The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sameer Al Zoghbi |
| Category: | Art And Creativity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 144 |
| Rank: | 425,750 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ثمة أكثر من مبرر للبحث في مسألة الفن والوهم ضمن تصور نيتشه، وقد تكون العودة المباشرة للنصوص، أكبر دعم لهذا المبحث، فلقد توجهت القراءات التي إنشغلت بالنص النيتشوي في إتجاه يذكر هذا الأمر. إن دراسات الجمالية المعاصرة تعتبر أن الفن هو موضوع الفلسفة بإمتياز، بل أكثر من ذلك توجد حميمة بين الفلسفة والفن إلى أقصى الحدود. فالفيلسوف لا ينفك يستند إلى الجمال كمحور ينبني عليه الخطاب بأكمله، وهو أمر يوضحه جيمينار، فهو ينتهي في مؤلفه " ماهي الإستيتيقا " إي إستنتاج هام يكشف بوضوح العلاقة الحميمة بين الفلسفة والفن، فالفلسفة رغم مبارحتها لمجالات متعددة كانت ملتحمة بها إلتحاماً كبيراً، إلا أنها لم تنفصل عن الفن. منذ الأزمنة الحديثة توجب على الفسلفة أن تنقطع عن الميتافيزيقا وعن الحقيقة وعن الوجود وعن العلم وعن الإيديلوجيات الكبرى، وإيتوبيات الحداثة كما وعن الإنسان الذي سلمته للعلوم الإنسانية، ولكنها لم تستطع أبداً أن تقطع بحق صلتها مع الفن. إن الفن هكذا ينكشف بإعتباره السؤال الأساسي للفلسفة. هذا القول له أهميته بإعتباره يؤكد تمسك الفلسفة بالجمالي، فلقد بينت الإنشائية مع باسرون أن هناك إلتقاء وثيق بين الفيلسوف والفنان، ذلك أن الإنشائي يضم كل مجالات الفكر بما في ذلك الفلسفة. فبالنسبة له تشترك الفلسفة والفن في صفة الإبداع أو بالأحرى هي ذاتها مبدعة، ومن ذلك أنها تمثل أثراً فنياً، فكل الأشياء في العالم هي أشياء فنية، والأثر لا ينحصر في الفن فحسب بل هو الطريقة التي نوجد نحن بها العالم. من هنا فإن التزاوج بين الفنان والفيلسوف الذي أكدت عليه الدراسات الجمالية والإنشائية المعاصرة يجد أصله بشكل جلي ضمن النص الرومانسي خاصة مع نيتشه، فإذا ما عدنا للنص النيتشوي ذاته نجد نمطيه جديدة في الخطاب الفلسفي قد تكون الأولى من نوعها، حيث يحتفل النص بالمسألة الجمالية من كامل أبعادها من بدايته إلى نهايته. إن تمجيد الفن والإعلاء من شأن الوهم أمران رافقا نيتشه طيلة مسيرته الفلسفية، فمؤلف " مولد التراجيديا " يحتفل بالفن بالعودة للأسطورة الإغريقية التي جسدت ملحمة تراجيدية ضمن الثنائية أبولون وديونيزوس، إضافة إلى ذلك هناك إستلهام كبير جسده فاغنار لدى نيتشه الذي نصبه بإعتباره الموسيقار القادر على إعادة إحياء فن الموسيقى بما هي النشاط الإبداعي الميتافيزقي بإمتياز. فتمجيد الفن بلغ قمته ضمن هذا المؤلف المبدئي، الذي وإن تراجع عنه فيلسوف الجينالوجيا في مستوى النقد الذاتي الذي أنجزه في آب 1886، إلا أن محاولة النقد الذاتي هذه لا تمثل تراجعاً كاملاً أي إنقلاباً حول موقف إتخذه نيتشه في بداية تفكيره تحت تأثير الموسيقار فاغنار والفيلسوف شوبنهاور. إن الأمر لم يبلغ حد الإنقلاب بل هنالك إعادة تأصيل وتجذير لتجربة فلسفية كانت في بداياتها. فقد إعتبر نيتشه مؤلفة " إنساني مفرط في إنسانيته " تكرار لعلاج من الرومانسية ممثلة في شخص فاغنار الذي أصبح يرى فيه الرومانسية المتشائمة والمتقهقرة، وأن الأمر سيتخذ أبعاداً جديدة، أو بالأحرى سيتخذ عمقاً في النظر للفن، هناك تحول من ميتافيزيقا الفنان أي من إنبهار أولي هو بمثابة الإندفاع الشبابي إلى تأصيل متعمق، حيث تتحول الفلسفة برمتها إلى فن ضمن المرحلة الإثباتية أي مع قصيد " هكذا تكلم زرادشت ". إن مثل هذا الطرح وهذه المعالجة إنما تؤكد على البعد الجمالي في فلسفة نيتشه، وتعتبر المسألة الجمالية مسألة أساسية ضمن هذا التصور. هذا شكل المحور الأساسي في مدار هذا البحث حول الفن والوهم وإبداع الحياة عند نيتشه. وحيث ليس بالإمكان وبأي حال البحث في مسألة الفن والوهم من خلال مؤلف محدد من مؤلفات نيتشه، إستدعى الأمر من الباحث في دراسته هذه تتبعه مراحل تفكير هذا الفيلسوف ضمن مؤلفاته المختلفة لا سيما الأساسية منها والتي تجسد ضمنها التزاوج لمفهومي الفن والوهم بشكل صريح.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".