The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Khudair |
| Category: | Mirror Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789922623641 |
| Release Date: | 01 Jan 1995 |
| Pages: | 158 |
| Rank: | 551,267 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Autumn Vision and the author of 31 another books.
محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خض محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خضير إلى جيل الستينات الأدبي في العراق. وقد عرفه القراء من مواطنيه حين نشرت أولى قصصه: (النيساني) في مجلة (الأدب العراقي) قبل أكثر من ثلاثين عاما. ثم لفت اسمه أنظار القراء والنقاد العرب بعد نشر قصته (الأرجوحة) في مجلة (الآداب) البيروتية، التي ثنّت بنشر قصته (تقاسيم على وتر الربابة) عام 1968.
صدرت المجموعة القصصية الأولى لمحمد خضير: (المملكة السوداء) عام 1972، وعُدّت عملاً تجديدياً ومغايراً، يشير إلى (عالم متشابك معقد ومركب وبسيط في آن، ومتجذر ووهمي، وواقعي وسحري، محبط ومتفائل، تلعب فيه اللغة والذاكرة والمخيلة والتاريخ والأسطورة والتشوّف الإنساني النبيل أدواراً لافتة للنظر).
وفى عام 1978، صدرت مجموعة خضير القصصية الثانية: (فى درجة 45 مئوي)، وتلتها المجموعة الثالثة: (رؤيا خريف) 1995. وسجلت كل من المجموعتين مرحلة متقدمة عما سبقها في العالم القصصي للكاتب، الذي لم يكفّ عن محاولته الدؤوب لإقامة المتخيل الخارق للمدن، وخلق عوالم مدينية تضرب جذورها في عمق التاريخ الواقعي والخيالي.
وضمن سياق احتفاء محمد خضير بمدينته البصرة، أصدر عام 1993 كتابه": (بصرياثا - صورة مدينة)، الذي سجل فيه وتخيل حياة البصرة في تسعة مشاهد. وصاغ بهذا الكتاب (بياناً شخصياً) يؤكد فكرة (المواطن الأبدي) التي يعمق خضير ـ من خلالها ـ وجوده الإنساني والكتابي، وانتماءه لمدينته.
قصص هذا الكتاب متضامنة. رؤياها واحدة، متكافلة في البراهين التي تجلّيها، متكافئة في النتائج. ولم تكن تبدو كذلك حين نشرتها متفرقة، إذ أخذتها الظنون على أنها أقباس مشتتة، ترتضع من منابع بعدية. وها هي ذي تجتمع وتتراصّ، تعرضها البراهين المتكافلة، رؤيا تتغذى من مراضع موضوع واحد، موطنه (بصريانا) وزمانه زمانها، زمان حربها وسلامها.
ولا أزعمُ اعتلال جميع رؤاي هنا، إذ عندي. ما عند الساعين مثلي إلى البنية الجوهرية البسيطة، مقاصدُ لا يتناقضُ صدقُ الإنفعال فيها مع بساطة البرهان في تركيبها، ولا تتعارض مقدماتُها وفروضُها مع صحة تصميمها ونتائجها. فالقصة برهان بسيط على انفعال صادق. لكنَّ القصة الواحدة وهي تُوهِمُ بمفتاح واحد يفتح جميع الأبواب، هناك باب واحد يصلح لان تنفذ منه إليها، بين مجموعة أبواب مضللة. وأنتَ لا تدخل من الباب نفسه، في كل مرةٍ تروم الدخول إلى قصة غيرها. فما اكثر الأبواب، وأخدع المفاتيح!
ذلكم هو لغز أي كتاب يجمع قصصاً متضامنة بين غلافيه، تحسبها متفرقة!
قصص هذا الكتاب متضامنة، رؤياها واحدة، متكافلة في البراهين التي تجلّيها، متكافئة في النتائج، ولم تكن تبدو كذلك حين نشرتها متفرقة، إذ أخذتها الظنون على أنها أقباس مشتتة، ترتضع من منابع بعيدة، وها هي ذي تجتمع وتتراصّ، تعرضها البراهين المتكافلة، رؤيا تتغذى من مراضع موضوعٍ واحد، موطنه (بصرياثا) وزمانه زمانها، زمان حربها وسلامها.
إبتدأت القصص تنهل من معطيات واقعيةٍ ملموسة، فلما انقطعتْ معطياتها ومسبّباتها المباشرة، تعلَّقتْ بذيولها وآثارها، فلما اختفت هذه وطُمِسَتْ، عرَّجتْ إلى صورها الذهنية المجردة المحلّقة في أثيرها، حتى إذا ما شحبتْ هذه، انطفأتْ كذبالةٍ شحَّ زيتُها فتآكلت، وهبطت القصص من مركز عليائها إلى (ثاء ثقيلها)، وهل من موضوع، كالحرب، يتقدّم بالمحال على الممكن، ويسوّغ الشطوحَ الرمزي مآلاً للحقيقة المقيًّدة، ويسبق المطلقُ المجردُ فيه الملموسَ المقرَّب؟ أو ليست الفواجع جهةً للفراديس؟ فالمدن المحاصرَة تلفظ أهليها، وتزحف إلى الصحراء، تستجير بزمانها وترحل إلى مبتداها؛ والكتابة تنحرف عن سكّتِها وتطارد إشارتهُا معناها؛ والمخيلة منكسرة؛ والمؤلف طريد، وحيد، محُاصرَ، حيران، غريب، فلمّا انتهى زمان اليوتوبيا البرهاني، عاد الواقع العياني ليحكم بين المؤلف وقرائه، فكيف يكون الخصمُ حاكماً؟.
ما كان الواقع مُنحازاً قط إلى لاواقعيته إلاّ حين أُلِجم، وسُمِّرَ، واضطُهِدَ بمفاجآت ثقيلة، استلَّتْ منه براءتَه وبساطتَه وحيادَه وزحمتَه الإجتماعية وتقاويمَه الزمنية المنتظمة... فلا تنصتوا إلى شكواه!.
ولا ضير الآن، من الإعتراف بجزء من جريرة، في قصصي هذه، أعترف بما يُجلبِبُها من جُبَّةٍ وجدانية، وشِدَّةٍ أسلوبية، كما لم أتوانَ، من قبل، عن الإعتراف بما يُسربِلُ قصصي الأولى من سرابيل عاطفية رهوة، وكلاهما لباس لا يلائم نوعاً جوهرياً بسيطاً، تلك هي سُنَّة التأليف وتقلباته، وما أنا بخيّاطٍ موهوم.
ولا أزعمُ إعتلال جميع رؤاي هنا، إذ عندي - ما عند الساعين مثلي إلى البنية الجوهرية البسيطة - مقاصدُ لا يتناقض صدقُ الإنفعال فيها مع بساطة البرهان في تركيبها، ولا تتعارض مقدماتُها وفروضُها مع صحة تصميمها ونتائجها، فالقصة برهان بسيط على إنفعال صادق، لكنَّ القصة الواحدة وهي تُوهِمُ بمفتاح واحد يفتح جميع الأبواب، هناك باب واحد يصلح لأن تنفذ منه إليها، بين مجموعة أبواب مضللة، وأنت لا تدخل من الباب نفسه، في كل مرةٍ تروم الدخول إلى قصة غيرها، فما أكثر الأبواب، وأخدع المفاتيح!.
ذلكم هو لغز أي كتاب يجمع قصصاً متضامنة بين غلافيه، تحسبها متفرقة!...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".