The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Muhammad Mahmoud AlHariri |
| Category: | Maliki's Jurisprudence [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار عمار للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957481926 |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 237 |
| Rank: | 385,895 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذا الكتاب يسعى لذكر القواعد من مكامنها، بإعتبارها تردف الأدلة من الكتاب والسنة عند الإجتهاد في المسائل والقضايا التي إستجدت في زماننا، والتي يمكن أن يكون لها أثرها الفقهي في إستباط الأحكام الفقهية لكثير من هذه المسائل وتلك القضايا.
والذي حفزه إلى إختيار هذا الموضوع وشعوره بأن علم القواعد الفقهية لم تقيض له العناية الكافية في إبرازه علماً له أثره في حركة الإجتهاد الفقهي المعاصر، رغم أن كثير من المسائل والقضايا التي إستجدت لا نجد لها نصوصاً مباشرة من القرآن الكريم والسنة المطهرة مع يقيننا بأن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان، وعند الإستقراء للأحكام من المجامع الفقهية، ودور الإفتاء نجد أنها إعتمدت إلى حد كبير على هذه القواعد الفقهية حيث لا مناص للمجتهد من الإستدلال بها والإستئناس إليها عندما تعوزه الحاجة إلى الإستدلال، أضف إلى ذلك أن هذه القواعد لم تأت من فراغ، ولم تكن مجرد صياغة فقهية تفنن الفقهاء في صياغتها، وإنما كانت كل واحدة منها تشكل بنية لفظية وصياغة تربط بين مجموعة من الأدلة التي تنحو منحى متقارباً، وتؤصل مبدأ من مبادئ الإسلام الخالدة، وتقرر قاعدة من قواعده الثابتة الكلية.
الأمر الذي جعل بعض الفقهاء يقرر أن أصول الدين تعود إلى هذه القواعد، وقد ذكر بعضهم أنها تعود إلى خمس منها وهي القواعد الأساسية الكبرى، ومنهم من ذكر أكثر من ذلك. مما سيأتي الحديث عنه في ثنايا هذه الرسالة. أما عن مدى تأثير هذه القواعد في الفقه الإسلامي أو ما يسمى بأحكام التشريع الإسلامي فهذا ما راد بيانه في هذا البحث العلمي في ثوب جديد.
هذا وإن أصل هذا الكتاب هو القسم الأول من رسالته للدكتوراه، وعنوانها: " القواعد الفقهية الكلية وأثرها في النظام الإقتصادي في الإسلام". وقد كان بحثه في هذا الكتاب –والذي يحتوي على بابين– بحثاً مفصلاً، الجديد فيه أنه تتبع مراجع التأليف في هذا العلم حسب التسلسل التاريخي ما أمكن، والمسار المذهبي لدى أئمة الفقه وأتباعهم (الأحناف، فالمالكي، فالشافعية، فالحنابلة) بإعتبار أن هذه المذاهب الأربعة هي المذاهب التي أجمع عليها أهل السنة والجماعة عبر القرون، وتلقت الأمة فقههم بالقبول، وقد كانوا في زمن خير القرون، مع الإعتراف للمجتهدين الآخرين غير الأئمة الأربعة بالفضل والتقدير. هذه الباب الأول.
وفي الباب الثاني من القسم الأول: صنف القواعد الفقهية – وبخاصة غير الكبرى الأساسية منها – تصنيفاً مفيداً ومميزاً تحت عناوين جديدة تندرج تحتها عدة قواعد فقهية، بدأها بالقاعدة الأهم، لأنه وجد فيها قوة في التقديم على غيرها من الإحاطة والشمول، أو من حيث الموافقة للعنوان الذي تندرج تحته وألحقت بها القواعد التابعة أو المشاركة لها في هذا التصنيف.
ثم أُلحقت بهذا الباب بعض القواعد الأصولية التي جرت مجرى القواعد الفقهية الكلية جمعتها مما جاءت به مجلة الأحكام العدلية العثمانية وقواعد الحصن الشافعي، وتخريج الفروع على الأصول للزنجاني نماذج لهذا النوع من القواعد.
أما عن خطته في هذا الكتاب فيما يتعلق بالآيات القرآنية الكريمة فقد عمدت إلى بيان إسم السورة ورقم الآية فيها إلى جانبها مباشرة أثناء الإستشهاد، أما الأحاديث النبوية الشريفة فقد خرجها من أمهات المصادر الصحيحين والسنن الأربعة وغيرها بحسب الحاجة وأثبتها في حواشي هذه الرسالة.
وأما تراجم الاعلام فقد رأى جمعها في ملحق خاص بها يسهل رجوع القارئ إليها عند الإحالة عليها حسب الحرف الذي يشير إلى العَلَم المترجم له، بل من الممكن الرجوع إلى ترجمته مباشرة حسب الترتيب الهجائي للكنى، أو لإشتهاره بمسمى عرف به دون غيره من الأعلام.
وكذلك عند الإحالة على مصادر البحث، فإنه نأى عن حشر مسميات لمصادر كان بإمكانه إثباتها لمجرد تعرضها للقاعدة التي يذكرها، مكتفياً بذكر المرجع الرئيس الذي نقلت عنه دون غيره في أغلب الأحيان، وفي هذا غناء عن ذكر ما سواه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".