The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | George Amado |
| Category: | User Interface [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي |
| ISBN: | 9786144323250 |
| Release Date: | 01 Jun 2015 |
| Pages: | 487 |
| Rank: | 635,770 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Tukaya Grande; Dark Face and the author of 45 another books.
اسمه الكامل جورج آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) (ولد في باهيا 10 أغسطس 1912, توفي 6 أغسطس 2001) روائي، صحفي وسياسي برازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة الحداثة». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو ولكنه لم يتسلم شهادته إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من المؤلفات، منها «بلاد الكرنفال» (1931) O pais do carnaval، و«كاكاو» (1933) Cacao، و«عَرَق» (1934) Suor و«جوبيابا» (1935) Jubiaba، ثم أتبعها بـ «بحر ميت» (1936) Mar Morto و«قباطنة الرمال» (1937)Capitaes Areia. وقد صار جورجي آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، وأناسها أبطاله الدائمين.
جورجي أمادو : 1912 توفي سنة 2001 البرازيل.
يعتبر الكاتب والروائي البرازيلي جورجي أمادو أحد أهم كتّاب البرازيل، بل أحد أهم كتّاب أميركا اللاتينية وأوسعهم شهرة في العالم.
ولد أمادو في مقاطعة باهيا في البرازيل عام 1912 وتوفي فيها عام 2001. وقد انخرط خلال حياته المديدة والحافلة في السياسة والأدب والنضال الحزبي فذاق طعم التشرد والنفي والسجن، لكنه أخلص للكتابة وكرّس لها نفسه حتى رحيله.
وقد انحاز في أدبه إلى جانب الفقراء والمسحوقين واتصفت كتاباته بالطابع الشاعري الذي تغلب عليه أجواء السطورة وبطولات البسطاء من الناس في ولاية باهيا مسقط رأسه.
وقد نشر أمادو أكثر من أربعين كتاباً وترجمت معظم أعماله إلى اكثر من ثلاثين لغة بما فيها العربية.
وأعظم ما في أدب أمادو هو قدرته العجيبة على هتك الأقنعة وتمزيق الستر التي تتلطى خلفها المظالم، فإذا أنت وجهاً لوجه أمام الحقيقة البشعة المجردة المسحوبة سحباً من مخابئها العميقة، ولكنك لا تتحسس غير فرح يغمرك بدفء لا تتوقعه، وبرغبة في أن تضع يدك على العدالة، عدالة الحياة التي هي عدالة الله وقد أصبحت بمتناولك.
في ذكرى مرور مئة سنة على تحول إيروزوبوليس إلى مدينة، وبحضور ممثلين عن رئاسة الجمهورية، وكانت الهيئات الرسمية والشعبية، ألقيت الخطب المبجلة وسلطت الأضواء على المنجزات العظيمة التي حققتها السلطات، وتناولت الصحف المناسبة بالتعظيم والثناء على الجهود التي قدمها المحافظ ورئيس البلدية والوزراء وساهم فيها أصحاب الهمم من كافة المراتب والمستويات، ولكن بالنسبة إلى أمادو كان الإحتفال بإيروزوبوليس تزويراً كاذباً وتعمداً في الإنتقاص من الحقيقة بل وتشويهها، لأن إيروزوبوليس قبل أن تصبح إحدى أجمل مدن البرازيل وأحدثها كانت "تو كايا غراندي" التي صنعها ثلاثة .. لبناني، هندي، وزنجي .. وهذه هي الحقيقة التي سيهبط أمادو إلى أعماقها المنكرة ليكشف عن وجهها المظلم الذي يستحق العناء، أما وجه إيروزوبوليس المضيء فكذب وتزوير ولا يستحق التوقف عنده .. فإلى توكايا غراندي: الوجه المظلم.
يعتبر الكاتب والروائي البرازيلي جورجي أمادو أحد أهم كتّاب البرازيل، بل أحد أهم كتّاب أميركا اللاتينية وأوسعهم شهرة في العالم.
ولد أمادو في مقاطعة باهيا في البرازيل عام 1912 وتوفي فيها عام 2001. وقد انخرط خلال حياته المديدة والحافلة في السياسة والأدب والنضال الحزبي فذاق طعم التشرد والنفي والسجن، لكنه أخلص للكتابة وكرّس لها نفسه حتى رحيله.
وقد انحاز في أدبه إلى جانب الفقراء والمسحوقين واتّصفت كتاباته بالطابع الشاعري الذي تغلب عليه أجواء الأسطورة وبطولات البسطاء من الناس في ولاية باهيا مسقط رأسه.
وقد نشر أمادو أكثر من أربعين كتاباً وترجمت معظم أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة بما فيها العربية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".