العربية  

Book The History Of European Philosophy In The Middle Ages Classics Of Philosophy

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`
Qr Code The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`

The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`

Author:
Category: Contemporary Philosophy [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  الدار المصرية اللبنانية
Release Date:
Rank: 370,886 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

لقد رسم يوسف كرم في هذا الكتاب الخطوط العامة لتطور الفكر الفلسفي في العصور الوسطة، ابتداءً من القرن الرابع الميلادي، مع القديس أوغسطين، إلى القرن الرابع عشر مع وليام أوكام، وهو آخر شخصية فلسفية بارزة في العصور الوسطى، ومعه تبلورت ملامح نشأة علمية شجعت على قيام البحث العلمي الدقيق على أساس التجريب، مما كان إيذاناً بانهيار الأنبةي المدرسية الشامخة التي أقامها مفكرو العصور الوسطى، على مدى مئات السنين، والذي كان من نتائجه أو هوت المذاهب التي كانت سائدة في الفلسفة المدرسية، وتخلصت الفلسفة من المناقشات العميقة، والمشكلات الزائفة، والتصورات الكلية، والماهيات المجردة، والعلل الوهمية التي كانت تعتد بها لتفسير الأشياء، ومن الإنهماك في تفسير مسائل غيبية ما ورائية، مثل الآخرة والملائكة والنجاة والخلاص... وكذلك تخلص العقل من نفوذ الكنيسة وآبائها، من سلطة اللاهوت والإيمان الديني الساذج، ليسير قدماً -وقد تحرر من قيود العبودية الفكرية- إلى إنشاء حركة علمية وفلسفية عقلية خالصة في عصر النهضة، مستفيداً من الإرث الفكري والفلسفي الهام الذي ساهم فيه جميع رجالات الفلسفة في العصر الوسيط.

ولعل هذا ما دفع الكثير من الباحثين إلى اعتبار القرن الرابع عشر البداية الأولى والحقيقية للعصر الحديث بخصائصه الفكرية، وأنه لا يمكن تفسير مذاهب الفلسفة الحديثة، وفهم مصطلحاتها بغير الرجوع إلى المذاهب المدرسية التي هي نتاج الأمم الأوروبية جمعاء: فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، إسكتلندا، إسبانيا، إرلندا...

وهذه الحقيقة التاريخية تؤكد أهمية وضرورة دراسة الفلسفة الأوروبية الوسيطية: تكوينها، اكتمالها، انحلالها، أعلامها، مشكلاتها، علاقتها بالفلسفة وصقلية، ومدى التأثير العميق الذي تركه الفلاسفة العرب، ولا سيما ابن رشد وابن سينا، في تكوينها.

وبناء على ما تقدم، يمكن القول إن كتاب يوسف كرم "تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط"، قد قدم خدمة جليلة في تاريخ الفلسفة، فقد قام بعرض الأفكار والمسائل والأبحاث التي شغلت المفكرين المسيحيين في العصور الوسطى، من اللحظة التي كان العقل الإنساني فيها، محصوراً داخل جدران العقيدة الدينية، وأسوار الإيمان، إلى أن جاء القرن الرابع عشر، فانفصل ميدان العقل عن ميدان الدين، وكان ثورة على الماضي، واتدفاعاً إلى الواقع، لإقامة العلم الخالص المستقل عن الفلسفة.

وبالعودة لمتن الكتاب نجده قد قسم إلى أربعة أبواب.

الباب الأول يتناول رجالاً كانوا أساتذة العصر الوسيط. وأشهرهم ثلاثة: الأول القديس أوغسطين مؤسس الأفلاطونية المسيحية ومثقف العصر الوسيط كله بمؤلفاته الزاخرة بالأدب والفلسفة واللاهوت. والثاني ديونيسيون وهو فيما يظن أسقف سورى كتب باليونانية متأثراً بالأفلاطونية أيضاً. والثالث بولس مترجم كتب أرسطو المنطقية.

والباب الثاني يشمل العصر الممتد من النهضة التي بعضها شارلمان في الربع الأخير من القرن الثامن إلى نهاية القرن الثاني عشر. فإذا كما بلغ القارئ القرن الثالث عشر موضوع الباب الثالث رأى تلك الكتب وقد دفعت العقول إلى الأمام دفعاً قوياً، وبعثت في المدارس العليا نشاطاً هائلاً أحست معه هذه المدارس بقوتها الذاتية فانفصلت عن السلطة الأسقفية واستقلت بشؤونها العلمية والإدارية فكانت منها الجامعات. ورأى في مقدمة تلك الكتب مؤلفات ارسطو مترجمة من العربية، ومؤلفات الكندي والفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد، تحمل غذاء دسماُ، ولكنها تثير فتنة شعراء بسبب ما تضمنت من قضايا أرسطو وللأفلاطونية الجديدة مخالفة للدين.

استمر هذا النضال ولكن القرن الرابع عشر، موضوع الباب الرابع والأخير، امتاز بخصائص أخرى بالمرة، كان لها سوابق بالطبع، ولكنها تمت وترعرعت بسرعة عجيبة فكانت ثورة على الماضي كله، امتاز قبل كل شيء بنفور شديد من المعاني المجردة ونزوع قوى الواقع، أخذ في نقد المجردان ولم ير فيها إلا أنها أسماء أو ألفاظ جوفاء، بحيث تصح تسميته بعهد السمية أو اللفظية، وقاده هذا النقد إلى الشك في العقل والمعقولات، ودعى تفكير العقل فلسفة خالصة مقطوعة الصلة بالدين. وآمن بالدين إيمانا دون أي سند من العقل. ومضى في نقده من المجردات العقلية إلى أخواتها التي حشدها أرسطو في علمه الطبيعي، فبددها وتحرر من سلطان أرسطو في العلم والفلسفة جميعاُ بل مد النقد إلى أصول الاجتماع فأيد أباطرة الجرمان والملوك في تمردهم على البابوية، وقال بوجوب الفصل بين السلطة الدينية والسلطة المدنية، وهو قول لا باس به، ولكن أصحابه أعلنوه في عنف وإسراف يؤذنان بقرب هبوب عاصفة "الإصلاح الديني".

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`"

Book Quotes "The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`"

Other books like "The History Of European Philosophy In The Middle Ages `Classics Of Philosophy`"

Other books for "Youssef Karam"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free