The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Bin Ismail Bin Ibrahim Bin AlMughirah AlJaafi AlBukhari |
| Category: | Al-Bukhari And Muslim [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المنهاج للنشر والتوزيع، دار طوق النجاة للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 1852 |
| Rank: | 268,034 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لما كثر الإبداع في أواخر عهد القابعين تنبه علماء الأمة إلى ضرورة تدوين الآثار وتبويب الأخبار مخافة أن يقع التحريف في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن كانوا يعتمدون في روايتها على سعة حفظهم وسيلان أذهانهم. فهيئ الله نفراء من قام بجمع الحديث الشريف وتدوينه فصنفت المساند وقل إمام من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد. لكن محمد بن إسماعيل البخاري لما وجد هذه التصانيف جامعة بين ما يدخل تحت التصحيح والتحسين حركت همته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب فيه أمين.
والبخاري هو أبي عبد الله محمد بن إسماعيل وإبراهيم بن الغيره الحجفي البخاري. ولد سنة أربع وتسعين ومئة ببخارى وتوفي سنة ست وخمسين ومئتين وعمره اثنتان وستون سنة إلا ثلاثة عشر يوماً.
يقول البخاري: "صنفت الصحيح لست عشرة سنة، خرجته من ست مئة ألف حديث وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى" صنفه في المسجد الحرام ولم يخرج فيه إلا صحيحاً. أما عن سبب تسميته (الجامع المسند الصحيح) فهو أنه لم يخص بصنفٍ فأورد فيه الأحكام والفضائل والأخبار عن الأمور الماضية والآتي. وهو صحيح إذ ليس فيه شيء ضعيف. وقوله لأنه قصد إلى تخريج الأحاديث التي يتصل إسنادها ببعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد اتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة: صحيحاً البخاري ومسلم واتفق الجمهور على أن (صحيح البخاري) أصحها وأكثرهما فوائد، كما تفق العلماء على القول بأفضلية البخاري في الصحة على كتاب مسلم وهم متفقون أيضاً على أنه أعلم بهذا الفن من مسلم.
لقد أجمع أهل العلم في كلِّ عصر ومِصْر : أنَّ « صحيح البخاري » أصحّ كتاب تحت أديم السَّماء بعد كتابِ الله تعالى، فليس فوقه إلاّه، ودونه ما عداه .لذلك كان هذا الكتاب المبارك ممَّا توافر على قراءته وتدريسه أولو العلم قاطبة؛ إدراكاً منهم بعظم مكانته، وكثرة فوائده، ولِمَا له من أهميَّة كبرى؛ فهو في باب السُّنَّة، عظيم الجدوى؛ لاشتماله على جَمْع الأصحّ والصحيح، ولا سيَّما أن مؤلِّفه أمير المؤمنين في الحديث .
وكان من البديهي أن يُعْنَى به المُحَدِّثون، ويقوم بضبط رواياته المحقِّقون، ويسهر على تحصيله المتخصِّصون المدقِّقون، وينبري لإيضاحه واستنباط أحكامه المتفقِّهون الرَّاسخون، فحَظِيَ بالعناية الفائقة من كلِّ جهة وناحية، وتعدَّدت طبعاته، وعمَّت نفحاته .ولما للطبعة الأميريَّة من مزيَّة، إذ هي أصحُّ الطَّبعات وأجلّها في هذه الأزمان، باتِّفاق أهل الحذق والإتقان .. رأينا إعادة طبعها، ولكن مع ضمِّ مزايا أُخرى إليها؛ ليجتمع في هذه الطَّبعة من الفوائد المنتقاة، والجواهر المتصيَّدة ما لا يوجد في غيرها من الطَّبعات الأُخرى .
أضف إلى ذلك : أنَّ هذه الطَّبعة اعتمدت على أصل عظيم تواطأ المُحَدِّثُون على دقَّته وضبطه، وهو نسخة الحافظ اليُونيني رحمه الله، إضافة إلى مزايا جمَّة، تتلألأ بها صفحات هذا الجامع المبارك، ومنها : تلك المقدمة الضافية، التي ترسل أشعة البيان على الجامع، ومُصَنِّفه، ورُوَاتِه، وغير ذلك. وتلك الجهود المتعلِّقة بذكر مواطن الحديث في أشهر شروحه، وبيان أطرافه مقترنة بأرقامها، والإشارة إلى من أخرجه من أصحاب الكتب السِّتَّة المعتمدة .وليس من المبالغة إذا قلنا : إن هذه الطَّبعة هي واسطةُ العقد بين الطَّبعات؛ لاشتمالها على فوائد مهمَّات، وإشارات جليَّات، مع أناقة الطَّبع، وجودة الإخراج .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".