The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bertrand Badi |
| Category: | Social System [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مدارات للأبحاث والنشر |
| ISBN: | 9789776459182 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 509 |
| Rank: | 668,818 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Importing Country `Westernizes The Political System` and the author of 22 another books.
باحث فرنسي في العلوم السياسية متخصص في العلاقات الدولية وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس وأستاذ باحث في مركز الدراسات والأبحاث الدولية.
من مؤلفاته: La diplomatie des droits de l’homme: Entre éthique et volonté de puissance (2000).
إن مبدأ سيادة الدول يصمد بصعوبة أمام الملاحظة الملموسة. فليس من الضروري أن يكون مجتمعاً مستعمراً حتى يكون بإمكاننا تبيان أنه مجتمع تابع لغيره، ولا يكفي أن يكون للدولة مقعد في الأمم المتحدة حتى تدّعي، فيما يتعدى القانون الشكلي، ممارسة السيادة ممارسة كاملة، فهذا الشرخ العميق القائم في جسم القانون الدولي برمته يتجاوز النقاش الأكاديمي: إن معرفة الأواليات التي تعطل السيادة تسمح بحل لغز السلطة في العلاقات الدولية، كما تسمح بفهم كيف أن بعض النماذج السياسية تسافر، وتنتشر، وتفرض نفسها خارج نطاقها، أو بكلام آخر كيف يمكن لها مغادرة رصيف البلدان التي تسيطر على النصاب الدولي. لقد دخلت سوسيولوجيا التبعية هكذا بصورة خافية في ميدان العلوم الاجتماعية، وفرضت في الوقت نفسه، العددي من المسلمات. أولاً، مسلمة وحدة علوم المجتمع، ذلك أن تعارض المقاربات الاقتصادية والسياسية باستطاعته أن يغذي وهم سيادة الدول. ثانياً مسلمة حجم التنمية الدولي، ذاك أن تحليلاً داخلياً وحسب يمكنه حجب بصورة خطيرة الأسباب الحقيقية للتخلف الاقتصادي، وبالتالي تحميل مسؤولية العوامل الثقافية. أخيراً، مسلمة الطبيعة المحددة للعلاقات بين الدول التي تقلب الحدود والسيادات، وتجمع بين دراسة السلطة على المستوى الوطني، وعلى المستوى الدولي، وتؤدي إلى اكتشاف وجود نظام رأسمالي موحّد على مستوى الكرى الأرضية له مركزه وأطرافه.
ضمن هذه الرؤية يبدو الطرف عرضة، على الأقل، لثلاث وجهات نظر: كونه منهوباً من المؤكد فهو يغذي التطور الاقتصادي للقوى المهيمنة، كونه متخلفاً بنيوياً يخدم تفاقم تخلفه مصالح المركز ويوطّد شروط سيطرته، وكونه مشدوداً إلى إنجاز وظائف يليها تقسيم العمل على الصعيد الدولي فهو يخدم تنمية لا يستفيد منها البتة. بالإجمال تفرض هذه الرؤية الاقتصادية نفسها بسبب من طابعها الوظيفي: يصاغ نصاب التبعية ويعاد إنتاجه من دون أن يستطيع أي شيء وضع فعالية وحتمية منطقه موضع الشك. فالفاعل الفردي هو فاعل أعزل، ولا يعتدّ به: لا يملك أي تأثير على الأواليات التي تسلب سيادة دولته التي ينتمي إليها؛ سواء اختار استراتيجية المتعاون، أو استراتيجية المقاوم فخياره ليس له أي تأثير على النصاب الجماعي. من هنا يصبح الأمير في الجنوب دمية غير مسؤولة. وفي الحدّ الأقصى لا تستطيع أي إرادة إيقاف، ولا تسريع إيقاع عمل اليد الخفية التي تسيطر على النصاب الاقتصادي الدولي. إلا أنه ومهما يكن من أمر ومهما كانت الطرق والوسائط التي من خلالها تمارس فإن علاقة التبعية هي في المقام الأول سياسية، وتتجسد بسلب السيادة. ومن الممكن أن تتعرض الدولة التابعة المسلوبة مباشرة أو غير مباشرة من خلال شبكات مجتمعية لا تخضع لسيطرتها، إلى ثلاث أنماط من الاستلاب تطال قطاعات أساسية تحقق لها سيادتها: الوظيفة الدبلوماسية، وتناسق الوظائف المجتمعية والسياسية، وتنظيم المجال العمومي. ضمن هذه المناخات يمضي الكاتب برتران بادي في تحليلاته للوقوف على مكامن الضعف في الدول التي فقدت استقلاليتها المطلقة وجعلتها خلوّاً من هويتها الخاصة لتصبح دولة مستوردة، منتقلاً من ثم إلى بيان الأساليب الحديثة التي تنتهك بواسطتها الدول صاحبة النفوذ حرمة الدول الضعيفة نافذة إلى عمق كيانها ناسجة أحابيلها حول خناق تلك الدول لتجعلها دول تابعة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".