The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saif AlHarmazi |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ISBN: | 9786144451113 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 496 |
| Rank: | 447,329 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
في هذا الكتاب، يعرض مؤلفه سيف الهرمزي سرّ القوة الذكية الأميركية في الفكر والأداء، فيرى أنه كامن في الوقوف على مجموعة من الإشكاليات التي عالجها الكتاب، "مثل ماهية مقتربات القوة التي اتكأت عليها الولايات المتحدة لتكون مخرجات التغيير في معظم الاتجاهات، لتصب في نهاية المطاف في مصلحتها، والقوة الذكية الأميركية كأداءٍ إستراتيجي جديد، والمرجعية الفكرية للقوة الذكية الأميركية".
يت في هذا الكتاب، يعرض مؤلفه سيف الهرمزي سرّ القوة الذكية الأميركية في الفكر والأداء، فيرى أنه كامن في الوقوف على مجموعة من الإشكاليات التي عالجها الكتاب، "مثل ماهية مقتربات القوة التي اتكأت عليها الولايات المتحدة لتكون مخرجات التغيير في معظم الاتجاهات، لتصب في نهاية المطاف في مصلحتها، والقوة الذكية الأميركية كأداءٍ إستراتيجي جديد، والمرجعية الفكرية للقوة الذكية الأميركية".
يتألف الكتاب من أربعة فصول. وفي الفصل الأول، وهو بعنوان "الإطار المفاهيمي لمقتربات القوة الذكية والتغيير الدولي، يتناول الهرمزي الإطار المفاهيمي للأسس التي يقوم عليها البناء العلمي لمقتربات القوة الذكية الأميركية وآليات التغيير الدولي، لفكّ اللبس في المفاهيم والرموز التي تتعلق بها، ولا سيما أنّ تلك المفاهيم والمصطلحات ليست موضع اتفاق، فضلًا عن اختلافها من مجال إلى مجال، وكذلك في الاختصاص الدقيق من العلم نفسه. وفي ضوء ذلك، تناول الهرمزي بالتفصيل مقتربات القوة والمفاهيم المقاربة وأبعادها، ومفهوم القوة الذكية ومصادرها كمتغير مستقل، والتغيير الدولي كمتغير تابع.
يقول الباحث: "القوة مفهوم حركي غير ثابت، يدخل في تكوينها عدد كبير من العناصر المتغيرة المادية وغير المادية التي يرتبط بعضها ببعض. وإنّ القدرة تتصف بندرتها، فيترتب على ذلك أنّ الدول تحرص على ما تملكه مهما ملكت من قوّة، وتحاول عدم تشتيت جهدها. وإنّ قوّة الدولة دائمًا نسبية ويتوقف تقديرها على أمرين: أولهما القدرة على تحويل مصادر القوة المتاحة أو الكامنة إلى قوّة فاعلة، وثانيهما حصيلة قوّة الطرف الآخر؛ إذ ربما تتساوى دولتان في امتلاك مصادر القوة، إلا أنّ قدرة إحداهما وعدم قدرة الأخرى على توظيف أحد أو بعض مصادر قوتها يجعلان الدولة القادرة على توظيف مصادر القوة أقوى نسبيًا من الأخرى، على الرغم من تساوي مصادر القوة في كلتا الدولتين". ويصف الباحث مفهوم القوة بالمركّب، قائلًا إنّ امتلاك عوامل القوة لا يكفي كي تكون الدولة مؤثرةً.
في الفصل الثاني "القوة الذكية الأميركية: الأصول الفكرية والمقومات المادية والدوافع المبلورة"، يعرض الهرمزي الأصول الفكرية الأميركية للقوة الذكية، انطلاقًا من فحوى منطلقات أفكار المدرسة الواقعية التقليدية و"النيوواقعية" التي جاءت، وفقًا للحاجة الماسة إلى المرحلة، سواء كان ذلك في الطرح أو في التطبيق، في القرن الحادي والعشرين. كما يعرض المقومات المادية للقوة الذكية الأميركية، والدوافع التي تبلورها، متناولًا دورها في تنفيذ بنود القوة الذكية في النسق الدولي.
يقول الهرمزي: "من دون التفكر السياسي والإستراتيجي، لا يمكن فهم طبيعة البيئة الإستراتيجية واستيعاب تعقيداتها والتعامل معها من خلال فهم تفصيلاتها ومنطقها؛ إذ يقدم الفكر نظريةً لمجموعة من المصطلحات والتعريفات الأساس، والتفسيرات الكامنة وراء الافتراضات والمقدمات المنطقية، فضلًا عن الاقتراحات الموضوعية المترجمة إلى فرضيات قابلة للاختبار، وطرائق يمكن أن تُستخدم لاختبار الفرضيات وتعديل النظرية التي انبثقت من الفكر بحسب الحاجة"، فيبحث في مدارس القوة الأميركية وخزانات الفكر وأهمّ مفكري القوة خصوصًا، وفي حقل العلوم الإنسانية والقوة الأميركية عمومًا؛ مثل هانز مورغنتاو، وفرانسيس فوكوياما، وصموئيل هنتنغتون في المدرسة الواقعية، وستانلي هوفمان وريتشارد مانسباش وبيل فيرغسون ودونالد لامبتر في الليبرالية الجديدة، إلى جانب المحافظين الجدد من أتراب إيرفينغ كريستول وبول ولفوفيتز.
يعرض الهرمزي في الفصل الثالث، وهو بعنوان "القوة الذكية الأميركية كإستراتيجية أداء: المتضمنات الاقتصادية والتوظيف والتحديات"، المعيارَ التطبيقي في ممارسة القوة الذكية الأميركية في الأداء الشامل، للانطلاق في معالجة الإخفاقات والسلبيات، وفقًا لمتطلبات واقع التغيير الدولي، ومن ثمّ "سدّ الثغرات من خلال مصادر القوة المتنوعة وتوظيفها، بما يخدم الأهداف الإستراتيجية الشاملة". وفي السياق ذاته، تمّت "دراسة التحديات التي تقف في وجه تقنيات القوة الأميركية بصورها ومسمّياتها المختلفة التي تسعى لاجتياز تلك الموانع أو تحييدها، وكلٌ بحسب المرحلة الزمنية والظرف المكاني، وصولًا إلى الاستجابة الأميركية للتحديات من منطلقات القوة الذكية".
وفي بحثه في توظيف القوة الذكية الأميركية، يسهب الباحث في تناول توظيف أميركا لقوتها الذكية في المنطقة العربية، فيجد أنّ الإدراك الإستراتيجي الأميركي للشرق الأوسط أوصلها إلى أنّ الولايات المتحدة تواجه صعوبة في استخدام القوة الناعمة في تلك المنطقة "لأسباب كثيرة تتعلق بالفروق الثقافية الكبيرة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، ونزعة العداء المتنامية للأولى بسبب السياسات الأميركية في حقل الصراع العربي - الإسرائيلي، فضلًا عن حربَي العراق وأفغانستان. وعلى الرغم من وجود جوانب كثيرة في الثقافة الأميركية يحبها أبناء الشرق الأوسط باعتبارها أساسًا جيدًا للقوة الناعمة، أثبتت الولايات المتحدة إخفاقها في استغلال هذه الفرص".
يخصص الباحث الفصل الرابع "مستقبل القوة الذكية في ظل مقومات القوة الأميركية" لاستشراف مستقبل القوة الذكية الأميركية، متناولًا مكانة الدراسات المستقبلية في المدرك الأميركي، والقوة الذكية الأميركية بين مشهدَي التراجع والاستمرار، ومقترب تطور إستراتيجية القوة الأميركية. يقول الهرمزي: "لعل من أول واجبات استشراف المستقبل الأميركي في ظل التغيير الدولي، تلك الواجبات التي تكمن في تحديد المقاصد من البُعد الإستراتيجي للقوة الذكية من أجل تأطير التغيير الذي يوضح الرؤية التي عمدت من أجلها المدركات الأميركية إلى توظيف المتنافسات وتحفيز المتناقضات، فخرج ذلك المدرك بنتيجة هي أنّ صناعة المستقبل تعتمد على امتلاك القوة الذكية، الأمر الذي دعا إلى تحديد مكانة المستقبل في مدرك صانع القرار الأميركي".
وبحسب المؤلف، اعتادت الدراسات المستقبلية اعتماد المشاهد لتحديد الأطر والفرص لما ستؤول إليه الأمور أو الحوادث في خضم التغيير الذي يحدث بصورة متسارعة. ومن أكثر المشاهد رواجًا في الأوساط الأكاديمية مشهد التراجع الذي يعتمد على نقاط الضعف وتحليل الكوابح التي تعرقل المشروع أو الإستراتيجية، ومشهد الاستمرار الذي يعبّر عن الفرص التي تعضد خيار الديمومة والدينامية في ظل التغيير وتقدمه، ومن ثمّ "وُضِع مشهدان لمستقبل القوة الذكية الأميركي: التراجع والاستمرار، لفهم كل اتجاه وتعليله".
في خاتمة الكتاب، يرصف الهرمزي استنتاجاته، ويسوق عدة توصيات؛ أهمها ضرورة تنويع استخدام مصادر القوة كآلية للتغيير الدولي، والتشديد على أهمية القوة الاقتصادية في دعم مقومات القوة الأخرى، وضرورة قيام توافق بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لضمان نجاح القوة الذكية واستمرار أدائها، وضبط إيقاع انتشار القوة وتوسعها بإستراتيجية ثابتة الأهداف، واستلهام دروس حربَي العراق وأفغانستان، خصوصًا أنّ التفرد بقيادة النظام الدولي أمرٌ مكلف جدًا على المستويين الاقتصادي والعسكري، وأنّ القدرة لا القوة هي ما يحدد مكانة الدولة. وهكذا، فإنّ "روح المجازفة والمبادرة في التوظيف هي التي تحقق المردودات الناجعة على الصعد المختلفة".
ألّف هذا الكتاب الباحث العراقي سيف الهرمزي، المختص في العلوم السياسية والشأن الأميركي. وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في العلاقات الاقتصادية الدولية، وقد صدر له كتاب الحرب الأميركية على العراق: الدوافع الإستراتيجية والأبعاد الاقتصادية.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".