The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salem AlMaosh |
| Category: | Islamic Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 216 |
| Rank: | 771,363 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Islamic Features In The Arabic Novel and the author of 18 another books.
سالم معروف المعوش (1948) ناقد وباحث وأكاديمي وروائي من لبنان. له عشرات الأبحاث والكتب في النقد الأدبي واللغة والسير، وفي شعر السجون، فضلا عن الروايات. حاز العديد من شهادات التكريم لعطائه الفكري والثقافي والأدبي.
بدايات
ولد سالم معروف المعوش في بلدة برجا (قضاء الشوف - لبنان) في العام 1948. أكمل تعليمه ما قبل الجامعي في بلدته، ثم انتقل إلى الجامعة اللبنانية ليحوز إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1974، ثم حاز من الكلية نفسها شهادة الماجستير في العام 1980. وتخرج من المعهد الوطني للإدارة والإنماء في لبنان في العام 1982 حائزًا شهادة الدبلوم. وكان قبل ذلك قد عمل مدرسًا في مدارس بلدته ومدارس رسمية أخرى، للمرحلة المتوسطة، بين الأعوام 1969 و1975، ثم مارس التعليم لطلاب المرحلة الثانوية بين 1975 و1981.
حاز المعوش شهادتي دكتوراه في اللغة العربية وآدابها: الأولى من جامعة القديس يوسف في بيروت في العام 1985، وشهادة الدكتوراه اللبنانية (دولة) من الجامعة اللبنانية في العام 1998.
نشاطه الإداري والثقافي
عمل المعوش في حقول الإدارة والتربية والصحافة والإذاعة؛ فشغل وظيفة رئيس دائرة في الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني من العام 1983 إلى 1989، كذلك كلّف برئاسة دائرة قائمقامية الشوف، ورئيسًا لبديات إقليم الخروب من العام 1986 إلى 1989.
تفرّغ المعوش للتعليم العالي في الجامعة اللبنانية، لحين تقاعده في العام 2012. وقد حاز رتبة الأستاذية عن أبحاثه ومؤلفاته في النقد الأدبي واللغوي والحضاري، وتسلم عددًا من المهام في الجامعة إلى جانب التدريس، منها رئاسة قسم اللغة العربية في الفرع الخامس (صيدا)، ومقرر لجنة قبول مشاريع الماجستير، وهيئة مندوبي الأساتذة، فضلا عن مناقشته واشرافه على عشرات الطلاب في مرحلتي إعداد شهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
مارس المعوش التعليم أيضًا، في معهد الدعوة الجامعي الإسلامي (فرع بيروت)، وفي الجامعة الإسلامية (لبنان). وقد تقلد عددًا من المهام في الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين لمرات عديدة، كذلك هو ضمن الهيئة الاستشارية لعدد من الدوريات الأكاديمية العربية منها مجلة الحداثة. ويرأس اللجنة الثقافية في لقاء الاساتذة الجامعيين في إقليم الخروب، وله مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات أدبية وثقافية وفكرية في لبنان والعالم العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تهدف هذه الدراسة إلى تتبع جملة من الملامح الإسلامية في بعض الروايات العربية. أما لم هي ملامح، فذلك لأن كلمة ملمح قد تعبر أكثر من سواها عن القصد، وخصوصاً أن الرواية العربية لم تعتمد الدين الإسلامي وقضاياها بعمق إلا فيما نذر. بقيت الجذور الإسلامية في النفس وفي الحافظة وفي اللاوعي، تصدر عنها من وقت إلى آخر. عاشت هذه الجذور في هاجس المبدع العربي تمده بالقيم وتؤطره في نظمها العامة، فغذت بذلك جزءاً من شخصيته، وإن شعر بإعتزازه الوطني كان عليه أن يستحضر دائماً الأنموذج الجهادي، وإن تحدث عن المرأة ففي الإطار العام المرسوم للمبادئ والقيم الإسلامية المتأصلة التي تشكل سياجاً مميزاً عاش في دمه وفي تجربته، وإن تحدث عن الثقافة كان على التراث أن يمثل بصورة مختلفة، وإن أراد الحضارة كان عليه أن يظهر عن نفسه أثراً من آثارها لتعيش في ضميره ووجدانه وتبقى في مثاقفته حواراً دائماً لا يمتنع عن الظهور عند الأخذ بالأسباب الحضارية الجديدة... إلخ.
وأما لم هي في بعض الروايات العربية، فذلك لأن الرواية العربية منذ فجر النهضة إحتفظت بمسار خاص بها قربها من الواقع حيناً وغربها عنه في أحيان كثيرة... وفي الحالتين كانت الخلفية الإسلامية تظهر على أقلام الروائيين العرب... وكان النموذج للإنسان العربي شبه مكرر في عاداته وتقاليده وسلوكه العام. كان هذا الإنسان بحد ذاته القاسم المشترك، والموضوع المكرر في هموم الروائيين وتجاربهم... إنه إنسان يحاول أن يبني مجتمعه ويرمم واقعه ويعالج مشكلاته ويجذب شخصيته ويلتفت إلى قضاياه الخاصة والعامة... يرتبط بأرضه ويخوض مع شعبه تجربته الكفاحية من أجل العيش الكريم الخالي من الإرتهام والتبعية والإستغلال والتفرد... إنسان يخرج إلى الحياة حاملاً تراثه وتاريخه وهمومه الحاضرة في عنقه، يظهر نتيجة من نتائجها ويحاول أن يشق طريقه بها ومن أجلها، يلتحم مع المعطيات الحياتية الجديدة أثراً من آثارها.
أن هذا التكرار هو ما جعل المؤلف يختار بعض النماذج الروائية من فترات تاريخية متباعدة حيناً ومتقاربة حيناً آخر...نماذج من أنحاء الوطن العربي كافة، مشرقه ومغربه، كي تبرهن على وحدة الهم عند الإنسان العربي وعلى مدى التقارب في محاولات العيش وفي التطلع إلى المستقبل، نماذج تحتوي على الملامح العامة الإسلامية في الرواية العربية.
لكن هذا التتبع كان مناقشة وحواراً، أحاديث هادئة حول أحداث تجري داخل المجتمع العربي وخارجه... لا تحكمها خلفية معينة ولا موقف من روائي ما... إنما الحرص على ضرورة إيجاد مخرج للمأزق العام الذي يرسف الإنسان العربي في أغلاله هو الذي جعله يناقش بحدة حيناً وبتؤدة أحياناً أخرى.
وكان لابد أيضاّ من وضع مدخل عام قبل الشروع في تناول النماذج، مدخل يوضح شيئاً من العلاقة بين الرواية والثقافة والواقع حتى تتوضح المسارات التي تمضي فيها الرواية العربية المنفتحة في كل الإتجاهات محاولة جهدها كي تكون فناً له علاقة جوهرية بالحياة وبالواقع... وهذا المدخل نوع من جلاء صورة واقع الثقافة وعلاقتها العامة سواء الموروث والموقف منه أو بالخارج ومدى تقبل أرائه أو رفضها.
كما كان لابد لهذا البحث من خاتمة توضّح الآفاق العامة التي يمكن أن تؤول إليها الرواية العربية وهي تُسهم إلى حد بعيد في تصوير الواقع، وتواكب عملية بناء الإنسان العربي بشكل متكامل. مع العلم أن الرواية العربية لم تقل كلمتها الأخيرة بعد وهي تتحفز لتكون عنصراً مهماً في حياتنا الثقافية، تماماً كما هو الإنسان المتطلع إلى الآفاق المستقبلية الجديدة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".