The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | كيتشي فوجيوارا |
| Category: | Greater Adria [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: محاضرات الإمارات |
| ISBN: | 9948005643 |
| Release Date: | 01 Dec 2004 |
| Pages: | 40 |
| Rank: | 600,274 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يبدو موضوع أنماط النظام والتغيرات في العلاقات الدولية موضوعاً مباشراً في طرحه بصورة ربما تكون مخادعة، غير أنه يظل أحد الموضوعات البحثية المهمة، نتيجة عدم توصل الأدبيات السابقة إلى استنتاجات مرضية فيه.
وتذهب المدرسة الواقعية الجديدة إلى أن عالم السياسة الدولية لا يتغير، وأن بنية السياسة الدولية كانت بلا تحديات وستظل كذلك. ويرى أصحاب هذا الفكر أن العالم ما دام مؤلفاً من دول ذات سيادة تدعي السلطان القضائي والولاية على أراضيها، فلا يمكن الأحوال الأساسية للعلاقات الدولية إلا أن تبقى ثابتة، ما لم تأت سلطة عالمية جديدة وتفرض عقوبات على السلوك المنحرف وتحل محل هياكل القوة القائمة.
وعلى عكس ذلك، تقدم المفكرون الليبراليون برأي لا يقل في بساطته عن الرأي السابق ، مفاده أن العلاقات الدولية قد تغيرت بشدة في واقع الأمر. ويتضمن هذا الرأي أمرين اثنين، يؤكد الأول منهما أنه مع الانتقال من وضع السلطة التقليدية إلى أشكال من الحكم تتسم بقدر أكبر من المؤسساتية والليبرالية-إن لم تكن ديمقراطية- أخذت لعبة السلطة التقليدية (الكلاسيكية) بمحصلتها الصفرية في الدول ذات السيادة تفسح الطريق أمام لعبة "محصلتها غير صفرية" للمواطنين. أما الثاني فيذهب إلى أن العولمة والاعتماد المتبادل بين الدول شكلاً تحدياً لاستقلالية الدول ذات السيادة، مما ضيق نطاق الاستفادة من فرص المساعدة الذاتية وأساليبها.
يفرض كلا الرأيين في تبسيط حالة التغير التاريخي الذي شهده العالم، وكذلك حالة اللاتغيير. وفيما يتعلق بالحالة الأولى، لم تظهر سلطات عالمية، ولكن هل كان للولايات المتحدة الأميركية ند مكافئ لها في أوربا في القرن الثامن عشر؟ وفيما يتعلق بحالة اللاتغيير نقول: نعم لقد تغيرت أشكال السياسة والحكم، ولكن هل اختلف سلوك الحكام الديمقراطيين عن سلوك أسلافهم المستبدين؟ صحيح أن العولمة الحقيقية شكلت تحدياً للحدود القومية، ولكن هل أدى ذلك إلى تقليص الصراعات بين الدول؟
ولكي يستطيع الخوض في هذه القضايا المعقدة يمكن -على سبيل الاسترشاد- ذكر بعض الآراء السياسية، إذ لا تتضمن العلاقات الدولية حالة من الفوضى السياسية أو انعدام النظام، بل تمثل ساحة تحتمل تنوع النظم بها., وأي نظام لا ينهض على عنصر الإجبار فحسب هو في حقيقة الأمر نظام قابل للبقاء وللتحقق (وهذا شرط مستحيل في تصور الواقعيين الجدد) وتعضد هذا الرأي أمثلة تاريخية وأخرى معاصرة.
ومع ذلك فإن وضع مثل هذا "النظام" على طريق التطور التدريجي من الفوضى السياسية إلى صدارة حكم العالم سيكون تمثيلاً خاطئاً. ويبدو أن هناك أدلة قليلة تؤيد فكرة وجود طريق يفضي إلى التكامل السياسي، كما تتباين أنماط النظام والفوضى بصورة كبيرة من منطقة إلى أخرى.
وهكذا يمكن أن يتحدث المرء عن حالات من النظم وحالات من الفوضى، وبدلاً من تقليص المجال إلى مجرد فوضى أو طريق باتجاه التطور التدريجي يستطيع المرء، بل يجب عليه، الحديث عن التغيرات التي تعتري العلاقات الدولية، أي التغيرات بالانتقال من الأشكال المختلفة من حالات النظام وحالات الفوضى والتناوب عليها. كما يمكن الدفع بأن الفترات التي أعقبت الحروب الكبرى هي اللحظات الحاسمة للتغيير في العلاقات الدولية كما لوحظ ذلك في النظم الجديدة، مثل: وستفاليا و فيينا، وفرساي، التي انبثقت في أعقاب الحروب الكبرى.
وأخيراً يمكن أن يضاف إلى هذه المعادلة عامل آخر هو التركيز على دخول أطراف فاعلة وقوى غير غربية في حسابات سياسات القوى التقليدية (الكلاسيكية). فانضمام هذه الأقطار غير الغربية إلى المجتمع الدولي سوف يحدث تغيرات في البنية الأساسية للعلاقات الدولية، وقد يكون هذا هو التحدي الأكبر الذي ستواجهه النظم الدولية في المستقبل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".