The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | إسحق بن علي الرهاوي |
| Category: | Latin American Literature With Translation [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشؤون الثقافية العامة السلسلة: خزانة التراث |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 219 |
| Rank: | 594,252 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تعبير (الأدب) في اللغة، معناه السلوك الحسن والخلق الرضي في التعامل مع الناس، ولأن علوم اللغة من نثر ونظم تهذب النفس، وتقوّم الشخصية، فقد أطلق عليها علوم الأدب، ثم صارت تطلق هذه الكلمة على ضروب المعرفة والعلوم النظرية، والتطبيقية، فعرف منها أدب الرحلات، والأدب الجغرافي.
كما أطلق هذا التعبير على ممارسة الصنائع فكان منها أدب السامع والمتكلم، وأدب القضاة، وأدب مخالطة الحكام، وأدب الندامى، وأدب ممارسة الطب. وقد صنف العلماء العرب في جميع هذه الميادين فعرف منها كتاب "أدب القاضي" لكل من محمد بن الحسن الشيباني والقاضي الحسن بن زياد اللؤلؤي و"كتاب العشرة" لمسلم بن قتيبة الكوفي. ومنها أيضاً كتاب "أطب الطبيب" لإسحاق بن علي الرهاوي، وهو هذا الكتاب الذي بأيدينا محققاً.
يقصد إسحاق بن علي الرهاوي بتعبير "أدب الطبيب" في كتابه هذا ما يجب أن يكون عليه صاحب هذه المهنة من إيمان عميق بالله تعالى، ومعرفة واسعة بعلوم مهنة الطب، وما يحفظ صحة الجسم والعقل والنفس، وسلوك رضي في تعامله مع المرضى، وذويهم، ومن حولهم من الأقرباء والزائرين والخدم.
واستهدف الرهاوي من وضع هذا الكتاب، إضافة إلى تعليم آداب المهنة، إبراز شرفها، وعظيم ما يستفاد منها في حالتي الصحة والمرض، وما ينبغي على الطبيب من الثقة بعون الله تعالى، خالق الإنسان والأكوان، وأنه هو الباري، والمعين، والشافي. وهذا تثقيف روحي للطبيب يبعد من يتحلى به عن الدنايا والخداع، وابتزاز أموال البسطاء من الناس والمرضى، ويتحاشى ما يفسد صناعته سواء كان ذلك من جانبه، أو من جانب مريضه، وما يوصل بينهما من الممرضين والصيادلة، والمرضى، وأهلهم، ومن يقوم على خدمتهم، وزائريهم إضافة إلى معرفة مركبات جسم الإنسان، وما فيه من أجهزة وأعضاء كأدوات الحس الخمس، والأعضاء الرئيسة كالدماغ والقلب، والكبد، والأعضاء التي تخدمها كالمعدة والكليتين، والطحال، والمثانة، والرئة. ولمعرفة هذه الأعضاء لا بد من الإلمام بتشريحها، وبوظائفها الغريزية.
وقد خصص الرهاوي لهذا الموضوع الباب الثاني وهو أطول أبواب الكتاب جميعا وعدّه القاعدة التي يعتمد عليها ما في الكتاب من معلومات في الوقاية من الأمراض (تدبير الأصحاء) وتشخيص الأمراض وعلاجها (تدبير المرضى). كما أدخل الرهاوي في هذا الباب جدولاً لأعمال الطبيب اليومية والتي كان هو نفسه يمارسها بحرص ودقة واهتمام. وتتضمن وصاياه نظافة الثوب، والجسد، وابتداء اليوم بالصلاة إلى الله تعالى ثم البدء بعيادة المرضى، وضبط سجل لكل واحد منهم يرجع إليه عند تكرار الزيارة، أو الإصابة بمرض جديد.
كما تطرق في هذا الباب، بعناية خاصة، إلى مكان يعرفه الأطباء العرب بالأسباب الستة وهي: المأكل والمشرب، والحركة والسكون بما فيها النوم واليقظة، والاحتقان والاستفراغ، وتأثيرات المحيط الخارجي والانفعالات النفسية، ومحلات السكن، والمدن، وهي عوامل تناول بحثها بتفصيل الأطباء العرب كابن الطبري، وأبي بكر الرازي.
كما تطرق الرهاوي إلى عوامل أخرى لها علاقة بحفظ الصحة، أو تسبب المرض كالعادات والأهوية، والأمواه، والمهن والصنائع. ويبدو مما ورد في كتاب "أدب الطبيب"، وفي كتاب "عيون الأنباء" لأبن أبي أصيبعة أن الأطباء قد كثر عددهم في بغداد وغيرها من المدن، واندس فيما بينهم من يس له علم بصناعة الطب، بل اعتمد على مهارته في الخداع باسم الطب، فخصص الرهاوي لمعالجة هذه الحالة الخطيرة بابين أحدهما في "امتحان الطبيب" والآخر "في التحذير من خدع المحتالين، ومنتحلي صناعة الطب" وإذا كسبنا الرهاوي قد أدخل موضوع امتحان الطبيب (محنة الطبيب) في كتاب "أدب الطبيب" لينبه الحكام إلى حجب من لا يجيد ممارسة هذه الصناعة، فإنه بالتأكيد لم يكن الأول إلى هذه المبادرة في الطب الاجتماعي، فقد سبقه كل من يوحنا بن ماسويه، وحنين بن إسحاق فكان لهما كتابان كاملان بهذا الموضوع بينهما للرهاوي قسم في كتابه "أدب الطبيب".
وواضح أن مضامين كتاب "أدب الطبيب" مكملة لأفكار ابقراط ومن كتب بعده في السلوك المهني للأطباء، فقد حدد هؤلاء ما كتبوه في أخلاقيات الطبيب في نفسه، وفي علاقته بالمرضى، ومن له صلة بهم، أما إسحاق الرهاوي في كتابه "أدب الطبيب" فقد توسع في هذا الموضوع فشمل كل ما له علاقة بالطب والتطبيب بما في ذلك ذوي المريض، وخدمه وزائريه، ومن يركب له الدواء، ومن يستحضره، ويسقيه إياه، ومن ينقل أخبار المريض إلى طبيبه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".