The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ابتسام عازم |
| Category: | Travel Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933350376 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 239 |
| Rank: | 214,130 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ما بين سرّ اختفاء الجدة "هدى" أو "تاتا" ، وسرّ اختفاء أربعة ملايين فلسطيني من يافا يقبع "علاء" بطل إبتسام عازم في روايتها "سِفْر الإختفاء" ليقول بالأحداث والوقائع تاريخ مدينة، وقضية وطن، ومأساة أمة في تاريخ العصر الحديث.
تقول الرواية حكاية الإحتلال الإسرائيلي ليافا، وحكاية الفلسطيني في نزوحه وتشرده وتسلله ومقاومته وانكساره، وتروي الرواية أيضاً ما يحفّ بهذه الحكاية من حكايات جمعتها الروائية لترتق بها ثقوب الذاكرة العربية. وفي ظلّ هذا الواقع القاسي، يسرد الحفيد "علاء" ما روته له "الجدة" عن تفاصيل البحر أخذهم فدية". هكذا تصف الجدّة أيامها والذين شردوا خلف البحر وأصبح السكان أربعة آلاف بعدما كان يفوق مئة ألف.
وفي الرواية، تطرح الروائية جملة من المسائل والقضايا، من إدانة سلطات الإحتلال والممارسات التي اتبعتها تجاه السكان المحليين "لا خروج من العجمي إلا بتصاريح وحتى إسم يافا استولوا عليه عندما وضعوها تحت وصابة تل أبيب" إلى عقيدة المسستوطنين وأيديولوجياتهم "أهمية التواجد الصهيوني في أرض إسرائيل التوارتية"، إلى الدخول في أوضاع "أبناء الأقليات الذين يخدمون بالجيش الإسرائيلي" مروراً بعرض وجهة نظر الإسرائيلي / المواطن فيما يحصل "نلوم أنفسنا أحياناً على أمور ليس لنا أي ذنب فيها. ولكن هل هذا طبيعي لأننا ضحايا وملاحقون لمئات بل آلاف السنين ..." إلى طرح مسألة التوطين "هناك إتصالات مع دول الجوار للإتفاق حول توطين العرب الذين تركوا أرض إسرائيل عام 48، والذين يسمّون أنفسهم بفلسطينيين ..."، إلى النقد الذاتي لليسار حول أخطاء إسرائيل "لقد قمنا مراراً وتكراراً بالتحذير من سياسات التفرقة والعنصرية وعدم الإعتراف بالأخطاء التاريخية التي ارتكبتها المنظمات عند تأسيس الدولة. ومن بعدها الحكومات التي توالت" إلى الخطاب العام لصُناع القرار في إسرائيل "بلادنا تمر بفترة صعبة تعد أخطر من تلك التي أعلنّا فيها استقلالنا عام 48. إن هذا الظرف الإستثنائي يتطلب خطوات إستثنائية واتحاداً لجميع القوى من اليسار إلى اليمين. لا يسار ولا يمين بعد اليوم. لا علماني ولا متدين. كلنا يد واحدة".
هذه الحكاية التي يختلط فيها الحق بالباطل، والخاص بالعام، والذكريات والوقائع، تتداخل في خطابها الروائي تقنيات الرواية والسيرة واليوميات والرسائل وتقولها الكاتبة على لسان راوٍ واحد بصيغ متعددة هي المتكلم والمخاطب والغائب. أما صيغة السرد، سلسة، تسير على رسلها، وتعكس قدرة واضحة لدى الكاتبة على السرد بطواعية ومرونة حتى أنه ليقترب من لغة الحديث العادي – اللهجة المحلية – الخالية من الزوائد والزخارف، وقد جاءت هذه الإلتفاتات إلى القارىء لتعزز هذا الإنطباع، ولتشحذ همّة هذا القارىء ورغبته في المتابعة، أما زمن السرد فيترجّح بين الماضي والحاضر، وغنيّ عن البيان طغيان الماضي على هذا الزمن (الإسترجاع والتذكّر)، فالسرد لا يتابع دائماً من حيث النقطة التي وصل إليها، بل قد يتوغل إلى نقطة سابقة لاستعادة تفاصيل وجزئيات معينة، ويأتي الحوار ليكمل السرد في الرواية، وليشاركا معاً في النسيج الروائي الواحد، وبجمل قصيرة ومتوسطة، ويقتصر على الضروري وبما يخدم فكرة الرواية.
ولعل ابتسام عازم، بهذه الحكاية والخطاب واللغة، استطاعت أن تقدم عملاً روائياً ضخماً، أطلّت فيه على مرحلة تاريخية كاملة، مفتوحة على كافة الإحتمالات، ولعل بقاء النهاية مفتوحة حتى ما يؤكد أن – القضية – قضية العرب الأولى "فلسطين" ما تزال تنتظر ...
أتذكرين عندما كنت طفلاً كنت أناديك أحياناً باسمك، "هدى" بدلاً من تاتا. شيء ما فيك بقي يصرّ على الحياة، وعلى الأمل إلى درجة التعب. أنتِ كنت كيافا التي أصبحت كأنها مدينة من خيوط العنبكوت، مطاطة ومرنة وشفافة، لكنها محكمة الصنع وقوية وسرعان ما تعود لتكون. أتدرين كيف يبني العنكبوت شباكه؟ نحن مثله، أرانا نشبهه. أراكِ مثل أنثى العنكبوت أنتِ وكل من بقي في يافا. هناك رغبة قاتلة بالحياة لعلني ورثتها عنك، وإن تعبت أحياناً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".