The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Charbel Dagher |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 312 |
| Rank: | 361,980 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Anthology Of African Negro Poetry and the author of 37 another books.
شربل داغر ـ (5 مارس 1950 -)، شاعر وكاتب وروائي وأستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتابًا باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية 2019).
النشأة
شربل داغر داغر، كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة.
نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في "محلة مار مخايل"، ثم في "شارع خليل البدوي"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية.
شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان.
تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في "ثانوية الزعتري"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
الدراسة
تنقل في دراسته ما قبل الجامعية بين بيروت وجونيه وصيدا، قبل أن ينجح في امتحان الدخول إلى "كلية التربية" (شعبة اللغة العربية وآدابها)، في الجامعة اللبنانية، ويدرس فيها بين العام 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب)؛ ويحصَّل فيها شهادتين: إجازة، وكفاءة في اللغة العربية وآدابها. كما درس، إلى جانبها، طوال سنتين، في كلية الحقوق، في الجامعة عينها. اضطر إلى الرحيل عن لبنان في أيلول-سبتمبر 1976، إثر اندلاع الحرب، والتحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل - المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية".
لجهة دراسته، يعترف داغر في إحدى مقابلاته بأن له حياتين دراسيتين: واحدة "خفيفة" في لبنان، وثانية في باريس حيث وقف مرة ثانية في صف الدراسة، "كمن يتعلم حروف الأبجدية من جديد". ولقد درس على أساتذة عديدين، منهم: الشاعر الدكتور خليل حاوي، والدكتور أنطوان غطاس كرم، والدكتور جمال الدين بنشيخ، ويخص أربعة منهم بمكانة خاصة في تكوينه: البروفسور محمد أركون، الشاعر أدونيس، المطران جورج خضر، والدكتور ميشال عاصي، "الذين فتحوا لي أفقاً"، حسب عبارته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اختيار شربل داغر تسمية كتابه "الأنطولوجيا الزنجية-الأفريقية" ما يشير إلى أصل بعيد، هو الزنوجة "المتشظية" في العالم، كما يحلو لسنغور القول والى راهن أفريقي، من دون أن يتضمن كل الشعر المكتوب في أفريقيا: فالشعراء العرب الأفارقة، سواء اكتبوا في العربية أو حتى في الفرنسية، مثل "الطاهر بنجلون" أو "مالك حداد"، ليسوا معنيين بهذه التسمية، كما أن الشعراء "البيض" في جنوب أفريقيا أو الملونين" فهم غير مصنفين فيها أيضاً. فما جمعه الباحث في كتابه هذا هو شعر أفريقي، إلا أنه لا يشمل الشعر الأفريقي المتصل بحضارة أخرى في أفريقيا نفسها غير الحضارة أو الثقافة السوداء أو الزنجية.
هذا وأن منشأ الخلاف في تعيين هذا الشعر يعود إلى تاريخ الشعر نفسه، فهو شعر تبلور وتعين في ثنايا القصيدة، وقبل محددات الجغرافية والأوطان، أي انه شعر وجد في ما يكتبه، وفي عدد من القيم التي صاغها واستمد منها نسخ الشعر، مادة لتاريخه المعيّن لاحقاً.
ويقول الباحث أن فكرة إعداد لانطولوجيا عن هذا الشعر لم تبصر النور إلا بعد أن انعقدت منذ نيف وعشر سنوات صلات التعارف والصداقة بينه وبين عدد من مبدعي هذا الشعر: ليوبولد سيدار سنفور، تشيكايا أوتامسي، بولان جواشيم، نيمرود بينا دجنغرانغ، رينيه ريبستر، جاك رابيما ننجرا، ادوار ج مونيك، آمادو لامين سال، بول داكيو وغيرهم أيضاً.... وهذه الانطولوجيا هي الأولى في نوعها في عالم العربية، وقد حدا هذا الأمر، بالباحث، عند إعدادها، إلى تلبية عدة مقتضيات، منها أن تكون انطولوجيا تقديمية وتعريفية. وقام لهذا الغرض بجولة ميدانية واسعة في خريطة هذا الشعر وانتهى منها بترجمة 40 شاعراً من 16 موطناً ساعياً في اختياراته إلى تقديم أنماط مختلفة منه، كما تعمد الوقوف عند شعراء أو عند دواوين بعينها نظراً لدورها التاريخي وقبلاً قيمتها الشعرية الخالصة.
ومن المقتضيات التي ألزم الباحث بها نفسه هي طلب الجودة الشعرية بطبيعة المال محتفظاً لنفسه بحق تمييز شعراء عن غيرهم، فأفرد مكانة أوسع للشعراء: تشيكايا أوتاسي، ليون وأماسي، رينيه ويبستر، ليويولد سيدار سنغور، إيمي سيزير، وإدوار ج، مونيك، لأنه وجد في قصائدهم أجود هذا الشعر.
هي الأنطولوجيا الأولى من نوعها في عالم العربية؛ وتضمّ شعراً مترجماً عن الفرنسية لأربعين شاعراً، من ستّة عشر موطناً إفريقياً، أو ممّن لهم أصول زنجية، وهي أنطولوجيا تقديميّة تعريفية اعتمد شربل داغر في وضعها على دواوين الشعر القديمة والحديثة، وعلى عدد من الأنطولوجيات الموضوعة بالفرنسية، بحيث تسنّى له أن يجمع أنماطاً وأجناساً مختلفة من هذا الشعر. وقد تعمّد الوقوف عند بعض الشعراء والدواوين نظراً لأهميّتها التاريخية؛ كما احتفظ لنفسه-وهذا حقّ طبيعي لواضعي الأنطولوجيات-بحق تمييز بعض الشعراء عمّن سواهم، فأفرد للشعراء: تشيكايا أوتاسي، ليون داماس، رينيه ديبستر، ليوبولد سيدار سنغور، إيمي سيزير، وإدوارد ج. مونيك، لأنه وجد لديهم أجود هذا الشعر.
إنه شعر طافح بإنسانيّة عالية، ذات نبرة غنائية جارحة، وهو يقودنا إلى مجموع حضاريّ مهمّ، ويهدينا إلى من هم الأقربون فيا لجوار دون أن نعرف عن ثقافاتهم وشعرهم شيئاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".