The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Amin |
| Category: | Heaven And Hell [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | أخبار اليوم |
| Release Date: | 01 Jan 1997 |
| Pages: | 115 |
| Rank: | 402,159 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Last Day In Heaven and the author of 3 another books.
ولد علي أمين في 21 فبراير عام 1914، ووالدته هي ابنة شقيقة زعيم الأمة سعد زغلول، وقضي علي أمين وشقيقه مصطفى أمين طفولتهما وصباهما في بيت الأمة في كنف الزعيم سعد زغلول.
عاشا فترة من صباهما في مدينة دمياط لظروف عمل والدهما، وهناك تعرفا على جلال الدين الحمامصي وامتدت صداقتهم إلى آخر العمر.
بدأ علي أمين حياته الصحفية في عام 1922م، حيث كان عمره ثمان سنوات، وأصدر مع شقيقه مجلة اسمها "الحقوق" مكتوبة بالقلم الرصاص وتحتوي على أخبار البيت، الضيوف والزوار والأم والبيت والطباخ والشغالة، وعام 1924م أصدرا مجلة "سنة ثالثة ثالث" ثم أصدرا مجلة "عمارة البالي" لأولاد الحي الذي يقيمان فيه.
وعام 1928م فصل علي أمين من المدرسة لأنه صفع حكمدار الغربية الذي حاول الاعتداء على مصطفى النحاس باشا في مدينة طنطا.
وكان عمر علي وقت ذاك أربعة عشر عاما فاكتفوا بفصله من المدرسة، وعام 1930 صدر عفو عنه ودخل المدرسة الخديوية، ثم شارك في إضراب احتجاجا على تعطيل دستور 1923 ثم التحق بالجامعة الأمريكية وحصل على البكالوريا وسافر عام 1931 إلى إنجلترا وحصل على بكالوريوس الهندسة عام 1936.
وإنضم هناك إلى فريق الملاكمة وأصبح من لاعبيها المشهورين، وعاد إلى مصر وعين مهندسا باليومية في مصلحة الميكانيكا والكهرباء، وأختير عام 1941 مديرا لمكتب وزير التموين، ثم مديرا لمكتب وزير المواصلات ومديرا لمكتب وزير المالية عام 1942.
وعام 1943 مديرا عاما للمستخدمين والمعاشات، وعام 1944 في نوفمبر تفرغ مع مصطفى أمين لإصدار جريدة أخبار اليوم.
وعام 1945 اشتريا مجلة آخر ساعة من محمد التابعي.
وفي مؤسسة أخبار اليوم أصدرا مجلة "آخر لحظة" عام 1948 ومجلة الجيل الجديد عام 1951 وفي 18 يونيو عين نائبا لرئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم.
وفي 7 أغسطس عام 1961 تولى رئاسة تحرير صحف دار الهلال، و30 مارس عام 1962 رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، وفي 18 إبريل عام 1964 تولى رئاسة تحرير أخبار اليوم وأصدر مجلة "هي" وفي 2 مايو عام 1965 أصبح رئيس تحرير.
قصة "آدم وحواء فى الجنة" راودت من قبل خيال الكاتب الأمريكى الفكه "مارك توين" فكتب ما سماه "مذكرات آدم وحواء فى الجنة" ولكنه أجرى الحوار فى هذه القصة, أو فى هذه المذكرات بما شاءت له روحه الفكهة, وسخريته اللاذعة من تصرفات الرجل وعواطف المرأة. وجاء الأديب "المازنى" فعول على أن يصنع فى هذا شيئا على نسق "مارك توين", وكل منهما ساخر لاذع, وغايتهما إثارة القارئ للضحك, أما على أمين فصنع شيئا غير هذا كله, انه نظر إلى قصة آدم وحواء على أنها قصة الرجل والمرأة فى الحياة منذ كانت هذه الحياة على الأرض, وعلى مدى التاريخ والعصور, وفى هذا العصر, وكل عصر, وقصة آدم وحواء, أو قصة الرجل والمرأة هى قصة البيت والأولاد والأسرة والمجتمع والناس, وكل ما عند آدم وحواء يفسر لك كل ما فى المجتمع وما عند الناس, وما زالت النفس البشرية أساس المعرفة فى الأدب والفن والدين.
الحوار هو أروع ما تتجلى فيه موهبة "على أمين" الفنية, فهو يؤثر الحوار القصير المركز, والقدرة على الحوار القصير المركز غاية لا تتوافر إلا لأصحاب المواهب العبقرية فى الفن, وهو فى حواره يجرى متجاوبا مع طبيعة الحياة والناس, وكأن أشخاص الحوار يملون عليه ما يكتب, وهو يبدى رأيه من خلال الحوار, ولكنك لا تشعر أبدا أنه متحيز لآدم, أو إلى حواء, وإنما الرأى بينهما يدور على التفاهم, ومن خلال هذا التفاهم تظهر الحقيقة فى مجرى الأحداث.
ان قصة آدم وحواء, هى قصة كل آدم وحواء, يتحاوران ويتفاهمان ويواجهان الحقائق من خلال هذا الحوار والتفاهم, لم يحاول "على أمين" أن يفرض شخصيته, أو أن يملى رأيه عليهما. وتلك ميزة الفنان الأصيل, وهذا هو الفرق الكبير بين ما يكتبه الكاتب فى مقالة, وما يصنعه الفنان فى قصة.
إن قصة آدم وحواء كما كتبها "على أمين" هى قصة المرأة والرجل, قصة الحياة والناس, لن تقرأها مرة واحدة, ولكنك ستعاود قراءتها مرات, وفى كل مرة تعطيك جديدا من الفكر, وتثير فيك جديدا من الفكر, انها عمل فنى كبير, كتبها "على أمين" فى آخريات حياته, ولكنها عاشت فى ذهنه وفكره طول الحياة, فجاءت عملا فنيا رائعا خالدا خلود الحياة.
محمد فهمى عبد اللطيف
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".