The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | John Kohler |
| Category: | Oriental Thought [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Nov 2001 |
| Pages: | 448 |
| Rank: | 220,643 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ancient Oriental Thought and the author of 1 another books.
أستاذ الفلسفة الآسيوية والفلسفة المقارنة في معهد رينسلار بوليتكنيك (Rensselear Polytechnic Institute).
يتركز اهتمامه البحثي على البوذية والتحليل النفساني وكذلك فلسفة الدين.
نشر في الدوريات المختصة العديد من المقالات وحاز على عدد من الجوائز التعليمية.
من أبرز كتبه المختصة بالتقاليد الفلسفية الآسيوية: The Indian Way (1982), Oriental Philosophies (1985).
قصة الفلسفة هي قصة التأمل البشري في الحياة، ومشكلات الحياة هي نبع الفلسفة ومحك اختبارها. ولو أن احتياجتنا العملية كافة تمت تلبيتها، وجرى إشباع فضولنا الإنساني، فمن غير المحتمل أن يكون هناك أي نشاط فلسفي، ذلك أن المصدرين الأساسيين للفلسفة هما الفضول فيما يتعلق بالذات وبالعلم، والرغبة في التغلب على جميع أنواع المعاناة. إذ تفضي الاحتياجات العملية والفضول النظري إلى النشاط الفلسفي، فالناس يتأملون ذواتهم على نحو طبيعي، وليس لنا احتياجات وفضول فحسب، وإنما نحن ندرك أن لذواتنا هذه الاحتياجات وذلك الفضول، ونحن ننظر إلى ذواتنا في سياق ما يحيط بنا، باعتبارنا كائنات تكافح للتغلب على المعاناة، وتحاول كشف أسرار الوجود، وعلى هذا النحو فإننا نفحص أي نوع من الموجودات نكون؟ وفي أي نوع من العالم نعيش كما نفحص مصادر القيمة والمعرفة التي تميز وجودنا، فالنشاط الذي يدور حول تأمل الذات هو ما يشكل الفلسفة. وقد تعدد المذاهب الفلسفية فكانت الشرقية منها والغربية، وكان الاختلاف بينهما بيناً إذ بينما كان الفلاسفة الغربيون يتهمون بأنهم يعيشون في أبراج عاجية، متجاهلين الاهتمامات الكبرى المتعلقة بالحياة، كانت هذه الهوة في الشرق بين الفلاسفة والناس العاديين، ليست على هذا القدر من الاتساع، ذلك أن الفلاسفة الشرقيين يستمرون في التواصل عن كثب مع الحياة عائدين إلى محك التجربة الإنسانية لاختيار نظرياتهم.
ويرجع هذا الاختلاف بين الشرق والغرب، وهو على وجه اليقين اختلاف في الدرجة، في جانب من جوانبه، إلى التشديد الشرقي، على كمال الحياة والمعرفة. وعلى الرغم من ذلك تبقى هناك فروق بين الفلسفات الشرقية في آسيا والهندية والصينية والبوذية إلا أنها وإن اختلفت في بعض الفروع فيه تتلاقى عند الاهتمام المشترك بالحياة والوجود، وكذلك بالتعليم والمعرفة، ولذلك كان للفلسفة والفلاسفة أهمية فائقة في الثقافات الشرقية كافة.
ومن الضروري لفهم حياة الشعوب الشرقية ومواقفها من فهم فلسفاتها، ولفهم هذه الفلسفات من الضروري إمعان النظر في التراث الذي تطورت فيه هذه الفلسفات والتي تواصل من خلاله تغذية ثقافات آسيا وضمن هذه المقاربة يأتي هذا الكتاب الذي تمّ تأليفه مع الأخذ في الاعتبار هدفين أساسيين، أولهما أنه قد قصد به جعل الوصول إلى فهم الفكر والحياة الشرقيين وتقديرهما أمراً ممكناً. وثانيهما أنه أريد به الأخذ بيد القارئ في الاقتراب من بعض المشكلات الأساسية والمميزة في الفلسفة على نحو ما ينظر إليها في التراث الشرقي، وقد تمّ ذلك من خلال محاولة لتمكين القارئ من تفهم الردود المطروحة على الأسئلة الأساسية في الحياة.
هذا الكتاب لا يتناول "الديانات" بل "الفلسفات الشرقيّة"، حيث يتحدّث المؤلف عن فهم "الشرقيّين" لـ"الوجود" و"العدم" و"الصيرورة" و"طبيعة الذات" و"النفس" و"الواقع" وعن "المنطق" و"نظريّة المعرفة" وعن "الفلسفة المجتمع" وعن "النفس والعالم" وعن "التغيّر والمعرفة".. الخ. وباختصار، فإنّه يتحدّث عن ميتافيزيقا الفكر الشرقيّ القديم؛ ومن الطريف أنّ القارئ سيكتشف، في النهاية، أنّ بعض المدارس الفلسفيّة في الصين قد سبقت الفكر الجدليّ الهيجليّ إلى القول صراحة بأن لا شيء يستقرّ على حال، وبأنّ الأمور المادية والروحية معاً لا بدّ أن تنتقل إلى أضدادها.
كذلك سيكتشف القارئ أن هذا الفكر، الذي أهمل زمناً طويلاً بصفته فكراً قديماً وشرقيّاً، يضمّ مدارس مثاليّة، وماديّة، وتعدّديّة، وواحديّة، ومدارس مثالية، وماديّة، وتعددية، وواحدية، ومدارس للشكّ الفلسفيّ ترى أنّ من المستحيل معرفة شيء على سبيل اليقين! ممّا يؤكّد أن الفلسفة في الشرق القديم أسبق منها عند اليونان على عكس ما حاولت المركزيّة الغربيّة الأوروبيّة أن تشيعه في الأذهان طيلة عقود من الزمن.
إنّه كتاب ممتع وعظيم الفائدة، لأنّه يضيء على جانب مهمّ من تاريخ الفكر الإنساني، ولأنه يعيد بناء التاريخ بشكل أكثر موضوعية وغنىً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".