The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Bin Youssef AlTalafari AlShaibani |
| Category: | Translator Writers And Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار سعد الدين |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 665 |
| Rank: | 464,227 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
التلعفري هو شهاب الدين أبو المكارم محمد بن يوسف بن مسعود، بن أبي المحاسن الشيباني التلعفري الموصلي. ولد بالموصل في الخامس عشر من جمادى الآخر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وكان أبوه شاعراً من أهل تليعفر". هذا يبدو أن الشاعر ينحدر من أسرة شيعية، إذ أنه كان من المغالين في مذهب الشيعة، وقد عاش متنقلاً في حواضر الممالك الإسلامية متكسباً بشعره إلى أن ختم حياته في ظل ملك حماة المنصور الأيوبي.
وأما غزارة الشعر لديه، فهي مسألة، أجمع عليها كل من ترجم له، فقد قال ابت الشعار عنه أنه "مكثر" وله في كل صنف من المنظوم كالموشح والدوبيت والمواليا والرجز والمزدوج وكان وكان وغير ذلك، وهو يذكر هذه الأصناف بالإضافة إلى الشعر المقفى على البحور الأخرى بالطبع. تدل آثار الشاعر على أنه نبغ بالشعر مبكراً، وأنه توصل من خلاله إلى قلوب الملوك والأمراء وجيوبهم، وأنه بلغ مرتبة جعلته يقف أمام الملوك مادحاً بل ومنادماً.
ومع أن التاريخ قد اتهم هذا الشاعر بالخلاعة والمجون، فإننا نعثر في ديوانه على مقطعات، صدرت عن قلب عامر بالإيمان مفعم بحب الله مستغرق في نشوة ما بعدها نشوة مردها إلى ثقته بعفو الله الذي هو مصدر الطمأنينة للنفس المؤمنة.
وللتلعفري ديوان شعر، عرفه الأقدمون، وتناقلوه من جيل إلى جيل وأشار إليه الرواة بالحمد والثناء، وقد تنوعت أشكال المدح التي سبغها الرواة والنقاد على شعره فامتدحوه بالغزارة تارة وبالنظم على كل البحور وفي كل الأشكال، وامتدحوه بأنه نظم في كل فنون الشعر ومن مدح وهجاء ووصف وغير ذلك.
فنحن إذاً أمام شاعر كبير من شعراء القرن السابع الهجري، عمر طويلاً، وطوف في حواضر العالم الإسلامي في زمانه، والوصف الذي وصلنا لديوانه لا يتوافق مع ما بين أيدينا لا من حيث الكم ولا من حيث النوع، فقد ذكروا أنه كان مداحاً، ومع ذلك لا نجد له من المدح إلا القليل جداً بالنسبة لما وصلنا من مجموع شعره الباقي، وبالنسبة لعمره الطويل الذي أمضاه في ظلال الملوك الأيوبيين وغيرهم، وقد أشرنا من قبل إلى أن كثيراً من قصائد المدح له يصلنا إلا مقدماتها الغزلية، ولعل مرد ذلك إلى النساخ الذين جمعوا الديوان أو إلى الظروف التي عاشها الشاعر مع ممدوحيه، والتي كانت تنتهي بما لا يرضي على الأغلب فيما يبدو. وأخيراً لعل عدم استقرار الشاعر في مكان كان أحد الأسباب في ضياع شعره، فقد كان كثير التحوال ويبدو أنه لم يكن يعنى كثيراً بجمع شعره رغم ما ذكر من أنه كان راوية له، وإلا فما السبب في ضياع شعره الذي نعت بالغزارة من قبل كثير من مؤرخيه؟ ومع ذلك يبقى شعره هو الأثر الوحيد الذي وصلنا عنه، مع أن افتراض أن يكون قد أقدم على شيء من الـأليف لا يجانف الحقيقة.
ومن المؤسف أن هذا الشعر الذي وصلنا لم يحظ بعناية الدارسين المعاصرين إطلاقاً، مع أن الديوان طبع في وقت مبكر غير مرة، وباستثناء الدراسة التي خصه بها الدكتور عمر موسى باشا في كتابه: أدب الدول المتتابعة، فإنني لم أعثر له على ذكر في الكتب التي أرخت لعصر الشاعر وأدبه.
هذا هو التلعفري في ديوانه هذا الذي بين يدينا، والذي قدم شعره بالسهولة المتناهية والعذوبة البحترية، ولا ينال من هذا الرأي أن صاحبه سلك فيه مسلك شعراء عصره. وتأثر بالأنماط الشعرية التي غزت ذلك العصر، وأثقلت كاهل القصيدة بالزخارف اللفظية والمحسنات البديعية، بل إن فرقاً كبيرا بين أدائه وأداء أبناء جيله، بحيث ترى في استخدامه للبديه صدىً لمسلم بن الوليد لا للشعراء الذين تهالكوا على لإكثار من هذه الزخارف بحيث أصبحت غاية ولا وسيلة، وهو ما يميز التلعفري عن كثير منهم.
وبالعودة لعمل المحقق في الديوان نجده قد سلك المسلك التالي: عاد إلى المخطوطات السبع التي حصل عليها والتي هي: نسخة دار الكتب المصرية رقم 5103، نسخة دار الكتب المصري رقم 442، نسخة دار الكتب البروسية، نسخة دار الكتب الظاهرية رقم 3360، نسخة دار الكتب الظاهرية رقم 8772، نسخة دار الكتب الظاهرية ذات الرقم 3362، نسخة دار الكتب الظاهرية ذات الرقم 6959.
مقارناً بين هذه النسخ معتمداً منها ما رأة أقرب إلى أسلوب التلعفري وغلب ما تجمع عليه أكثر من نسخة، وأشار إلى الفروق في الحواشي، وميز بين ما هو سهو وتحريف وتصحيف، وبين ما يمكن أن يكون رواية أخرى للنص. رقم القصائد والمقطعات والأبيات من أول الديوان إلى آخره. رقم أبيات كل قصيدة أو مقطعة على حدة.
جعل القصائد الواردة في النسخ جميعاً أصل الديوان، وبعد أتى على ذلك صنع ملحقاً للديوان مما وجده في المصادر الأخرى، ورتبه حسب الحروف الهجائية، وراعى في الترتيب تقديم البحور الشعرية على الدوبيت كما رتب البحور الشعرية من الطويل إلى البسيط إلى الوافر فالكامل فالرمل فالرجز وراعى القوافي السكون فالفتح فالضم فالكسر. صنع للديوان فهارس تفصيلية هامة، تسهل التعامل مع النصوص والمقارنة بين النسخ ومسائل أخرى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".