The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlWahhab AlMissiri |
| Category: | Jewish Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الأسرة السلسلة: الأعمال الفكرية |
| ISBN: | 9770903744 |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 326 |
| Rank: | 377,454 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Invisible Hand: A Study Of Destructive And Secret Jewish Movements and the author of 146 another books.
عبد الوهاب المسيري
* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964)
* دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969)
* خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975).
* عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979).
* أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989)
* أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن)
* المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن).
* عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن)
* أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية.
* صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ:مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988)، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979)، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية.
(قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية)، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا
( نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية.
وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت ، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى)، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان.
___________________
نقلا عن مقدمة موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية
في محاولته لتفسير الواقع الصهيوني، يجد عبد الوهاب المسيري أن من أخطر عيوب الخطاب التحليلي،الذي يهدف إلى تفسير الواقع، ان كثيراً من الدراسات العربية تنبت (عم وعي أو عن غير وعي) معظم أو المسلمات أو المتحولات التحليلية الغربية التي تتعامل الحضارة الغربية من خلالها مع العقيدة اليهودية ومع أعضاء الجماعات اليهودية، وهي مقولات أو مسلمات في معظمها ذات أصل إنجيلى مثل "التاريخ اليهودي" و"الشعب اليهودي". وهذه المقولات الإنجيلية احتفظت بنيتها الأساسية دون تغيير، حتى بعد أن تم علمنتها وتفريغها من القداسة والأبعاد الدينية. فاليهود ولا يزالون(في الوجدان الغربي الحديث) كياناً مستقلاً يتحركون داخل تاريخهم المستقل. وبعد أ كانوا يهيمون في البرية ويصعدون إلى كنعان ويهبطون إلى مصر، أصبحوا الآن يهيمون في أنحاء العالم، وبخاصة العالم الغربي، متطلعين طيلة الوقت إلى الصعود إلى فلسطين. ومن ثم يخلع الوجدان الغربى على اليهود والتفرد باعتبارهم شعب الله المختار، وينزع عنهم القداسة باعتبارهم قتلة الرب والشعب المنبوذ الذليل، ثم يحيدهم تماماً باعتبارهم مادة استعمالية ليس لها أهمية خاصة.
وهذه النية تشكل نموذجاً محدداً (صهيونياً معادياً لليهود في ذات الوقت)، فهي ترى اليهود باعتبارهم أما ملائكة رحيمة أو شياطين رجيمة، وإما باعتبارهم مركز الكون فلا يمكن للتاريخ البشري التحرك بدونهم، أو باعتبارهم مجرد أداة أو شيء هامشي لا أهمية له في ذاته على الإطلاق. وقد أدى هذا الخضوع لامبريالية المقولات الغربية، وغيره من العناصر، أن أصبح العقل العربي يميل هو الآخر إلى أن ينزع اليهود من سياقهم الحضاري والتاريخي والإنساني المختلف والمتنوع ويشيئهم ويجردهم تماماً من إنسانيتهم المتعينة. ومن هنا تم اختزال واقع الجماعات اليهودية المتنوع والثري وغير المتجانس إلى بعد واحد أو اثنين أو إلى أطروحة واحدة بسيطة أو أطروحتين.
ولذا يسقط الخطاب التحليلي العربي أحياناً في النظر إلى الظواهر اليهودية كعنصر حي مادي، كشيء لا تاريخ له ولا أبعاد مركبة معروفة أو مجهولة ومن ثم يتم إهمال التاريخ كمصدر أساسي للمعرفة الإنسانية وللأنماط المتكررة وللنماذج التفسيرية التي تزودنا بمتتاليات نماذجية تفسيرية لفوضى الواقع وتفاصيله. وحينما يستدعى التاريخ، فإنه عادة ما يستدعى بطريقة معلوماتية وثائقية، فيتم قتله أولاً ويتحول من بنى مركبة إلى مادة أرشيفية. ولكن الأهم من ذلك، حينما يسقط البعد التاريخي والإنساني المركب للظواهر اليهودية، أن اليهود يتحولون إلى كل متماسك، ويبدأ الباحث في التعامل مع اليهود ككل، اليهود في كل زمان ومكان، اليهود على وجه العموم. ومثل هذه المقولات غير التاريخية تؤدي إلى تأرجح شديد بين قطبين متنافرين. 1-النظر لليهود في كل زمان ومكان باعتبارهم كياناً فريداً ليس له نظير وله قانون الخاص. 2-النظر لهم باعتبارهم شيئاً عاماً لا يختلف عن الوحدات الأخرى المماثلة يسري عليها ما يسري على كل الظواهر الأخرى. وقد نتج عن هذا التأرجح اختلال في تحديد مستوى التعميم والتخصيص الملائم لدراسة الظاهرة. وفي دراسته في الحركات اليهودية الهدامة والسرية سيركز المسيري على ما يسمى التفكير التآمري والاتجاه نحو التخصيص الذي عادة ما ينسب لليهود قوى عجائبية، ويزعم أن "يد اليهود الخفية" توجد في كل مكان تقريباً، خاصة في المواقع الهامة (مثل مراكز صنع القرار)، كما أن هناك تصوراً عاماً لدى الكثيرين أن اليهود وراء كثير من الجمعيات السرية والحركات الهدامة. بل يذهب البعض إلى أن ثمة مؤامرة يهودية كبرى عالمية تهدف إلى الهيمنة على العالم وتحقيق "المخطط الصهيوني البدوي" ومع تصرفات نتانياهو الأخيرة، ورفضه لتنفيذ حتى اتفاقيات أوسلو، وتقبل الولايات المتحدة لهذا الوضع، وسكوتها عنه، وعجز الكثيرين عن تفسير سلوك نتانياهو وسكوت الولايات المتحدة، بدأ فكر المؤامرة يستشري ويزيد.
وسيتناول الباحث في دراسته هذه فكرة المؤامرة من خلال عرض أهم جوانبه ودراسة أهم ظواهره. فيتناول في الفصل الأول فكرة المؤامرة والبروتوكولات والتلمود وارتباط اليهود بالسحر والتنجيم بل وبالشيطان. ويتناول الفصلان الثاني والثالث الحركات "اليهودية الهدامة" (الإسرائيليات، ظاهرة اليهود المتخفين، الحركة الفرانكية-الماسونية-البهائية). ويرى البعض أن اليهود في رغبتهم المتأصلة في هدم المجتمعات الإسلامية والمسيحية، انضموا للحركات الثورية (الشيوعية والاشتراكية) وهذا ما يتعرض له الفصل الرابع. أما الفصلان الخامس والسادس فيتعاملان مع بعض الجرائم اليهودية المحددة مثل الاشتكال بتجارة الرقيق الأبيض والشذوذ الجنسي والجاسوسوية والجرائم المالية ويتناول الفصل السابع ما يسمى "العبقرية اليهودية" أما الفصل الثامن فيتناول قضية اللوبي الصهيوني. وغني عن القول أن المسيري لم يتناول ما تناوله من موضوعات في حد ذاتها وإنما في إطار الموضوع الأساسي الذي حدده، وبالتالي إلى إبراز بعض الجوانب دون غيرها، مؤكداً رؤيته للآخر/العدو ومهمشاً، بل ومهملاً تماماً، بعض الجوانب الأخرى التي قد تهم كاتباً آخر يتناول نفس الموضوعات ولكن من منظور مغاير.
يتناول الدكتور المسيري في هذا الكتاب ما يُسمَّى «العقلية التآمرية» التي تنظر إلى العالم من خلال النموذج الاختزالي ذي البُعد الواحد، ومن ثَمَّ تسقط في العنصرية، التي تبسِّط الواقع، وتجعل التعامل معه والتنبؤ به مسألة صعبة.. إن لم تكن مستحيلة. ويطرح الدكتور المسيري مقابل هذا ما يسميه «النموذجَ المركَّب». وقد استخدم عدة حالات للدراسة، منها: البروتوكولات ـ التلمود ـ السحر ـ الماسونية ـ البهائية ـ الفرانكية ـ السبئية ـ الجاسوسية اليهودية ـ الجريمة اليهودية ـ اللوبي اليهودي والصهيوني. كما تناول الكتاب إشكالية العبقرية اليهودية واللوبي اليهودي الصهيوني. وقد ضم هذا الكتاب بعض المواد التي وردت في كتاب الجمعيات السرية في العالم (من إصدار دار الهلال ـ القاهرة 1993) بعد إعادة صياغتها وتطويرها والإضافة إليها. وأضاف الدكتور المسيري إلى الكتاب ملحقاً به دراسة تفصيلية عن النموذج الاختزالي والنموذج المركب، وعن المؤشر الاختزالي والمركَّب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
مرتب وغني بالافكار المكتوبة التي التي غالبا ما اجدها في مخيلتي ولا استطيع ترجمتها الى كلمات واضحة مفهومة.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".