The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nelson Mandela |
| Category: | The End Of Time And The Signs Of The Hour [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (first published October 11th 2010) |
| Pages: | 496 |
| Rank: | 289,392 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Nelson Mandela's Memoirs: A Conversation With Myself and the author of 12 another books.
سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999.
وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق.
ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية.
سياسيا، هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (African National Congress : ANC) في الفترة من 1991 إلى 1997.
كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز 1998-1999.
ولد في قبيلة الطهوسا (Xhosa) للعائلة المالكة تهمبو (Thembu).
درس مانديلا في جامعة فورت هير وجامعة ويتواترسراند، حيث درس القانون.
عاش في جوهانسبورغ وانخرط في السياسة المناهضة للاستعمار، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وأصبح عضوا مؤسسا لعصبة الشبيبة التابعة للحزب.
بعد وصول الأفريكان القوميين من الحزب الوطني إلى السلطة في عام 1948 وبدأ تنفيذ سياسة الفصل العنصري، برز على الساحة في عام 1952 في حملة تحد من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وانتخب رئيس لفرع حزب المؤتمر الوطني بترانسفال وأشرف على الكونغرس الشعبي لعام 1955.
عمل كمحام، وألقي القبض عليه مرارا وتكرارا لأنشطة مثيرة للفتنة، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر في محاكمة الخيانة 1956-1961 وبرئ فيما بعد.
كان يحث في البداية على احتجاج غير عنيف، وبالتعاون مع الحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا شارك في تأسيس منظمة رمح الأمة المتشددة (Umkhonto we Sizwe : MK) في عام 1961، ألقي القبض عليه واتهم بالاعتداء على أهداف حكومية.
وفي عام 1962 أدين بالتخريب والتآمر لقلب نظام الحكم، وحكمت عليه محكمة ريفونيا بالسجن مدى الحياة.
مكث مانديلا 27 عاما في السجن، أولا في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر.
وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة.
صار بعدها مانديلا رئيسا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز.
انتخب رئيسا وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية.
كرئيس، أسس دستورا جديدا ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي.
استمر شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية.
دوليا، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو.
امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلا من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.
أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية.
كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 و ميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من النظام السوفييتي.
يتمتع ماندبلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالبا ما يشار إليه بإسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي كثير من الأحيان يوصف بأنه "أبو الأمة".
توفى عام 2013م.
بُعيد زهاء العقدين من دخولي لأول مرة عالم السياسة، وقفتُ في زنزانة مانديلا السابقة في سجن جزيرة روبن. وهناك حاولت إرجاع نفسي إلى تلك الأيام عندما كان الرئيس مانديلا لا يزال السجين رقم 466/64، وهي فترة زمنية كان فيها نجاح نضاله أمراً مؤكَّداً دون أدنى شك. حاولت تخيُّل مانديلا - الأسطورة التي غيرت التاريخ - رجُلاً ضحّى بالغالي والرخيص من أجل إحداث التغيير.
يقدِّم هذا الكتاب إ بُعيد زهاء العقدين من دخولي لأول مرة عالم السياسة، وقفتُ في زنزانة مانديلا السابقة في سجن جزيرة روبن. وهناك حاولت إرجاع نفسي إلى تلك الأيام عندما كان الرئيس مانديلا لا يزال السجين رقم 466/64، وهي فترة زمنية كان فيها نجاح نضاله أمراً مؤكَّداً دون أدنى شك. حاولت تخيُّل مانديلا - الأسطورة التي غيرت التاريخ - رجُلاً ضحّى بالغالي والرخيص من أجل إحداث التغيير.
يقدِّم هذا الكتاب إلى العالم خدمة استثنائية بأنه رسم تلك الصورة لمانديلا الرجل.
الرئيس باراك أوباما
في الحياة الواقعية لا نتعامل مع آلهة بل مع بشر عاديين مثلنا: رجال ونساء تملؤهم التناقضات، يتّسمون بالاستقرار والزعزعة، والقوة والضعف، والصيت الحسن والسمعة السيئة.
نيلسون مانديلا
يُعدُّ نيلسون مانديلا أحد أبرز شخصيات عصرنا وأكثرها إلهاماً. بعد قضائه عمراً بأكمله، وهو يتأبَّطُ الورقة والقلم لتدوين الأفكار والأحداث والمصاعب والانتصارات، فتح أرشيفه الشخصي الذي يشكِّل مدخلاً غير مسبوق إلى حياته اللافتة.
يتيح هذا الكتاب للقراء إمكانية التعرُّف إلى الوجه الآخر لمانديلا: من رسائله التي كتبها في أحلك ساعات الاحتجاز خلف القضبان الذي تعرَّض له على مدى 27 سنة، إلى مسوَّدة الجزء غير المنتهي من كتاب (مشوار طويل نحو الحرية). هنا يعرض ملاحظات دوّنها، بل خربشات كتبها خلال الاجتماعات, أو يُسجِّل أحلاماً مزعجة على رزنامة مكتبه في زنزانته داخل سجن جزيرة روبن، أو يدوّن يوميات على عجل خلال مسيرة نضالاته المناهِضة للتمييز العنصري في بداية الستينيات, أو يعرض أحاديثه مع أصدقاء ضمن حوالى 70 ساعة من الأحاديث المُسجَّلة. في هذه الصفحات لا ترون مانديلا لا رمزاً ولا قدّيساً, بل ترونه شخصاً عاديّاً مثلي، ومثلكم.
رحلة حميمة من أول انخراط لمانديلا في الحياة السياسية وصولاً إلى دوره المهم في الساحة العالمية. ويُعدّ فرصة نادرة لقضاء الوقت معه كرجل، بصوته الخاص: المباشر والواضح والشخصي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".