري) جدا رغم قسوته وعنفه، وأيضا أحببت الأم التي تمردت على طبيعتها كأنثى، واكتسبت طباعا تفوق الصخر جموداً.. وذلك على عكس شخصية الأب ( فاروق) الذي كان رغم مثاليته وحنانه متناقضا في بعض تصرفاته، وأيضا مفاجأة الرواية ( حسان ) كانت تحتاج الكثير من العُمق..
** النهاية.. مفاجأة بكل المقاييس وراقت لي جدا رغم أن أحداثها بدت متلاحقة بعض الشيء وكأن الكاتبة أرادت إنهاء عملها فجأة.
** كل الأمنيات القلبية بدوام التوفيق للأستاذة شيرناز مجدي وفي انتظار جديدها دوما.
" وتركت شعري للهواء يداعبه كعاشق اشتاق لمحبوبته" من الجمل الجميلة التي أعجبتني ، فالكاتبة بارعة في وصف أحاسيس الأنثى ، لغتها سلسة عذبة تستمتع بقراءتها ، رغم وجود بعض التكلف في إقحام بعض التشبيهات التي لا أرى داعيا أدبيا لها ، لكنها ظاهرة في كتابات الكتاب الشباب الذين يرون ذلك دليلا على المهارة البلاغية.
حبكة الرواية فاجأتني فهي شيقة جذبتني لأنتهي من قراءتها في أيام قلائل على عكس كثير من روايات الشباب حاليا التي توقفت عن قراءتها بعد صفحات قليلة مللا.
الفكرة جادة وهذا أكثر ما أعجبني في الرواية فهي تخترق عادات أهل الصعيد السلبية ، في محاولة لنقدها وتغييرها ، لكن حرص الكاتبة على التشويق وإحكام الحبكة طغى على التعمق في الفكرة فجاء استعراض نقد العادات ، من خلال الأحداث ، سريعا غير عميق ، لذلك أتمنى أن تتجنب الكاتبة ذلك في رواية أخرى عن عادات أهالينا في الجنوب.
بصفة عامة ، أود أن أهنىء الكاتبة على هذه الرواية التي تبشر بميلاد أديبة كبيرة مستقبلا إن شاء الله .
#الغلاف مميز جدا ومن الأغلفة التي احببتها
#الفكرة:
*لا أصعب من الغربة!
والغربة هنا لا أقصد بها المفهوم المتعارف عليه للكلمة ولكن يمكن للإنسان أن يجد نفسه في بيئة لا تشبهه، بيئة لا ترضى طباعه أو قناعاته فيحصل ذلك التصادم الذي يخلق بالوقت غربة بينه وبين المكان الذي يعيش فيه..
هذه الغربة التي تفضي في كثير من الأحيان إلى التمرد..
تمرّد مشروع حسب ظنّي فكلّ ما تمنته بطلتنا هو أن تستكمل تعليمها في بلدة لا يؤمنون أفرادها بتعليم الأنثى ويعتبرون إنجاب البنت في حد ذاته خزي وعار، فما بالك إن كان هذا الذي رزق بالبنت عمدة البلدة في حد ذاته؟ !
تكبر شمس ويكتب عليها أن تنعت ب"الملعونة" ، فما كانت الصبيّ الذي تمناه العمدة السيد فاروق ولا زوجته عظيمة، خصوصا أنها ما كانت كشقيقاتها راضية بعشيتها، ترى كل حياتها مرهونة بين المطبخ والزواج.
فقد كانت تطمح لكي تكون محامية، هذا الطموح الذي يتعارض مع عادات الصعيد وأعرافهم وبالتالي حاوطتها بالنظرات العدائية ابتداءً من عائلتها إلى المحيط العام ككلّ
لكنها تنجح في النهاية في إقناع والدها بذلك... وتسافر من الصعيد إلى القاهرة هناك لتجد العثرات في استقبالها، وتكون أكبر من حجم طموحاتها فتتعرض لصعوبات جمة تلاحق بعضها البعض...
الرواية اجتماعية بالأساس ولكن يقتحمها الحبّ لينثر شذاه بين السطور فنسرح مع بطلتنا مع مشاعر الشدّ والجذب التي تعيشها مع حبيبها "حسّان".. لنتفاجأ في النهاية بمفاجأة تكسر لنا جميع توقعاتنا...
هل نجحت شمس في رحلتها نحو الشمس؟
هل كسبت الرهان؟
هل نجحت في أوّل امتحان حقيقي لها سطرها لها أعداؤها؟
هل فتح لها ثراء عائلتها أمامها أبواب الحياة أم بالعكس أغلقها ؟
من كان الأقوى عنادها ام العادات والتقاليد؟
*الحبكة؛ نجحت الكاتبة في رسم حبكة متينة لعملها
*الاسلوب: تميز الأسلوب بالسلاسة ونجح في جعل التشويق مستمرا لآخر صفحة
*السرد والوصف الحوار:
رغم قصر الرواية نجحت الكاتبة في الموازنة بين السرد والجمل الحوارية والوصف.
تكمنت الكاتبة من رسم حدود شخصياتها بشكل يحسب لها.
استعملت في الحوار الفصحى والعامية.
*تميز أغلب شخصيات الرواية بالقوة والسطوة والصلابة..
فمثلت الأغلبية منها شخصيات معرقلة مما زاد بشكل وبآخر في تنمية شعور العناد في شخصية البطلة شمس
*الراوي: تفردت به بطلتنا شمس إذ كانت الراوي الوحيد للرواية.
*القضايا المطروحة:
بحكم البيئة المحتضنة للحكاية (صعيد مصر)، سلطت الكاتبة الضوء على جملة من القضايا أذكر منها:
*تفضيل الولد على البنت واعتبار انجابها نوعا من العار
*حرمان البنات من حقهن في التعليم أو استكماله
*زواج الأقارب وما ينتج عنه من تشوه للأجنة
*ختان البنات.
*الأخذ بالثأر
كل هذه القضايا وأكثر جعلتني أرى الحياة في قرى الصعيد صعبة بالنسبة للفتاة أرجو أن يكون الوضع قد تحسّن عمّا لامسته في الرواية.
*مؤاخذاتي البسيطة عن الرواية:
-حجة أم إسماعيل بأن كبرها في السن كان وراء صعوبة تمييزها لجنس المولود لم أجده منطقيا بشكل كاف.
نهاية العمل يستحق القراءة وتستحق صاحبته كل الإشادة.
وهذه بعض الاقتباسات التي أحببتها بشدة:
"طالما كانت التجربة الأولى لها مذاقا خاصا وقد تكون نهايتها وخيمة، ولكننا لا نعي ذلك إلا بعد أن نتذوق الكأس كاملة لنرى في النهاية سوء خيارنا"
"نحن نولد في الحياة مرة واحدة، ولكنّنا نموت فيها أكثر من مرة" "الخوف من الحب أسوء من الحبّ نفسه فهو يجعلنا عبيدا له"
#كل التوفيق أ.. شيرين وكتب الله لك النجاح لأعمالك الجديدة أيضا
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".