The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Qutaiba AlShihabi |
| Category: | Architectonics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة المتنبي للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 392 |
| Rank: | 379,971 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Decorations Of Islamic Architecture In Damascus - A Field Research By The Author and the author of 18 another books.
قتيبة الشهابي طبيب سوري، ولد في سنة 1934 بمدينة دمشق.
حياته
من مواليد دمشق عام 1934. والده الأمير أحمد الشهابي الذي كان أحد دعائم الثورة السورية الكبرى في غوطة دمشق، حيث كان طوال فترة الثورة رئيساً لمحكمة الاستقلال في قرية «الحتيتة» في الغوطة، والذي عانى طويلاً مرارة النفي واللجوء إلى شرقي الأردن حتى صدور العفو عن الثوار من قبل سلطات الانتداب الفرنسي. ثم سكن الأمير أحمد والد قتيبة مدينة الحسكة، حيث كان قاضياً (نائب عام)، ثم عمل محامياً.
درس الدكتور قتيبة الشهابي المرحلة الابتدائية في مدرسة دوحة الأدب أثناء الاحتلال الفرنسي لسوريا حيث كان مدرسوه عربا في تلك المدرسة التي أسست خصيصا للرد على المدارس الفرنسية آنذاك.
أحب الشهابي التصوير الفوتوغرافي منذ طفولته، فاقتنى أول كاميرا وكان ثمنها آن ذاك ليرة سورية واحدة، فبدأ بممارسة الهواية حتى أصبح محترفاً.
أما في الإعدادية فقد أضاف إلى جعبة هواياته هواية المطالعة وكتابة القصة، وقد فاز بمسابقة القصة التي أجرتها مجلة عصا الجنة لصاحبها الأديب المرحوم نشأت التغلبي.
وبالرغم من أن والد الدكتور الشهابي كان محامياً، لم يسمح له بدارسة الحقوق بعد نيله شهادة الثانوية العامة في الفرع الأدبي. فما كان من الشهابي إلا أن يختار دراسة طب الأسنان، وكان في ذاك الوقت مسموحاٌ لحملة الشهادة الثانوية العامة الفرع الأدبي بأن يدرسو طب الأسنان في سوريا. بالرغم من ذلك، لم يحب الشهابي أبداٌ طب الأسنان، فكان في أول شهر من الدراسة يبكي لعدم فهمه شيئاً من المنهج. ولكن بتصميمه وقوة إرادته، خاض سنين الدراسة الجامعية والدراسات العليا وأصبح من المميزين بعمله بشهادة زملائه ومرضاه.
بدأت رحلته بالبحث التاريخي والتوثيق بالصور حينما كلفته الدكتورة نجاح العطار في العام 1985 بالبحث التاريخي للمدينة. واجه الشهابي العديد من الصعوبات في البحث بسبب قلة المصادر وقلة التوثيقات الخاصة بالأحداث التاريخية التي مرت بها مدينة دمشق.
انجازاته ومناصبه
يحمل دكتوراه في جراحة الأسنان من لندن كما تخصص بالتصوير الضوئي العلمي والمجهري والفني وكان له عدة معارض تشكيلية وفنية داخل سوريا وخارجها. وعمل في المناصب التالية:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كغيرة من الفنانين في العهود الإسلامية المتلاحقة ، والتزاما منه بالحديث الشريف الذي ينص على منع تصوري كل ذى روح ، اتجه الفنان العربي إلى رسم الطبيعة ، فكانت الأشجار والنباتات والأزهار ملهمه الأول لإبداع تكوينات تجريدية جمالية وزخرفية من تشجيرية وتوريقية وتزهيرية وكذلك الأشكال الهندسة والخط العربي. وأبدع هذا الفنان أيما إبداع في إخضاع تشكيلات الزخارف وتطويعها لتتلاءم مع حسه الجمالي الخلاق ولم تطوعه هي، فكانت مدرسة "الرقش العربي" أو الفن العربي الزخرفي الذي يعتمد توازن المشاحة والخط واللون وترابطها وانسجامها ، وأطلق الأوربيون على هذه المدرسة اسم "الأرابيسك" شاع الأرابيسك فى أصقاع أوروبا والعالم ، وألهم الكصير من كبار الفنانين المشهورين أمثال "ليوناردو دافنشي" في إيطاليا و(دورر) في ألمانيا ، وفي فرنسا وغيرها. وعلى الرغم من التزام الفنان المسلم بمبدأ الابتعاد عن تصوير كل ذى روح كما أسلفت ، نراه في بعض الآحيان ينحو إلى التمرد ، حيث نشاهد في قصور الأمويين عديدا من الرسوم الجدارية التى تمثل حفلات الصيد وغير ذلك ، وفي العهد العباسي نرى إلى تصوير الأشخاص والحيوانات في خراسان وفارس وآسيا الصغرى. وكل هذه التمردات لم تضعف انتشار الزخرفة كهدف ووسيلة ن فنراها تشيع في عمائر العهد الأموي ، وتترسخ بشكل غني في جامع بني أمية الكبير ، وبشكل مترف في واجهة قصر الحير الغربي المنقولة من البادية إلى متحف دمشق وتتميز هذه الواجهة بالمنمنمات التى نشأ منها فن( الركوكو) في أوروبا بعد ذلك. وخلافا لآراء بعض الباحثين حول اختفاء الزخرفة الإسلامية من مشيدات دمشق خلال النصف الأول من هذا القرن أقول : إن هذه الآراء مبالغ فيها بعض الشئ فلقد أقيم أو جدد في تلك الفترة عدد لا يستهان به من المساجد والمآذن والمباني على طراز العمارة الإسلامية ، كجامع السقيفة المجدد وجامع العفيف وجامع الأفرم ومبنى البرلمان ومؤسسة مياة عين الفيجة في شارع النصر واعيد بناء جامع تنكز في شارع النصر وأقيمالعدلي ، أما البيوت السكنية فتأثرت بطراز العمارة الفرنسية خلال فترة الإنتداب ، ونشهد ذلك في عمائر طريق الصالحية ومحلتي باب توما والباب الشرقي. وعاد الإنتعاش إلى العمارة الإسلامية المعاصرة في مشيدات الجوامع والمساجد الكبرى بدمشق كجامع عبد الله بن رواحة في دوار باب المصلى ، وجامع زيد بن الأنصاري في محلة الفخامة ، وغير ذلك كثير. أما العمارات السكنية المعاصرة فلا زالت متأثرة بأسلوب (اللاطراز) ، أو آسلوب (علب الكبريت) المرصوفة فوق بعضها البعض.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".