The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taha Hussein |
| Category: | Pets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الشركة العالمية للكتاب السلسلة: المجموعة الكاملة |
| ISBN: | 1552063895 |
| Release Date: | 01 Jan 1980 |
| Pages: | 494 |
| Rank: | 768,184 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book And Authors and the author of 402 another books.
أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي.
غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929.
يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة.
يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي.
كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي.
سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته.
التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)).
في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن.
فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم.
كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن.
فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه.
دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.
طه حسين هو الأديب الذي فتح للأدب العربي آفاقاً عالمية، وهو المفكر الحر الذي ناضل بقلمه وعلمه وعمله من أجل رفع لواء الحرية الفكرية في مختلف مرافق الحياة الروحية، وهو الذي أدخل منهج النقد التاريخي الوثيق في دراسة الأدب الجاهلي، فزعزع المسلمات التقليدية الموروثة فيما يتصل به، وكشف ما فيه من انتحال، وعما لهذا الانتحال من دوافع وأسباب، وبهذا وضع للنقد الفيلولوجي الأساس المتين لكل دراسة في هذا الميدان. وهو الذي أنشأ أجمل ترجمة ذاتية عرفها الأدب العربي، ويندر أن نجد مثلها في الآداب العالمية: دقة تحليل، وصدق تعبير، وجمال بيان، وروعة تصوير، وهو الذي أسهم بأوفر قسط في إيجاد القصة العربية حتى استوت على النمط العالمي وهو الذي أضاء تاريخ صدر الإسلام بنظرات نافذة ولوامع وسوانح وضاءة لا تغني عنها معطيات الوثائق ولا السرد المقتصر على ما في الأسانيد. وهو الذي سعى إلى نشر التراث الكلاسيكي، واليوناني منه بخاصة، بين أبناء العربية حتى يكون عن ذلك إخصاب روحي جديد للعقل العربي إيذاناً ببعث روحي جديد، فكان صنيعه في هذا صنيع أرسموس بالنسبة للآداب الأوروبية في عصر النهضة الأوروبية، وذلك إما بالنقل أو التحليل، أو إنشاء الدراسات الكلاسيكية في الجامعات المصرية ثم السهر عليها ودفع كيد الجاهلين عنها. وهو قبل هذا كله الناقد الذي استطاع أن يرسم للأدب طريقه الصحيح وأن يتخذ سلماً للقيم جديداً سامقاً، وأن يوجه الأدب والنقد في الاتجاه الأصيل الخصب الحي الذي من شأنه أن يدفع الإنتاج الأدبي العربي في صدر الركب العالمي وأن يرفعه إلى المستوى الإنساني.
لقد كان أول تجارب طه حسين في الكتابة في ميدان الشعر، وأول قصيدة نشرها تعود إلى مطلع العام 1908، وهي في رثاء حسن عبد الرزاق باشا. أما آخر ما كتبه طه حسين في الصحافة فيعود، فيما يبدو إلى عام 1965 بوجه خاص، باستثناء كتابات زهيدة، متفرقة على السنوات التالية، وكتابا طه حسين الأخيران: "كلمات" و"خواطر" وهما يضمان مقالات سبق ظهورهما عموماً في جريدتي "الجمهورية" و"أخبار اليوم" وذلك بين السنوات 60-1965. وبين البداية والنهاية؛ أملى طه حسين جدولاً دفاقاً من الصفحات الحساسة، النبيهة، وشأن جميع الرواد كانت له إطلالات والتفاتات إلى أنواع أدبية وفكرية شتى، فهو أديب كبير لعب دوراً تأسيسياً وخصوصاً، إذا ما أخذنا في الحسبان أن طه حسين خضّ الأسلوب التقليدي وطرح على العربية نموذجاً له وقع وجرس ومزايا، وقد تبهت مع الزمن، مؤلفات طه الدراسية ويغيب منها الألق، ويتجاوزها الباحثون إلى مستويات أرقى وأرحب وأعمق، كما تقتضي سنة التطور، إلا أن أعماله الذاتية، نظير "الأيام"، والقصصية التاريخية، مثل "على هامش السيرة"، كما هناك كم هائل من مقالاته في هموم مختلفات، ستبقى جميعها مرآة متوهجة بالجمال والنبوغ، لقد أنزلها طه في إناء غدا قطعة زاهية من تراث، وألبسها حلّة مترفة صارت معلماً في الخزانة العربية.
وفي هذا الإنجاز الأسلوب، الذي يستطيع القارئ الاطلاع عليه من خلال أعماله الكاملة، يكمن مجد سابع لطه حسين. لم يبق لنا من عبد الحميد الكاتب سوى القليل من تراثه الضائع، ولكن هذا القليل من رسائله وتحميداته ينبئ بالكثير، وبقي عبد الحميد في خاطرنا وتاريخنا صاحب الأسلوب الفذ الذي انطرح أمام أعيننا عقب النثر القرآني الفريد. وطه، شأن عبد الحميد، صار محطة، وبخاصة أن طه بزغ والنثر العربي تشوبه الرطانة التركية، وتنيخ عليه أثقال بيانية انحطاطية، فكان لأسلوبه الذي طلع به من 1922 في حلقاته الدراسية والنقدية التي ضمّنها، فيما بعد، كتابه "حديث الأربعاء" الأثر اللافت والآسر.
إن أسلوب طه يتميز من حيث التركيب والبناء اللغوي، والمفردات المستقلة، والحبل المتوازية، بيد أنه ينحاز خصوصاً بالظاهرة النغمية، الناتجة لدى طه عن العالم الصوتي الذي عاش من خلال حياته وأدرك بواسطته العلم والدنيا والوجود، فانعكس هذا الأمر، الخاص بالمكفوفين، في تضاعيف أسلوبه الجذاب. كما تجلى أثر طه الأسلوبي في بعض المظاهر التركيبية التي تلقت بها العربية، بفضل المساهمة التجديدية لطه في تاريخ الأدب العربي الحديث.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".