The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Omar Shaheen |
| Category: | Prayer [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الثقافة الجديدة |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 120 |
| Rank: | 558,799 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book A House Of Stoning...a House Of Prayer and the author of 2 another books.
كاتب فلسطينى ولد فى مدينة يافا عام 1940 ، أصدر عدة روايات ومجموعتين قصصيتين ، من مؤلفاته توائم الخوف، الآخرون، المندل، حالات .. كما ترجم العديد من الكتب.
مقال عن الكاتب بقلم الدكتور أحمد أبو مطر
أحمد عمر شاهين, وداعاً!
ترددت كثيرا في الكتابة/الوداع عن الزميل والصديق الذي رحل في الأسبوع الأخير من شهر أيلول الماضي, أحمد عمر شاهين, هذا الرجل العزيز الذي ترك خلفه لعالم الأحياء, تراثا روائيا وبحثيا/أكادي كاتب فلسطينى ولد فى مدينة يافا عام 1940 ، أصدر عدة روايات ومجموعتين قصصيتين ، من مؤلفاته توائم الخوف، الآخرون، المندل، حالات .. كما ترجم العديد من الكتب.
مقال عن الكاتب بقلم الدكتور أحمد أبو مطر
أحمد عمر شاهين, وداعاً!
ترددت كثيرا في الكتابة/الوداع عن الزميل والصديق الذي رحل في الأسبوع الأخير من شهر أيلول الماضي, أحمد عمر شاهين, هذا الرجل العزيز الذي ترك خلفه لعالم الأحياء, تراثا روائيا وبحثيا/أكاديميا, يعجز عن إنجازه عدد من الكُتاب والباحثين أنا والراحل أحمد عمر شاهين من جيل واحد هاجرنا من الوطن هو من "يافا" وأنا من "بئر السبع" نحو غزة.. إستقر هو مع أسرته في مخيم اللاجئين في مدينة خان يونس, وأنا جنوبها في مخيم مدينة رفح.. بدأنا ولوج عالم الصحافة معا في جريدة أخبار فلسطين التي أسسها رئيس تحريرها الأستاذ زهير الريس في مدينة غزة بين أعوام 1963م- 1967م, وحاول تطويرها عبر التعاون مع جريدة "أخبار اليوم" القاهرية, وهذه الجريدة شهدت بداية إنطلاق عدد من الصحفيين والكُتاب الفلسطينيين, أنا وأحمد عمر شاهين الراحل, والصديق الروائي الذي رحل قبل أربع سنوات وأيضا في القاهرة توفيق المبيض, والروائي المعروف, عبد الكريم السبعاوي, مؤرخ مدينة غزة روائيا, عبر ثلاثيته الروائية الفذة:
1. العنقاء 1989.
2. الخل الوفي 1997.
3. الغول 1999.
نشأنا معا في غزة في نفس الفترة, وفي القاهرة, درست في كلية الآداب, والتحق هو بكلية الهندسة, وتركها لأسباب مالية, ثم أعاد دراسة الثانوية العامة, القسم الأدبي, وإلتحق بجامعة القاهرة, يدرس الآداب, وتخرج منها عام 1970م, وظل مقيماً في القاهرة منذ عام 1967م, وحتى رحيله في أيلول 2001م, كنت في كل مرة أزور القاهرة, ألتقيه, نتحدث ونتجول في شوارع القاهرة ومنتدياتها الأدبية التي شهدت دخولنا عالم الصحافة والأدب في القاهرة, كنا نذهب إلى الأحياء الفقيرة, حيث درسنا وسكنا, إذ كنا أكثر فقراً وبؤساً, كنت ألحُّ عليه أن يخرج من القاهرة للعمل في الأقطار العربية, خاصة الفترة التي عملت فيها بالصحافة الكويتية( 1968م-1975م), فكان يقول لي بهدوء: أحمد أبومطر, تذكر أن أحمد أبوشاهين مختلف عنك, بعد الرحيل من يافا إلى غزة, ومن غزة إلى القاهرة, لا أتحمل الرحيل بعيداً بعيداً وأتشرد مثلك من بلد إلى بلد.. أنا في القاهرة.. إسمع جيداً: في القاهرة ومنها إما إلى فلسطين أو إلى القبر, وظل في القاهرة, ولم يتمكن منذ عام 1967م بسبب الإحتلال الإسرائيلي من زيارة غزة, ليكون ولو لأيام أكثر قرباً من يافا, وبعد عودة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد عام 1995م, أيضا لم يتمكن من الحصول على ما يسمى "الرقم الوطني" ليزور غزة ويقيم فيها, رغم أنه كان يعمل في القاهرة مع دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية, وهكذا ظل أحمد عمر شاهين في القاهرة, وفي نفس الشقة وفي نفس حي السيدة زينب, ليذهب من القاهرة إلى القبر وليس إلى فلسطين, كما انتظر وانتظر.
الروائي والمترجم والباحث
لا يستطيع إنسان أن يفهم بسهولة, الطاقة الإبداعية والبحثية الأكاديمية عند الراحل أحمد عمر شاهين, فما أنتجه فعلا يعجز عنه أربعة.. خمسة,, سبعة .. من الكُتاب والباحثين.. هو من مواليد عام 1940م في يافا المحتلة, ونشر روايته الأولى "ونزل القرية غريب" عام 1977م, وكان آخر ما نشره "خليل بيدس رائد القصة القصيرة في فلسطين" عام 1999م, وخلال تلك الفترة صدرت أكثر من طبعة جديدة, لأكثر من كِتاب له, من عام 1977م وحتى عام 1999م, أي 22 عاماً, صدر له 36 كتاباً كالتالي:
12 عملا روائيا أولها "ونزل القرية غريب" 1977م, وآخرها "حمدان طليقا" 1998م.
18 عملا مترجما من اللغة الإنجليزية, كان أولها "أطفال الحصار" لبولين كتنج عام 1989م, وآخرها "قط وفار" لجونتر جراس عام 1999م.
6 أعمال قام بجمع مادتها, أو تحريرها مع آخرين, كان أولها "موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين" التي صدرت طبعتها الأولى عام 1992م عن دار الأهالي في دمشق, وطبعتها الثانية عن المركز القومي للدارسات والتوثيق في غزة عام 1999م.
وهذه الموسوعة التي تُعتبر من أهم ما أنجزه الراحل أحمد عمر شاهين ستظل من أهم المراجع لكل العاملين في مجال الأدب والإبداع الفلسطيني فهو ببليوغرافيا سوف تسهل رصد ومتابعة الكُتاب والكِتابات الفلسطينية للباحثين والدارسين, عمل أمضى فيه الراحل عدة سنوات مما يستحق الثناء العميق عليه.
هذا هوا الراحل أحمد عمر شاهين 36 كتابا خلال 22 عاما, أي بمعدل لا يستطيعه عدد من الباحثين والكُتاب والمترجمين, لذلك من الطبيعي والوفاء له ولذكراه, أن نسأل:
ماذا نفعل لتخليد ذكرى الراحل أحمد عمر شاهين؟
أعتقد أن هذا السؤال أوجهه لوزارة الإعلام والثقافة الفلسطينية, فهنا يبرز دورها, وإن سُئلت: كيف نخلد ذ
خلع ملابسه، واندفع يعانق الماء. طهرني يا بحر، اغسلني يا بحر، اقذفني إلى الشاطئ مغفوراً لي كما قذف الحوت يونس على هذا الشاطئ قبل كم من السنين. واندفع إلى الحي العربي القديم، يرتدي ملابسه وهو يجري، منحنياً ليجمع بعض الحجارة في جيوبه، وبدأ يقذف بها نوافذ بعض البيوت المضاءة، يجري في الظلام، ووجوه العبرانيون تطل من النوافذ متسائلة، وزن في أذنه الصوت، صوت من الأعالي يقول لهم. "وفي جميع أرجاسك وفواحشك لم تذكرني أيام صباك، وإذا كنت لن تشبعي، زنيت مع بني أشور ولم تشبعي، فلذلك أقضى عليك بما يقضي على الفاسقات وسافكات الدماء وأجعلك قتيل حنق وغيرة". ويواصل قذف الحجارة، يغلق العبرانيون نوافذهم خوفاً، والصوت يأتيهم من البحر، ويرن في أذنه "حياتكم في هذه البلاد كحياة رجل يصر على الإقامة وسط طريق مزدحم، تدوسه الحافلات والشاحنات باستمرار، ومن بدايتكم لنهايتكم لم يكن ملككم سوى حادث طارئ في تاريخ هذه البلاد".
وتطأ قدماه أول الطريق في الحي العربي، يفر على البيوت، بيتاً بيتاً، يطرق الأبواب وينطلق إلى منطقة الحفريات الأثرية ليرقص رقصة الانبعاث. يرقص ويرقص والعرق يتصبب من جسده، وتأتي عنات لتمسكه من يده، ينقاد معها رافع الرأس، وعلى التلال المحيطة بالمنطقة يقف الفلسطينيون ينظرون. ولأول مرة منذ سنوات، يدق ناقوس الكنيسة، ويعلو صوت مصطفى يؤذن للفجر من مسجد الحي. واتجهوا جميعاً للصلاة. صاح: أمينا ياعنات في صلاة هذا الفجر.. في حمى هذه الصخور التي شهدت فجر تاريخنا.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".