The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Walid Kassed AlZaidi |
| Category: | European Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ISBN: | 9786144451212 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 208 |
| Rank: | 637,879 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يقدم وليد كاصد الزيدي في كتابه هذا رؤيته إلى تنامي الإسلام المتطرف في أوروبا عمومًا، وفي فرنسا خصوصًا، مركزًا في حالة الجهاديين الفرنسيين الذين يقاتلون في العراق وسورية. وتدور إشكالية البحث فيه حول مسعى الوصول إلى إجابات عن عدة تساؤلات، من بينها: من هم هؤلاء الجهاديون المتطرفون في أوروبا بوجه عامّ، وفي فرنسا بوجه خاصّ؟ وما هي بؤر الإرهاب المتطرف ومنابع تغذيته في منطقة الشر يقدم وليد كاصد الزيدي في كتابه هذا رؤيته إلى تنامي الإسلام المتطرف في أوروبا عمومًا، وفي فرنسا خصوصًا، مركزًا في حالة الجهاديين الفرنسيين الذين يقاتلون في العراق وسورية. وتدور إشكالية البحث فيه حول مسعى الوصول إلى إجابات عن عدة تساؤلات، من بينها: من هم هؤلاء الجهاديون المتطرفون في أوروبا بوجه عامّ، وفي فرنسا بوجه خاصّ؟ وما هي بؤر الإرهاب المتطرف ومنابع تغذيته في منطقة الشرق الأوسط؟ وما هي تداعيات عودة الجهاديين المتطرفين إلى بلدانهم بعد مشاركتهم في القتال؟
احتكار الحقيقة
يتألف هذا الكتاب من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. في الفصل الأول، مصطلحات ومفاهيم، يورد الزيدي تعريفات مختلفة لمصطلحات ومفاهيم مستخدمة اليوم في الخطاب الغربي، منها: "الإسلاموية"، و"الإسلامويون"، و"الجهاد"، و"الجهاديون". ويخلص إلى القول إنّ "الإسلاموية" محاولة لتسييس الرموز والتقاليد الدينية واستخدامها أيديولوجيًا؛ "إذ يدّعي الأصوليون الراديكاليون احتكارهم الحقيقة المطلقة الكاملة، وهم في ذلك يتشبهون بالطليعة الثورية للحركات الأيديولوجية الشمولية في الغرب، ولا يتسامحون مع أيّ تفسير بديل للواقع، الأمر الذي يُفضي إلى تطور طابع شمولي سلطوي للنظام المجتمعي الذي يحلو للراديكاليين تطبيقه بهذا البُعد".
تشابهية أو تعددية؟
يطرح الباحث في الفصل الثاني، نشأة الإسلام في أوروبا ودور المهاجرين المسلمين، سؤالًا أساسيًا: أهو الإسلام الأوروبي أم هو الإسلام في أوروبا؟ ثمّ إنّه يبحث عن إجابات في عرض تاريخ هجرة المسلمين إلى أوروبا، ونشوء الجماعات المتطرفة بين المهاجرين المسلمين، فيقول إنّ هناك أنموذجين طُبّقا في أوروبا لانصهار المسلمين في المجتمعين الفرنسي والإنكليزي: أنموذج التشابهية الذي طُبِّق في فرنسا، وأنموذج التعددية الثقافية الذي طُبِّق في إنكلترا، قائلًا: "يُعنى بالأنموذج الأول وجوب انصهار المسلمين في ثقافة واحدة، أي الفرنسية، وهذا من تقاليد الدولة اليعقوبية التي تركّز على أحادية الثقافة للشعب، ذلك لأنّ تعدد الثقافات في المجتمع الواحد بالنسبة إلى تقاليد المجتمع اليعقوبي في فرنسا يُعدّ تهديدًا لوحدة الأمة. أمّا الأنموذج الثاني الذي طُبّق في إنكلترا، فيسمح بالتعددية الثقافية داخل المجتمع الإنكليزي من باب إثراء المجتمع من خلال التعدد الثقافي".
ويتطرق الزيدي في هذا الفصل، أيضًا، إلى إستراتيجية الجهاديين الأوروبيين وتوجهاتهم، باحثًا في تعريف الجهاديين الأوروبيين وإستراتيجيتهم الجديدة في مهاجمة أوروبا، وفي أسباب انضمام الإسلاميين المتطرفين إلى الجماعات الإرهابية، ومنها: سهولة السفر إلى سورية والعراق، ووجود شبكات دعم أهلية متمرسة، وعامل الجذب الديني/ التاريخي، وشعور العداوة تجاه الشيعة، ودور المساجد والأئمة، ودور النساء. كما أنّه يبحث في دور الإنترنت في تجنيدهم.
الإسلاموفوبيا وأسباب أخرى
يبحث الزيدي في الفصل الثالث، نشأة التطرف الإسلامي في فرنسا وحركة الإسلامويين نحو منطقة الشرق الأوسط، في نشأة التطرف الإسلامي في فرنسا وأسباب ظهور الجماعات المتطرفة، متناولًا الإسلاموفوبيا، والعنصرية، والظلم، والتّهميش، والعامل الاقتصادي، وتفشي البطالة، وغياب القضية الكبرى والفكر أو الأيديولوجيا، ودور التعليم والمناهج الدراسية، قائلًا: "ربما يُعزى جزء كبير من التوجهات الرامية إلى منْع الاندماج في المجتمع الفرنسي إلى تبنّي الإسلاموفوبيا ومسايرة العنصرية؛ إذ ساهم بعض الكتّاب المسلمين العرب بشكل سلبيٍّ في تحقيق عملية الاندماج".
كما يقدّم الباحث دراسةً مفصلةً عن الإسلامويين المتطرفين في فرنسا، دارسًا أجيالهم وشخصياتهم وفئاتهم وبيئتهم وسلوكهم وخطاباتهم وأيديولوجيتهم، ويتناول بإسهاب طرائق إعداد الجهاديين الفرنسيين المشاركين في القتال في العراق وسورية وتجنيدهم وأدوارهم ونشاطهم، قائلًا: "نرى أنّ الجهاديين الفرنسيين الذين يقاتلون في هذه المنطقة لا يملكون في معظمهم معرفةً دينيةً معمقةً أو أنهم اعتنقوا الإسلام حديثًا، في حين جرى تلقينهم العقائد على يد بعض الأئمة المحليين أو من خلال السفر إلى بلجيكا أو إلى أمستردام، حيث يقيم كثير من الشيوخ المتطرفين. كما تؤدي الإنترنت دورًا كبيرًا في تطرف بعضهم الآخر، إذ يُجنَّد المراهقون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة، ومن خلال الاتصال الشخصي بالمجنَّد الذي يظهَر أنه مهيَّأ للجهاد المتطرف، فضلًا عن التجنيد في الدوائر السلفية في فرنسا أيضًا".
إجراءات دون المستوى
في الفصل الرابع، وهو الفصل الأخير، إجراءات فرنسا في مواجهة ظاهرة الجهاديين الفرنسيين، يحلّل المؤلف الإجراءات الفرنسية في وجه الجهاديين: سياسات الإدماج ومنع "الردكلة"، ومتابعة نشاط الجماعات الإرهابية على شبكة الإنترنت ومراقبته، والتشريعات القانونية لمحاكمة الجهاديين، ومواجهة مخاطر عودة الإسلامويين المتطرفين إلى فرنسا، والإستراتيجيا الفرنسية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي المتطرف، قائلًا: "حين تقويم سياسات الإدماج التي انتهجتها فرنسا منذ عقود عدة، نجد أنها لم ترقَ إلى مستوى القبول والطموح والقبول عند العرب والمسلمين بشكل خاص؛ فهم لا يزالون غير مطمئنين لصدقية هذه السياسات واستمراريتها وتحققيها النجاح مستقبلًا. لعل هذه المسألة تعّد مهمةً وحيويةً في منْع التطرف والتشدد".
الاعتدال هو الحل
في خاتمة الكتاب، يقدّم المؤلف رؤيةً وحلولًا مقترحةً ضمن فرضيات تتناول سُبل الحدّ من مخاطر الإسلام المتطرف في أوروبا عمومًا، وفي فرنسا خصوصًا، وماهية الوسائل الناجعة لوقف تنامي أعداد الناشطين المتطرفين في الغرب، وسُبل الحدّ من توسعهم وتمدد حركتهم نحو أماكن النزاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط، وتقليل احتمال قيامهم بهجمات إرهابية ارتدادية، قائلًا: "ينبغي معالجة الأسباب التي تقود إلى صناعة الإرهاب وتناميه وكشف منابع إدامته وتصديره، للقضاء على الإرهاب المتنامي في العالم عمومًا ومنطقة الشرق الأوسط خصوصًا. فضلًا عن ذلك، ليست مهمة وقف تمدد وازدياد انتشار الإسلاموية المتطرفة والأصولية الناشئة في الغرب مهمة جهة واحدة، إنما هي مهمة إنسانية ينبغي أن يتكاتف العالم أجمع لإنجازها. ولعل الخيار الأمثل لوقفها هو التوجه نحو الإسلام المعتدل، والعمل على توعية الشباب المسلمين بشكل يحميه من الوقوع في أتون التطرف والتورط في الإرهاب، كما حدث للإسلامويين الغربيين، ومن بينهم الفرنسيون الذين دفعتهم الأفكار المتطرفة إلى الوقوع في فخ التطرف، ومن ثمّ الانزلاق نحو المشاركة في القتال في بقاع متعددة من العالم، ولا سيما في العراق وسورية".
وليد كاصد الزيدي: باحث عراقي، حائز شهادة الدكتوراه في الفلسفة - تاريخ سياسي. يعمل في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في باريس. من مؤلفاته السياسة الفرانكوفونية إزاء الوطن العربي، والاستشراق والإسلام: دراسة في أدب غوته، وسياسة فرنسا الثقافية: دراسة حالة لبنان 1959-1986.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".