The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Zoltan D. Barany , Nabil AlKhashin |
| Category: | Executive Authority [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (first published September 30th 2012) |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 640 |
| Rank: | 289,020 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يتعمّد باراني في كتابه هذا، المترجم عن أصل إنكليزي عنوانه The Soldier and the Changing State: Building Democratic Armies in Africa, Asia, Europe, and the Americas، استحضار دراسة كتبها في عام 1957 صموئيل هنتنغتون، صاحب أطروحة "صدام الحضارات"، عن العلاقات المدنية العسكرية الحديثة، بعنوان الجندي والدولة. لكنّه في حين يركّز هنتنغتون على القوى العظمى والنزعة العسكرية وما قامت ب يتعمّد باراني في كتابه هذا، المترجم عن أصل إنكليزي عنوانه The Soldier and the Changing State: Building Democratic Armies in Africa, Asia, Europe, and the Americas، استحضار دراسة كتبها في عام 1957 صموئيل هنتنغتون، صاحب أطروحة "صدام الحضارات"، عن العلاقات المدنية العسكرية الحديثة، بعنوان الجندي والدولة. لكنّه في حين يركّز هنتنغتون على القوى العظمى والنزعة العسكرية وما قامت به من دور في الحربين العالميتين، يسلّط باراني الضوء على العلاقات المدنية العسكرية على نحو ما تتأثر بالتحول الديمقراطي وتعقبه، وغايته الطموحة تفحّص الشروط التي يُرجَّح أن تُنتِج علاقات مدنية عسكرية ديمقراطية في طيف واسع من الأوضاع الانتقالية. في هذا الكتاب (640 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا)، لا يتوخّى الباحث التوصّل إلى نظرية عامة في الكيفيّة التي تحقق بها الديمقراطيات الجديدة السيطرة على جيوشها والتحكّم بها، لكنه يوفّر للباحثين والمسؤولين في النظم الديمقراطية حكمة يمكن استخلاصها من الاطلاع على حالات عدة تُدرس بالتفصيل.
لا ديمقراطية راسخة
يقع الكتاب في عشرة فصول ومقدمة وخاتمة. يتناول الفصل الأول مظاهر الجيش الديمقراطي، في حين يتناول الفصلان الثاني والثالث بناء الجيوش الديمقراطية بعد الحرب كما في ألمانيا واليابان وهنغاريا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب الأهلية كما في البوسنة والهرسك والسلفادور ولبنان. تتناول الفصول من الرابع إلى السابع بناء الجيوش الديمقراطية بعد تغيير النظام كما جرى بعد الحكم العسكري في إسبانيا والبرتغال واليونان والأرجنتين وتشيلي وغواتيمالا وكوريا الجنوبية وتايلاند وسلوفينيا وروسيا ورومانيا. أمّا الفصول من الثامن إلى العاشر فتنكبّ على بناء الجيوش الديمقراطية بعد تحوّل الدولة، كما هو الحال بعد الحكم الاستعماري في الهند وباكستان وبنغلادش وغانا وتنزانيا وبوتسوانا، وبعد إعادة التوحيد في ألمانيا واليمن، وبعد حقبة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
يؤكّد باراني أن ما من ديمقراطية يمكن أن توصف بالراسخة ما لم تكن قواتها المسلحة تحت السيطرة المحكمة للسلطات المدنية المنتخبة. ولأنَّ الدول لطالما امتلكت عبر التاريخ مؤسسات قمعية تدافع عنها، فإنَّ مشكلة السيطرة المدنية على الجيش هي تلك المشكلة العريقة الدائمة. وكي يمارس المسؤولون المنتخبون صلاحياتهم تمام الممارسة، لا بدّ على الدوام من أن يحددوا دور القوات المسلحة ومهامها وامتيازاتها ويحدّوا منها. ذلك أن ما تحوزه الجيوش من سلطة وقوة يجعلها في وضع يتيح لها لا الدفاع عن الدولة فحسب، بل اختيار من يسيطر عليها أيضًا.
27 حالة
تتمثّل واحدة من أهمّ مساهمات هذا الكتاب في التحديد الواضح لما تعنيه السيطرة المدنية على الجيش؛ إذ يعرّفها باراني بأنّها تقاسم السلطتين التنفيذية والتشريعية مسؤولية الإشراف على السلطة الدفاعية، بما في ذلك القرارات المالية والإدارية المتعلقة بها. كما تعني وجود وزير مدني يقف بين المسؤول التنفيذي الأول والقوات المسلحة في سلسلة القيادة. وكذلك، فإنَّ قبول القوات المسلحة نظامًا ديمقراطيًا يقتضي خضوعها لتغيير داخلي، كما يجب أن تعكس معاييرها الداخلية المتعلقة بالقضايا الاجتماعية مثل الجنس والانتماء الإثني والديني معايير المجتمع ككل، ما يعني الحاجة إلى خبرة دفاعية مدنية مستقلة.
يتفحّص باراني سبعًا وعشرين حالة انتقالية من الأوتوقراطية أو الطغيان بغية تحديد الأوضاع والمتغيرات التي تفضي إلى التحكم المدني بالقوات المسلحة. وفكرة الانتقال والـ "ما بعد" تحكم الكتاب وتنظّمه وتحدد أقسامه: ما بعد الحرب، ما بعد الدكتاتورية، ما بعد تحول الدولة. وهذه المقولة الأخيرة تجمع تجارب كثير من دول ما بعد الاستعمار في العالم النامي إلى تجربة ألمانيا ما بعد التوحيد وتجربة جنوب أفريقيا ما بعد الفصل العنصري. لكنّ مقارنات الكتاب العابرة للأقاليم تبقى قيّمة وغير معتادة في حقل الدراسة هذا. لعلّ ما من كتاب آخر حول دمقرطة العلاقات المدنية العسكرية يقدّم مثل هذا المنظور الواسع، الأمر الذي يمكن تلمسه من مراجع الكتاب ذاته ومصادره.
يتوخى الكتاب الإنصاف والدقّة في توصيفه كلّ انتقال وتفسيره، مستفيدًا بوضوح من عمل المؤلّف الميداني الكثيف والواسع، بما في ذلك عدد من المقابلات الشخصية مع مسؤولين أساسيين وصنّاع سياسات. ولعل غياب نظرية بعيدة المدى في العلاقات المدنية العسكرية الديمقراطية هو الذي يمكّن باراني من الإصغاء الشديد والمنفتح للخبراء والممارسين الموجودين على الأرض في كل بلد. ولهذا لن تدهش النتائج التي يتوصّل إليها خبراء العلاقات المدنية العسكرية.
توازن القوى
يبيّن باراني أن الوضع الذي يحمل أحسن الآمال بانتخاب مسؤولين يمارسون التحكم والسيطرة هو حين يخسر الجيش حربًا خارجية. ففي أعقاب الهزيمة، تكون هيبة القوات المسلحة وقدرتها على الدفاع عن امتيازاتها المؤسسية أدنى ما تكون. لكن باراني يلاحظ بحكمة أن مثل هذه الحالات هي أيضًا الحالات التي كثيرًا ما يغالي فيها المسؤولون المدنيون، فيضعفون ما لدى مؤسستهم الدفاعية من فاعلية عسكرية ويقيّدون قدرة المسؤولين المنتخبين الذين يأتون بعدهم على السعي وراء أهداف قومية.
يجد باراني أن توازن القوى بين المدنيين والجيش أمر بالغ الأهمية لدى الانتقال من الطغيان إلى الديمقراطية. ويتوقف هذا التوازن على سجل الجيش خلال النظام السابق ودرجة سيطرته على تسارع الانتقال وتوقيته. وعلى المسؤولين المنتخبين أن يتوقعوا من العسكريين أن يضغطوا طلبًا للامتيازات بقدر ما يسعهم.
ثمة دور أساس تلعبه القيادة المدنية في حالات التحول ما بعد الاستعمار وما بعد التوحيد. فالأمر لا يقتصر على أن المدنيين في الأنظمة المنصرفة والآتية هم الذين يقومون بمعظم التفاوض والتصافق، بل يتعدّاه إلى وصم بعض عناصر الجيش بارتباطهم بالنظام القديم ومحاسبتهم على ذلك. وحتى في حالات التحول الديمقراطي الناجحة، ربما تتفوق القيادة التنفيذية القوية التي أحدثت التغيير في الدولة على سلطة التشريع والمجتمع المدني حين يتعلق الأمر بالقضايا المدنية العسكرية. ويرى باراني أن هذه الدينامية يمكن أن تحول بين القادة الديمقراطيين المستقبليين واكتساب قدر كبير من الخبرة الضرورية في هذا المضمار.
شديد الفائدة
من المؤسف أن هذا الكتاب يضيّع فرصة الربط بين دراسة العلاقات الديمقراطية المدنية العسكرية وبين النقاشات الأوسع حول السياسات وصناعة السياسات في الديمقراطيات الجديدة. يفترض أن السياسيين سيعتبرون من أولوياتهم الكبرى إقامة تحكّم مدني بالقوات المسلحة. هذا منطقي لكنه لا يحصل على الدوام. والبنية التي يواجهها المسؤولون المنتخبون في الديمقراطيات الجديدة قد تسوقهم إلى إقامة مؤسسات واجهة لا تساهم فعليًا في السيطرة المدنية على الجيش بل تغرق في معالجة مسائل أخرى.
يركز بعض المسؤولين المنتخبين على الحيلولة دون انقلاب الجيش، باعتبار ذلك بديلًا أرخص ثمنًا من السيطرة الفعلية على الجيش. بل يمكنهم أن يسيّسوا الجيش كي يكسبوا دعمه للمشاريع السياسية الجديدة.
يرسم هذا الكتاب الخطوط العامة لمشكلة العلاقات المدنية العسكرية الديمقراطية، ويشرح كيف ينبغي أن تكون في ديمقراطيةٍ راسخة، ما يجعله شديد الفائدة للباحثين في الديمقراطية وممارسيها. ولعلّه يحلّ محلّ كتاب هنتغنتون الكلاسيكي بصفته منطلقًا لأولئك الذين يسعون إلى فهم العلاقات المدنية العسكرية الديمقراطية اليوم.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".