The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Bin AlMuqafa |
| Category: | Ancient Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة العامة لقصور الثقافة السلسلة: الذخائر 249 |
| Release Date: | 20 Feb 2019 |
| Pages: | 310 |
| Rank: | 409,394 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Kalila And Dimna - The Oldest And Most Authentic Versions and the author of 57 another books.
أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذويه) وهو مفكّر فارسي وُلِد مجوسياً لكنه اعتنق الإسلام، وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.
سيرته
هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، وُلِد في قرية بفارس اسمها جور، مؤرخون أخرون ينسبون مولده للبصرة، كان إسمه روزبه پور دادویه (روزبه بن داذويه)، وكنيته "أبا عمرو"، فلما أسلم تسمى بعبد الله وتكنى بأبي محمد ولقب والده بالمقفع لأنه أُتهِم بِمّدَ يده وسرق من أموال المسلمين والدولة الإسلامية لِذا نكّل بِه الحجاج بن يوسف الثقفي وعاقبه فضربه على أصابع يديه حتى تشنجتا وتقفعتا (أي تورمتا وإعوجت أصابعهما ثم شُلِتا). وقال ابن خلكان في تفسيره: كان الحجاج بن يوسف الثقفي في أيام ولايته العراق وبلاد فارس قد ولى داذويه خراج فارس، فمد يده واخذ الأموال. فعذبه فتفقعت يده فقيل له المقفع، وقيل انه سمي بالمقفع لأنه يعمل في القفاع ويبيعها، ولكن الرأي الأول هو الشائع والمعروف وعلى أساسه عرف روزبه بابن المقفع.
نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها. حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة اسلامه اذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن الملهب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على انه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً. ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه. بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد اسلامه امر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ماكان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين.
صفاته
عُرِف عبد الله بن المقفع بذكائه وكرمه وأخلاقه الحميدة، وكان له سعة وعمق في العلم والمعرفة ماجعله من أحد كبار مثقفي عصره، حيث تتكون ثقافته من مزيج من ثلاثة جوانب: العربية، الفارسية واليونانية، وكان ملماً بلسان العرب فصاحةً وبيناً، وكاتباً ذو أسلوب، وذلك لنشأته في ولاء آل الأهتم، ووصف بمنزلة الخليل بن أحمد بين العرب في الذكاء والعلم، واشتهر بالكرم والإيثار، والحفاظ على الصديق والوفاء للصحب، والتشدد في الخلق وصيانة النفس. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته وحبه للأصدقاء حتى قال:"ابذل لصديقك دمك ومالك" وذات مرة سُئل ابن المقفّع عن الأدب والأخلاق فقيل له: "من أدّبك"؟ فقال: "إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته". وقد اتهمه حساده بفساد دينه، وربما كان الاتهام واحد من أسباب مقتله، ولا نجد في شيء من كتاباته ما يؤكد صدق هذا الاتهام.
جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع.
كان حافظا للجميل فمن أهم أقواله: "إذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار أن تذكره وإذا أسدى إنسان إليك جميلاً فحذار إن تنساه" والعديد والعديد من الصفات الرائعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن من أقدم كتب الأدب وأكثرها تداولاً وانتشاراً على اختلاف النزعات واللغات كتاب "كليلة ودمنة". وقد كتب في هذا الباب غير واحد من العلماء المستشرقين أشهرهم البارون سلفستر دي ساسي الفرنسي وبنفيه وثيودور نولدكه الألمانيان وكيث فالكونر الإنكليزي وأغناطيوس غويدي الإيطالي ووليم رايت الإنكليزي وهنري زوتنبرغ الفرنسي وشاركهم الأب لويس شيخو المارديني في ترجمته المعروفة. ومن الآراء والأبحاث المجموعة عن هؤلاء جميعهم حول أصل هذا الكتاب تم استخلاص ما يلي: تأليف هذا الكتاب باللغة السنسكريتية هو كتاب في إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس، وضعه الفيلسوف الهندي بيدبا منذ نيف وعشرين قرناً لملك من ملوك الهند اسمه دبشليم، ذكروا أنه تولى الهند بعد فتح الإسكندر وطغى وبغى فأراد بيدبا إصلاحه وتدريبه فألف هذا الكتاب، وجعل النصح فيه على ألسنة البهائم والطيور على عادة الهنود البراهمة في عصورهم القديمة، فإنهم كانوا يرون الحكمة على ألسنة الحيوانات لاعتقادهم بتناسخ الأرواح.
والمظنون أن معظم ما يتناقله الناس من أمثال هذه الأقاصيص أصله من الهند. وقد صنف في هذا الموضوع وعلى هذه الكيفية غير واحد من الحكماء. ويقال أن بيدبا كان أول فاتح لهذا الباب، وكل من صنف بعده في نوادر الحكايات مقتبس من ضيائه. وترجع مواضيع النصح في هذا الكتاب إلى ما يحتاج إليه الناس في معاملاتهم كوجوب الابتعاد عن سماع الساعي والنمّام، وسوء خاتمة الأشرار، ومنافع الأصحاب، وعدم جواز الأمن من كيد العدوّ، ومضار الإهمال والغفلة، وآفة التعجيل وفائدة الحزم، وعدم الاعتماد على أرباب الحقد ونحو ذلك مما يهذب النفوس ويرقى بالعواطف، وضمنه حكايات بعضها من بعض ترجع إلى 12 باباً هي: الأسد والثور، الحمامة المطوقة، البوم والغربان، القرد والغيلم، الناسك وابن عرس، الجرذ والسنور، الملك والطائر فنزه، الأسد وابن آوى والناسك، اللبؤة والأسوار والشعهر، إيلاذَ وبلاذَ وإيراخت، السائح والصائغ، ابن الملك وأصحابه. هذه أبواب كتاب كليلة ودمنة عند منشأه في اللغة السنسكريتية، ثم أخذ الناس في نقله والزيادة فيه، فنقل إلى اللغة التيبية والفارسية، ومن هذه إلى العربية وإلى معظم لغات العالم المتمدن، حتى الفارسية والهندية فإنهم نقلوه إليها من اللغة العربية وقد نهض أهل النقد والبحث من العلماء المستشرقين في هذا العصر للتنقيب عن النسخة السنسكريتية الأصلية فلم يعثروا عليها، ولكنهم وقفوا على أبواب متفرقة في كتب الهند القديمة ولا سيما "المهابهاراتا" و"البانشاتانترا" و"الهيتوباديسا"، فوجدوا الأبواب الخمسة الأولى من باب الأسد والثور إلى باب الناسك وابن عرس في كتاب "البانشاتانترا" ومعناه: الكتب الخمسة؛ والثلاثة التالية وجدوها في كتاب "المهابهاراتا"، ووقفوا على فصلين آخرين في "الهيتوباديسا"، ولذلك يظن بنفيه، صاحب البحث في هذا الشأن، أن هذه الأبواب لمّا ترجمها برزويه إلى الفارسية القديمة، لم تكن مجموعة في كتاب واحد، وإذا كان مؤلفها واحداً، كما زعموا، فإنها تشتت بعد ذلك ودخلت من خلال كتب أخرى. فلما نقلها برزويه جعلها كتاباً واحداً عرف بها بالاسم.
وأما بالنسبة للترجمات التي حظي بها هذا الكتاب، فإن الترجمة العربية تعدُّ من أهم ترجماته، لأنها حفظته وكانت واسطة نقله إلى سائر اللغات الحية. نقله إلى العربية عبد الله بن المقفع كاتب أبي جعفر المنصور العباسي. وكان ابن المقفع عريقاً في الفارسية عالماً بآدابها، متمكناً من أساليبها لأنها لغته ولغة آبائه. وكان يعرف اللغتين الفهلوية واليونانية، وقد نشأ بالبصرة في النصف الأول من القرن الثاني للهجرة، وهي حافلة بالأدباء والشعراء فبرع في اللغة العربية وآدابها، وكان سليم الذوق ذا قريحة إنشائية. فلمّا أقدم على نقل كتاب كليلة ودمنة من الفهلوية إلى العربية، جاءت عباراته شاملة للبلاغة والسهولة، وقد تحدّاها من جاء بعده؛ لأنه أقدم من حفظ إنشاؤه في المواضيع الأدبية باللغة العربية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
كتاب رائع و ارجو ان يتم وضع اختيار اخر و هو قراءة دون تحميل لمن يريد
كتاب جيد يعرض الحكم والصفات التى يجب ان يتحلى بها الناس والتى يجب تركها وكل ذلك من خلال سرد جميل على السنة الحيوانات
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".