The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Al-Jabbar AlBakr |
| Category: | Palm Fruit [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| ISBN: | 9786144240397 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 1085 |
| Rank: | 160,070 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن أقدم ما عرف عن النخل كان في بابل التي يمتد عمرها إلى حوالي أربعة آلاف سنة قبل المسيح. فقد خلفت آثاراً لهذا الشجر في مواضع مختلفة منها، ولا يستبعد أن يكون النخل معروفاً ومألوفاً قبل ذلك التاريخ. فمدينة (أريدو) الواقعة على مسافة 12 ميلاً جنوب (أور) والتي تعتبر من مدن ما قبل الطوفان كانت قائمة في أوائل الألف الرابع قبل الميلاد، وقد ثبت كونها منطقة رئيسة لزراعة النخل إذ كان حينذاك على مشارف منطقة الأهواز وكانت النخلة مقدسة عند السومريين والبابليين والآشوريين لأهميتها المعاشية والاقتصادية. ومما يثبت توغل وجود النخل في القدم بجنوب العراق، أن العلامة المسمارية التي كان يكتب فيها النخل بدأت في كتابات عصر فجر السلالات (3000-2400 ق.م)، ثم انتشرت في العهود الأخرى. وفي إحدى الوثائق من عهد الملك "شوسن" من سلالة (أور) الثالثة (1978-1970 ق.م) إشارة إلى بستان نخل مزدهرة تقع في المنطقة الممتدة بين بلدتي "أوما" و"لكاش" وتعود إلى معبد إله (أوما). وقد قسمت البستان إلى ثمانية أقسام حسب عمر النخل ودرجة أثماره، وكانت إنتاج البستان للثمر تقدر كميته بالكيلة لا بالوزن. إلى جانب ذلك، فإنه ومما لا شك فيه أن نخيل التمر كانت مغروسة بمصر في عصور ما قبل التاريخ وهي في ذلك شبيهة بوادي الرافدين، فالاسم الهيروغليفي للتمر هو (بتراو بندت) ومعناه (الحلاوة) وهذه التسمية قديمة تنفرد بها اللغة الهيروغليفية مما يدل على قدم توطن النخل في مصر.
ومهما يكن من أمر فقد كتب كثيرون عن النخلة وفيها، وبين أيدينا عدد غير قليل مما كتب قديماً وحديثاً ولكن نصيب اللغة العربية مما كتب كان عاملاً ضحلاً لم يتوغل فيه المؤلفون إلى النواحي العلمية الدقيقة، ولهذا بقيت المكتبة العربية خلواً من مؤلف يضم بين دفتيه المعلومات العلمية التي توصل إليها الباحثون في مختلف الربوع والأقطار. ولما كانت نخلة التمر الشجرة الأولى التي رافقت العرب في بلادهم وفي الأمصار التي فتحوها وقاموا فيها نجدها محرومة من العناية الواجبة والدراسة الصحيحة. وهذا وأن التقدم الحاصل في مختلف ميادين المعرفة بزراعة النخلة ورعايتها منذ غرسها حتى جنى حاصلها وفي طرق تعبئة التمر الصحيحة الحديثة ما جاءت إلا عن طريق البحوث والتجارب التي قام بها العلماء الغربيون في الولايات المتحدة الأميركية وفي شمال أفريقيا خلال الخمسين سنة الماضية ولا زالت دراستهم لموضوع النخل مستمرة دون انقطاع. ومع أن البلاد العربية هي موطن النخل وكان عليها الحصول في غذائهم وفي تأمين كثير من حاجاتهم إلا أنهم لا يعيرونها الاهتمام اللائق بها، بل عزفوا عن رعايتها وتعهدها وبقيت طرق العناية بالنخلة على ما كات عليه بدائية متأخرة لم تواكب ركب النهضة الحديثة.
من هنا يمكن القول بأن الضرورة أصبحت ملحة لوضع كتاب شامل حديث يجمع شتات المعلومات والنتائج التي ظهرت في مختلف الأقطار التي تعنى بزراعة النخل عناية علمية عملية، ولما كان مؤلف هذا الكتاب من بلد التمر، البصرة، فقد كرّس النصيب الأكبر من دراسته واهتمامه لهذه الشجرة سواء ما كان منها في جامعة كاليفورنيا عندما كان طالباً فيها، أو أثناء تحمله مسؤولية الوظيفة كمدير لمحطة تجارب البستنة في مزرعة الزعفرانية، القريبة من بغداد. بالإضافة إلى دراسته واطلاعاته على زراعة بساتين النخل في أنحاء شتى من الدول الغربية والعربية.
ومن موقعه هذا، ونتيجة لخبراته ودراساته عمد إلى وضع هذا الكتاب أمام القارئ مختصراً للدراسات والبحوث التي أجريت على النخيل والتمور في مختلف الأقطار، كما حاول في كتابه هذا إيجاز مختلف العمليات الزراعية التي يمارسها زراع النخل بمختلف البلاد التي تزرع هذه الشجرة. وقد حاول وكما سيرى القارئ وضع المصطلحات العربية الصحيحة لمختلف أجزاء النخلة وثمرها وللعمليات الزراعية المتعلقة بها والهدف أن يجد الزارع والباحث والمدرس والطالب في هذا الكتاب ما ييسر عليه عناء البحث والاستقصاء في مختلف النشرات والمقالات والكتب، إذ إن المؤلف قد استعان بالكثير من المراجع للإلمام بالموضوع من مختلف نواحيه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".