The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Bin Idrees AlShafei |
| Category: | The Purposes Of Islamic Sharia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحديث |
| ISBN: | 9789776354234 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 632 |
| Rank: | 363,138 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Message and the author of 67 another books.
(English: Muhammad ibn Idris al-Shafi'I)
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، فقيه وإمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قا (English: Muhammad ibn Idris al-Shafi'I)
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، فقيه وإمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً».
ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ، وانتقلت به أمُّه إلى مكة وعمره سنتان، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين، ثم أخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو ابن دون عشرين سنة. هاجر الشافعي إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد سنة 184 هـ، فطلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني، وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي). عاد الشافعي إلى مكة وأقام فيها تسع سنوات تقريباً، وأخذ يُلقي دروسه في الحرم المكي، ثم سافر إلى بغداد للمرة الثانية، فقدِمها سنة 195 هـ، وقام بتأليف كتاب الرسالة الذي وضع به الأساسَ لعلم أصول الفقه، ثم سافر إلى مصر سنة 199 هـ. وفي مصر، أعاد الشافعي تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويعلِّم طلابَ العلم، حتى توفي في مصر سنة 204 هـ.
يعد الإمام الشافعي أول من تصدى من الفقهاء لضبط قواعد علم أصول الفقه، وتقييده بضوابط وقواعد عامة، وفي هذا الكتاب (الرسالة) الذي سمي هكذا لأنه قد أرسل إلى عبد الرحمن بن مهدي، وقد حوى مباحث في الأصول، وضعت بشكل مفصل ومرتب، وبين فيه الشافعي الأدلة الفقهية التي تندرج في خمسة مراتب تتوقف كل كرتبة على ما بعدها وهي على التوالي القرآن والسنة والإجماع وأقوال الصحابة، وأخيراً القياس.
ولقد جعل الشافعي القرآن والسنة في مرتبة واحدة إذ أنهما شعبتان من اصل واحد وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الشافعي قد ألف (الرسالة) مرتين، وبالنظر لأهمية هذا الكتاب ولمكانة المصنف فقد اعتنى الدكتور "عبد الفتاح طبارة" بإعادة تحقيق هذه الطبعة من الرسالة وبذل في سبيل ذلك عناية فائقة في إخراجها وتحقيقها إذ قدم قراءة تحليلية لنصوصها وعرف بالمصطلحات الفقهية الواردة في الرسالة، كما أبرز ما نص عليه الإمام الشافعي في بعض النواحي الأصولية والفقهية من خلال كتبه الأخرى، وقام بتخريج الآيات الكريمان وفق ترتيب السور في المصحف وخرج الأحاديث الشريفة وشرح الكلمات الفقهية واللغوية الغريبة، وعمد إلى ضبط الكثير من ألفاظ الكتاب رغم التزامه برسم الكلمات كما جاءت في الكتاب.
ولم ينس المحقق أن يصوب بعض الكلمات التي وردت طباعتها بشكل خاطئ ووضع تراجم للأعلام الذين وردت أسماؤهم في المتن وزود الكتاب بفهارس عامة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمصطلحات اللغوية، والإعلام والمراجع والمصادر والموضوعات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
بالتأكيد اي كتاب للإمام الشافعي رحمه الله لا استحق أن اقيمه ومن انا لأقيمه، ومع ذلك فإنه يستحق اكثر من ملايين النجوم من خمسة نجوم، بالذات هذا الكتاب الاكثر من رائع.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".