The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Monther AlShawi |
| Category: | The Constitutional Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 333 |
| Rank: | 146,832 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book General Theory In Constitutional Law and the author of 9 another books.
حائز على البكلوريوس في القانون من كلية الحقوق- بغداد 1951 دبلوم قانون – علوم سياسية , جامعة تولوز (فرنسا) 1954 دكتوراه في العلوم السياسية – جامعة تولوز(فرنسا) 1956 بدرجة جيد جداً .
دكتوراه دولة في القانون (فرنسا) 1961 بدرجة شرف الفائز الاول بجائزة الاطروحات لكلية القانون جامعة تولوز (فرنسا) 1961.
مدرس وأستاذ مساعد القانون الدستوري وفلسفة القانون – جامعة بغداد(1961-1973).
استاذ فلسفة القانون في المعهد القضائي (1977- 1988).
أستاذ القانون الدستوري وفلسفة القانون في قسم الدراسات العليا بجامعة النهرين (1992- 2002).
عضو المجمع العلمي العراقي منذ عام 1979 وزير العدل (1974-1988) وزير التعليم العالي والبحث العلمي (1988-1991) مؤسس المعهد القضائي في العراقي المؤلفات كتب اكثر من عشرين كتاباً في القانون الدستوري,فلسفة القانون .اهمها : في الدستور ,بغداد ,1964 القانون الدستوري (جزءان), بغداد 1981 الدولة الديموقراطية ,بغداد ,1998 ,بيروت 2000م نظرية السيادة ,بغداد 2002 فلسفة القانون ,عمان 2009 فلسفة الدولة ,عمان 2012
اليوم، في الوطن العربي، حركة "إصلاح" سياسي ودستوري تكون "الديموقراطية" فيه المنطلق والمآل، لذا فإن البوصلة الديموقراطية تفرض نفسها لتدل على درب الإصلاح الصحيح للوصول إلى الهدف الصحيح.
إلا أن الديموقراطية، وإن طال الكلام عنها، تبقى فكرة غامضة يصعب معها إقامة بناء سياسي ودستوري يتمتع بحق المواطنة الديموقراطية.
لذا يتوجب طرح مشكلة الديموقراطية في كل أبعادها الفلسفية والسياسية والإجتماعية، وتحديد معناها إنطلاقاً من أن الفكرة الديموقراطية تتجاوز طرق تحقيقها لتبقى مطلباً لم يحققه الإنسان إلا بعد محاولات لا تتمتع بصفة الثبات: فالديموقراطية تبقى فلسفة وإيماناً وطريقة في العيش والحياة وأسلوباً للعلاقات الإنسانية.
فالفكرة الديموقراطية تستوجب إذن التحديد والتأصيل لكي يستطيع دعاة الإصلاح الرجوع إليها والإغتناء بمفاهيمها الأساسية.
وإذا كانت الأيديولوجية الديموقراطية تنصب، أولاً وقبل كل شيء، على أصل السلطة وممارستها، فإن فكرة السلطة ستحدد وجود الدولة وسيادتها التي طال الجدل حولها ولفها الغموض والإلتباس.
والسلطة في وحدتها أو في تعايشها مع "سلطات" أخرى، ستحدد "أنواع الدولة" التي ما زال إدراكها يتعذر على الكثيرين لخضوعها لآراء مسبقة ومواقف "مسيسة"، بعيد كل البعد عن البحث والإستقراء العلمي.
والديموقراطية تفترض أن السلطة تعود إلى المجموع أو "الشعب" ليمارسها مباشرة أو يختار من يمارسها نيابة عنه، فكانت فكرة الإنتخاب التي تلازمت مع سيادة الشعب وكان إقتران تعريف الديموقراطية بالإنتخاب، وإكتساب "نظم الإنتخاب" تأثيراً كبيراً في الحياة السياسية.
بيد أن الديموقراطية وأن افترضت الإقتراع العام، إلا أن الواقع السياسي والإقتصادي يمكن أن يحد من هذه العمومية للإقتراع ويقيد الإنتخاب، والوقوف عند أساليب تقييد الإنتخاب سيلقي ضوءاً ساطعاً على واقع تطبيق الفكرة الديموقراطية.
والسلطة في تصورها الديموقراطي، وفي وجودها من خلال الدولة، وفي تظاهرها المحدود في الإنتخاب، تمارس بشكل منظم أي وفقاً لقواعد تبين الطريقة التي تمارس بها من القابضين عليها: وهذه القواعد هي القواعد الدستورية أو "الدستور".
وتحديد طبيعة الدستور وبيان كيفية إقامته، وما هي التغييرات التي يمكن أن تطرأ عليه، أثارت وتثير مشاكل أساسية، ابتعدت، في الكثير من الأحيان عن التحليل العلمي، وتسترت خلف "أيديولوجية دستورية" يرفضها العلم وتحميها "المعتقدات".
والديموقراطية في فلسفتها والدولة في وجودها والإنتخاب في تنظيماته والدستور في إجراءاته: أمور كلها تدور في فلك السلطة.
والعلم الذي يبحث في السلطة هو ما اصطلح على تسميته "القانون الدستوري" ونظريته العامة يمكن أن تكون مرجعية يحتكم إليها في تقدير قيمه ونجاعة المؤسسات الدستورية.
ويكون الأمر كذلك حين تنطلق هذه النظرية العامة من الوقائع وتتبع في ذلك منهج البحث العلمي وتقر ما يقره الواقع وما تقره الملاحظة المباشرة للوقائع، وهذا ما ابتغاه هذا الكتاب.
لذلك، فقد تضمنت "النظرية العامة للقانون الدستوري" العديد من المفاهيم والمبادئ التي تجاوزت النظرية التقليدية في القانون الدستوري، كما صححت العديد من الرؤى السياسية الدستورية.
وبالإضافة إلى التمسك بالأسلوب العلمي في البحث والعرض، فإن هذا الكتاب تبنى نوعاً من "التبسيط العلمي"، لكي تكون مواضيع القانون الدستوري في متناول الجميع: من قانونيين وسياسيين ومثقفين ومواطنين، ومن طلاب السياسية والقانون، كما يكون، في ذات الوقت، مرجعاً موثوقاً لكل من يريد أن يصلح ويقيم بناءً سياسياً ودستورياً على أسس علمية وأهداف إنسانية تواجه السلطة، في أصولها وشرعيتها وفي ممارستها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".