The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Alaa AlHalabi |
| Category: | Future History Industry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار البلد |
| ISBN: | 9789933613556 |
| Release Date: | 06 Nov 2020 |
| Pages: | 814 |
| Rank: | 293,556 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The World Before The Flood and the author of 87 another books.
ولد الكاتب علاء الحلبي في سوريا في مدينة السويداء بتاريخ ١٩٧٠/١/٢ و بدأ بنشر بحوث عديدة حول مواضيع جدلية أثارت الكثير من الاسئلة حتى تجاوزت مؤلفاته الثلاثين كتابا
جاء في مقدمة الكتاب:
إنّ التاريخ الإنساني الحقيقي لا يتم مداولته في وسائل الاعلام الغربية ولا حتى في المؤسسات التعليمية رغم الكم الهائل من الاكتشافات الأثرية المثيرة التي يمكن الاعتماد عليها في بناء قصة كاملة متكاملة حول أصول الإنسان.
أما الأسباب فلازالت مجهولة حتى الآن. لماذا لازالت نظرية القرن التاسع عشر حول التطور والارتقاء تدرّس لنا وللأجيال الناشئة في جميع الدوائر التعليمية الرسمية؟ لماذا لازالو يرسخّون في عقولنا تلك القصة التي تقول أننا ارتقينا من الحالة البدائية الى حالتنا المدينة المتحضّرة بشكل بطيء وتدريجي؟
في الحقيقة، إنّ فكرة "التطور التدريجي المتسلسل" بقيت دوماً مجرّد نظرية، وهي تعرض غالباً على أنّها حقيقة، على الرغم من أنّه من المستحيل إيجاد دليل مادي حقيقي لها. لكن هذه النظرية تحوّلت إلى أيديولوجيا صارمة لها عدد كبير من الأتباع المتشدّدين والناقدين، فازدادت قوّتها بشكل مخيف وضربت جذورها في أعماق الفكر الأكاديمي الرسمي.
والدليل على استحالة قلع هذه الإيديولوجية بسهولة هو أنه بعد مرور 150 سنة على نشوئها وسيطرتِها على العالم الأكاديمي المحترم، لم تستطع المئات من الاكتشافات الأثرية اللاحقة والمناقضة لها أن تزحزح عرشها أو تترك أثراً في عقول أتباعها المتعصبين. اكتشافات كثيرة مثل:
بطاريات كهربائية اكتشفت في العراق في العام 1938م ، ويعود تاريخها الى 248 – 226 ق.م. بلإضافة إلى أوعية نحاسية ثم تلبيسها كهربائيّاً بالفضة وتعود إلى 2500 ق.م.
قطعة كريستاليّة تعود لحضارة المايا، ثم حفرها لتتّخذ، بدقّة كبيرة، شكل الجمجمة البشرية، اكتشفت في العام 1912م، وتُشير بشكل واضح بأنّ عملية الحفر تمّت بواسطة آلات متعدّدة ومتطورة جدّاً. – خرائط جغرافيّة دقيقة جدّاً، تعود لقرون، وقال أصحابها بانّهم نسخوها من مراجع قديمة جدّاً، ويظهر فيها سواحل أمريكا الجنوبية، والقطب الجنوبي يبدو خالياً من القشرة الجليدية (مع العلم بأنّ آخر أجزاء القارة المتّحدة الجنوبية كانت خالية من الجليد قبل 4000 ق.م)
آثار تعرية سبّبتها مياه الأمطار في كل من تمثال أبو الهول في الجيز – بمصر، وكذك الهرم الأكبر والأوسيربون، وهذه العملية لا يمكن حصولها سوى قبل 7000 سنة، حيث كانت الأمطار مألوفة في تلك البلاد القاحلة الآن، وهذا يُشير بوضوح إلى أنّ هذه الصروح تم بناءها قبل التاريخ الذي حدّده الاكاديميون بزمن طويل. كشفت مواقع أثرية قديمة جدّاً عن هندسة معمارية راقية، لم يشهد التاريخ المكتوب مثلها سوى في العصر الحديث.
وهناك إنجازات لازالت التكنولوجيا العصرية تعجز عنها – أظهر السومريون القدامى إلماماً واسعاً ودقيقاً بعلم الفلك، كتحديد هوية ومواصفات الكواكب التسعة في نظامنا الشمسي، وكذلك معلومات تفصيلية مثل معرفة الأقمار الرئيسية لكوكب المُشتري، وهذه معلومات لم نتعرّف عليها في هذا العصر سِوى بعد اختراع التيليسكوب [...] هذه الحقائق تُمثّل جزءاً صغيراً من حجم الدلائل التي تشير إلى حضارات متطورة سابقة للعصر الحجري المزعوم، ولسوف يتفاجأ القارئ، وبعد اطّلاعه على ما تضمنه من وقائع في هذا السياق، أنّه ليس فقط في بقعة واحدة من العالم؛ بل في كل أنحاء العالم، هناك إنجازات يُصعب تصديقها، وحتى أنّ بعضاً منها يُظهر تقنيات أكثر تطوراً من تلك التي يمتلكها الإنسان المعاصر؛ بلإضافة إلى أنّ جميع أساطير الأُمم القديمة تحكي القصة حول الانحدار من العصر الذهبي، وأنّ هناك كارثة كونية (الطوفان) مسحت ذلك العالم المتقدّم من الوجود. أمر المذهل أن عمليات التنقيب أثبَتَتْ أقوال الأساطير وكذّبت ادّعاءات الأكاديميين الداروينيّين.
هذا ما يكشف عنه المؤلف في كتابه هذا مُبَيّناً بأنّ الحكمة والإبداعات التقنية التي كانت سائدة عند حضارات ما قبل الطوفان مدهشة إلى أبعد الحدود، بحيث لم يصل التاريخ الحديث إلى حضارة موازية لها، موضحاً بان فكرة إعادة بناء نظام عالمي تمّ ابتداعه من قِبل أعراق تتّصف بذكاء يفوق ذكاء الإنسان المعاصر بكثير، لازالت مستبعدة من قبل المنطق العلي، مورِداً الدلائل الكثيرة التي تشير إلى هذه الحقيقة تَشكّل حاسم.
وأخيراً لابدّ من القول بأن ما وُرد في هذا الكتاب من معلومات تؤكّد ذلك كلّه سوف تبدو مستحيلة بالنسبة للمتعلم ذو العقل الموّجه نحو الإيمان الأعمى بالعلم المنهجي وكل ثغراته وعيوبه لكن وجب على هؤلاء المتعلمين تذكر حقيقة أنّ ما يعتبر اليوم علماً صحيحاً سيصبح مجموعة مغالطات غداً، وما كان يُعتبر علماً صحيحاً منذ عشر أو عشرين سنة مضت أصبح خطأ اليوم.
بالتأكيد، مع ازدياد الأدلّة حول واقعية علوم ما قبل التاريخ المنسيّة، فسوف يصبح من الممكن اعتبار فكرة أنّ أجدادنا كانوا يعرفون أكثر ممّا نعرفه نحن الآن، لامتلاكهم ذكاءً خارقاً، ومهارات تكنولوجية متطورة لدرجة أن العقل المعاصر يجدها مذهلة فيستبعد وجودها. ورغم ذلك، سيقف القارئ ومن خلال هذا الكتاب، وجهاً لوجه أمام إنجازاتهم، وأسرارهم التي تُمثّل تحدّياً قويّاً للإنسان المعاصر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
يؤكد لي على التخلص من النمطية في الموروث ويجب قراءة التاريخ بعين الحكمة
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".