The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlHamid Kishk |
| Category: | Interpretation Of Dreams [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب المصري الحديث |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 7472 |
| Rank: | 306,679 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Within The Scope Of Interpretation and the author of 134 another books.
عبد الحميد كشك (1933م - 1996م). عالم وداعية إسلامي مصري، كفيف، يلقب بـفارس المنابر ومحامي الحركة الإسلامية"، ويعد من أشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة. خطب مدة أربعين سنة.
حياته وعلمه
وُلد عبد الحميد بن عبد العزيز كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة يوم الجمعة 13 ذو القعدة 1351 هـ الموافق لـ 10 مارس 1933م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.
عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1957م، ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، حيث كانت روحه معلقة بالمنابر التي كان يرتقيها منذ الثانية عشرة من عمره، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتِفافِهم حوله.
بعد تخرجه من كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر الشريف في عيد العلم عام 1961م، ثم عمل إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة. ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي عام 1962م تولى الإمامة والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة. ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاماً.
سجنه
اعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. تعرض للتعذيب رغم أنه كان كفيفا لا يبصر منذ صغره، ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة.
في عام 1972 بدأ يكثف خطبه وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين. ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة. وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات، بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981. وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس. لقي كشك خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده رغم إعاقته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ظل الداعية الإسلامي الشيخ عبد الحميد كشك لأعوام عديدة يلتقي بأحبائه من المسلمين, من فوق منبره في مدرسة محمد صلي الله عليه وسلم, في خطب الجمعة, وفي دروسه وفتاويه التي كانت تشغل كل أيام الأسبوع, فتنشرح الصدور, وتصفو الأفئدة وتتطهر النفوس وتتغذي العقول والأرواح.. وتتنزل السكينة والرحمة..
وأشتهر مجلس الشيخ, وذاع صيته حتي بلغ آفاق الأرض وأرتفع إلي عنان السماء.. وقصده المسلمون من القاهرة وما حولها من مدن وقري.. وأتاه الزائرون من أنحاء العالم الإسلامي كله.. وفي يوم الجمعة يمتلئ المسجد علي سعته وكثرة مبانيه فيضيق بمن فيه من المصلين فيملؤون ما يحيط المسجد من شوارع وطرقات.. وما أن ينتهي الشيخ من خطبته وما يليها من دروس وموعظة حتي تتلقف الأيدي الأشرطة كي تسمعها النساء في البيوت, ولكي تطير إلي قارات الدنيا الست تنقل للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ما قاله الشيخ فلا يحرمون من نفعه.
وفي سبتمبر 1981 حيل بين الشيخ ومنبره.. ومنع من أن يلقي الأحبة.. في دروس أو فتاوي... فكانت الضارة النافعة.. فسعي أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً.. وعجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.. فعكف الشيخ علي القرآن الكريم.. مأدبه الله, الذي لا تنقضي عجائبه ولا تنفد أنواره التي تبدد الظلمات.. يحيي به لياليه يطالع آياته.. ويعانيها ويفسرها.. تفسيراً يضيف إلي كل ما سبقه الكثير, تفسيراً يتجه إلي القلوب فيفك مغاليقها ويفتح أقفالها, في عبارات جزلة ومعان مضيئة تخاطب مسلم اليوم فتأخذه مما يكتنفه من ظلمات ركام الجاهلية إلي نور الله وشفاء لما في الصدور.. فتتبدد الظلمة.. وتنقشع الغمة..
وعاش الشيخ أيامه في هذه الأعوام في رحاب التفسير معتكفاً عليه في بيته, رافضاً كل عرض بسفر أو هجرة, مهما برق لمعانه أو أشتد إغراؤه, أو زاد إلحاحه.. فقد أستشعر لذة القرآن وأظلته نعماؤه.. وأحس أن الأقدار قد هيأت له هذه الظروف للأضطلاع بهذه المهمة التي تحتاج لهذا التفرغ الكامل..
وعهد إلينا الشيخ بما أنتهي منه.. وهو كان يمضي في طريقه يشق عباب البحر وشاطئ النهاية يلوح من بعيد.. يزداد منه أقتراباً كل يوم.. طالباً منا أن نقدمه إلي المسلمين في كل مكان كما قدمنها من قبل مكتبته التي أنتشرت في كل مكان.. وسخر الله لنشرها أهل الدنيا من الموارنة والملحدين يزورون طبعاتها ويصلون بها إلي ما لم نصل إليه من بقاع الأرض, قاصدين لعاعات الدنيا التي ما قصدناها... فيكتب لشيخنا ولنا الأجر النافع بفضله وجوده ومنه وكرمه.
نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم مبرأ من كل ما عداه من أغراض, فيكون لشيخنا ولنا قائداً إلي الجنة وشفيعاً يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر, ونوراً يوم ندخل قبورنا وأن ينفع به من قرأه من المسلمين آمين يا رب العالمين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".