The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khair AlDin Basha Altuwnisiu |
| Category: | Develop Knowledge And Skills [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للكتاب |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 279 |
| Rank: | 287,199 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Al-Islah Blog In Tunisia: I Will Find Ways To Know The Conditions Of The Kingdoms and the author of 1 another books.
خير الدين التونسي أو خير الدين باشا هو أحد رموز الإصلاح بالبلاد التونسية.
ولد سنة 1820 في قرية بجبال القوقاز وكل ما يعرفه عن نفسه أنه عبد مملوك ينتمي إلى قبيلة أباظه ببلاد الشركس بالجنوب الغربي من جبال القوقاز وأن والده توفي في إحدى الوقائع العثمانية ضد روسيا، فأسر وهو طفل على اثر غارة، ثم بيع في سوق العبيد بإسطنبول، فتربى في بيت نقيب الأشراف تحسين بك، وانتهى به المطاف إلى قصر باي تونس عندما اشتراه رجال الباي من سيده، وجيء بخير الدين إلى تونس وهو في السابعة عشر من عمره سنة 1837،وأصبح مملوكا لأحمد باشا باي الذي قربه وحرص على تربيته وتعليمه. ولحدة ذهنه أقبل على تحصيل الفنون العسكرية والسياسية والتاريخ.عين مشرفاً على مكتب العلوم الحربية. اتضحت خصاله الحربية جلية وفاز بالمراتب العسكرية عن جدارة فولاه أحمد باي أميرا للواء الخيالة سنة 1849.
في سنة 1857 عين وزير للبحر فقام بالعديد من الإصلاحات من أهمها تحسين ميناء حلق الوادي وتنظيم إدارة الوزارة وإصلاح لباس الجيش البحري وضبط اتفاقيات وقوانين مع الأجانب لحفظ الأراضي التونسية.
كما قام بعدة إصلاحات، وقاوم الحكم الاستبدادي، وعمل على إقامة العدل، وساهم في وضع قوانين مجلس الشورى الذي أصبح رئيسا له سنة1861. وأمام ازدياد فساد الوضع السياسي في البلاد نتيجة سوء تصرف المسؤولين وسرقاتهم قدم خير الدين استقالته من جميع وظائفه سنة 1862، واستغرقت فترة انقطاعه سبع سنوات، من سنة 1862 إلى سنة 1869. انعزل فيها في بستانه يتأمل ويكتب.. وقد ترك لنا حصيلة تأملاته وأفكاره الإصلاحية في كتابه الشهير: أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك.
وهو الكتاب الذي وصفه المستشرق الألماني والرحالة المعروف هاينريش فون مالتزان أثناء زيارة لتونس قائلاً أنه "أهمّ ما ألفّ في الشرق في عصرنا هذا"، وقد وصف خيرَ الدين بقوله: "أما خيرالدين فقد انتهج منهجاً مغايراً تماماً. إذ أنه تفادى اتخاذ وجهة النظر الأوروبية وتبنى منذ البداية التصوّر الإسلامي. ومن هذا المنظور الذي لا أمل بدونه أن يلقى المشروع لدى أبناء قومه المتمسكين بعقيدتهم أدنى صدى، وبالرجوع أولا إلى الماضي، تفحص خيرالدين المستوى الحضاري الرفيع والمكانة المرموقة الذين كانت بلاد الإسلام عليهما يوم كانت أوروبا لا تزال غارقة في ظلمات القرون الوسطى".
وثيقة تسمية أعضاء مجلس الشورى (1879)
"وقد عزا خيرالدين الانحطاط الذي آلت إليه الحضارة الإسلامية خصوصاً إلى نظام الحكم المطلق الذي توخته الدول الإسلامية على الإجمال منذ القرون الوسطى معتبراً هذا النظام غريباً عن الإسلام في أصوله... إثر هذا يعكف المؤلف على تحليل الأسباب التي انجرت عنها في أوروبا نتائج مغايرة تماما وجعلت هذه القارة، وهي التي كانت تتخبط في الظلمات حين كانت حضارة الشرق في أوج الازدهار، تصبح اليوم مجموعة من الدول الأكثر تحضراً، في حين نرى الممالك الإسلامية تعاني الانحطاط". تجدر الإشارة إلى أن مقدمة هذا الكتاب قد ترجمت إلى الفرنسية بعيد صدوره بوقت قصير.
على إثر وفاة علي بن غذاهم سنة 1864 كلفه محمد الصادق باي سنة 1869 برئاسة لجنة الكومسيون المالي، ولنجاحه في هذه المهمة كلفه محمد الصادق باي سنة1871 بمهمة توثيق الصلة بين تونس والدولة العثمانية، ثم عينه وزيرا أكبر في أكتوبر 1873.
أمام اشتداد الوشايات استقال خير الدين باشا من جميع وظائفه، ثم هاجر إلى تركيا في أوت سنة 1878 بأمر من حاكم البلاد محمد الصادق باي وذلك إرضاء للقناصل المعتمدين لديه وهناك ألح عليه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أن يتولى وزارة العدل لكنه رفض، ثم عاد وقبل الوزارة الكبرى وتوفي بتركيا يوم 7 جمادى الثانية 1307هـ الموافق ليوم 30 جانفي 1890. وفي مارس 1968 أوتي برفات خير الدين باشا إلى تونس، ودفن في حوالي عام 1971 على مشارف مقبرة الجلاز.
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك، كتاب هام كتبه أحد أبرز رجال الإصلاح في القرن التاسع عشر، بقي مجهولاً بالنسبة للقراء في المشرق العربي، كذلك فإن صاحبه خير الدين باشا التونسي الذي كان رئيساً للوزراء في تونس، واحتل بعد ذلك منصب الصدارة العظمى في الأستانة، بقي مجهولاً بالنسبة للعدد الواسع من القراء والمهتمين بفكرة الإصلاح في القرن الماضي، بالرغم من شهرة عدد كبير من مفكري و أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك، كتاب هام كتبه أحد أبرز رجال الإصلاح في القرن التاسع عشر، بقي مجهولاً بالنسبة للقراء في المشرق العربي، كذلك فإن صاحبه خير الدين باشا التونسي الذي كان رئيساً للوزراء في تونس، واحتل بعد ذلك منصب الصدارة العظمى في الأستانة، بقي مجهولاً بالنسبة للعدد الواسع من القراء والمهتمين بفكرة الإصلاح في القرن الماضي، بالرغم من شهرة عدد كبير من مفكري وأدباء القرن التاسع عشر، الذي لم يبلغوا أهمية خير الدين في تجربته السياسية وفي أثره الفكري. ولا بد من الإشارة إلى أن نشر هذا الكتاب والتعريف بصاحبه يقوي معرفة أهل المشرق العربي بتجربة المغرب، نصوصاً في جزء ل يزال غير معروف، وهو تجربة تونس الإصلاحية في القرن الماضي، وقبل السيطرة الاستعمارية المباشرة على تونس واحتلالها بعد ذلك من قبل الجيوش الفرنسية. فأقدم المسالك هو أحد تلك المراجع الرئيسية لدارسي الفكر العربي الحديث، وهو أحد الوثائق القليلة الهامة التي كتبها مفكر سياسي باللغة العربية في القرن الماضي، ومما يزيد في أهميتها أن صاحبها كان منخرطاً في تجربة الإصلاح ومقاومة التحدي المادي والمعنوي القادم من أوروبا عن طريق هذا الإصلاح.
لذلك فإن أقوم المسالك لا يعكس تجربة خير الدين وتجربة تونس الإصلاحية فقط، بل يلقي إلى جانب ذلك الأضواء الكاشفة على تجربة الإصلاح في كل البلاد العربية وعلى رأسها تجربة محمود علي باشا في مصر، وعلى التمخضات التي كانت تتفاعل في البلاد العربية من أدناها إلى أقصاها، نشر كتاب "أقوم المسالك" لأول مرة سنة 1867، وهو يتألف من مقدمة مطولة، يتبعها وصف مطول للدول الأوروبية في القرن الماضي، وملحق جغرافي وإحصائي. وقد ترجمت مقدمة الكتاب إلى الفرنسية تحت إشراف خير الدين نفسه، ونشرت بعد سنة واحدة من صدور الطبعة العربية. ولما كانت الدراسات عن خير الدين نادرة إلى حد يثير الدهشة وخاصة باللغة العربية، ولما كانت مقدمة "أقوم المسالك" تشكل المصدر الأول لدراسة فكر خير الدين وتجربته في الإصلاح، فقد تم نشر هذه المقدمة، مع تقديم لها بدراسة تحليلية، وتزويد المقدمة بهوامش تلقي المزيد من الضوء على فكر خير الدين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".