The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nazim Abd AlWahid AlJasur |
| Category: | Cold War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| Release Date: | 01 Mar 2007 |
| Pages: | 526 |
| Rank: | 637,797 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Impact Of The American-European Differences On The Issues Of The Arab Nation In The Post-Cold War Era and the author of 12 another books.
ولد في قضاء الهندية التابع لمحافظة كربلاء جمهورية العراق في عام 1949 .
أكميل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينة السماوة ثم انتقل إلى كربلاء لاكمال دراسته الاعدادية .تخرج من جامعة بغداد كلية القانون والسياسة عام 1974.
سافر إلى فرنسا لاكمال دراسته العليا فيها، حصل على دبلوم الدراسات المعمقة ثم حصل على شهادة الدكتوراه حلقة ثالثة في الدراسات السياسية جامعة كرينوبل معهد الدراسات والعلوم السياسية عام 1984.
• أستاذ جامعيّ درّس في جامعتي: بغداد والمستنصريّة.
• باحثٌ في الشؤون السياسيّة.
• له كتب عديدة، منها: ـ المشروع النهضوي العراقي وثوابت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط (1993) ـ الأمة العربية ومشاريع التفتيت (1998) ـ الوحدة الأوروبية والوحدة العربية: الواقع والتوقعات (2001) ـ الفكر السياسي الأمريكي المعاصر: صراع الحضارات وأحداث الحادي عشر من سبتمبر (2003)
إن تحليل العلاقات الأوروبية-الأمريكية في إطار محيطها الإقليمي "الأطلسي" الدولي وتأثيرها في القضايا العربية، لابد وأن ينطلق أولاً من الوقوف على المرجعية الفكرية والسياسية التي صيغت في ضوئها هذه العلاقة، متأثرة بالبيئة الإقليمية وتحالفاتها ومحاورها، وأبعادها الدولية حيث الرؤى المختلفة، والعوامل التي تتحكم بهذه الرؤى وتفاعلاتها، علاوة على أن ذلك المسعى يرشد الباحث الى الوقوف على الكيفية التي نسجت فيها العلاقات الأمريكية-الأوروبية في إطار "التحالف الغربي". ومن خلال هذه العلاقات عبر مسارها التاريخي وعند المنطق الحاسم في حقبة ما بعد الحرب الباردة وما قبلها أيضاً، بالإمكان تحديد القواسم المشتركة، ومن تأثير التمايزات أو التنافرات في السياسة والمنهج التي بدأت تطفو على سطح الأحداث والأزمات التي شهدها عقد التسعينيات والسنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين، وهي كلها قد ساهمت في تعميق فجوات التباعد.
وإذا كان التحليل المقارن ما بين سياستين في إطار علاقات متمايزة ومتنافرة، فإن ذلك يسهل على الباحث معرفة موقف هذا الطرف أو ذاك مع القضايا العربية أو بالضد منها وفق الخلفية السياسية والفكرية، ويطرح رؤى جديدة لعالم "جديد" يعاد تشكيله بعد عقود من الثنائية القطبية التي كانت شاخصة في محيط العلاقات الدولية. من هنا فإن المستويات التي بلغتها العلاقات الأوروبية-الأمريكية في فترات الحرب الباردة لم تمنع من أن يتبنى الأوروبيون سياسة خارجية متميزة و"متعارضة" مع ما تقرره السياسة الأمريكية وحتى الأطراف التي هي أشد عداوة مع واشنطن في فترة من الفترات، وبخاصة مع بكين وموسكو. وإذا كان في أصل العلاقة الأوروبية مع أمريكا أن تكون علاقة "تبعية" مشروطة بما قرره مشروع مارشال والتحالف الأطلسي، ولا سيما بعد أن خطت خطوات متقدمة في مسيرة اندماجها الإقتصادي، وعبّرت في غير مناسبة عن سياسة مستقلة، فقد كان لها حدودها وتأثيرها الذي لا يتجاوز القطيعة النهائية مع السياسة الأمريكية.
إذاً، هل هناك حدود لهذه "الإستقلالية" الأوروبية؟ ما هي العوامل والمحددات التي لجمت صانع القرار السياسي الأوروبي من أن يذهب الى حدّ النقض "الفيتو" على ما تقرره واشنطن في إطار استراتيجيتها الكونية الشاملة؟ كيف وظّفت أوروبا "المجموعة الإقتصادية" نظام القطبية الثنائية في ترسيخ قوتها الإقتصادية والسير بخطوات في طريق اندماجها؟ وكيف كان تأثير هذا النظام "ثنائي القطبية" في بناء المجموعة واتساعها؟ والى أي حد كان انتهاء الحرب الباردة مؤثراً "سلباً" أو "إيجاباً" في مسيرة المجموعة؟ هل استطاعت أوروبا في غضون تلك السنوات أن تصوغ سياسة "عربية" متميزة ومتنافرة من الولايات المتحدة؟ هل استطاع العرب الإستفادة من دروس الحرب الباردة لكي يجدوا مستقبلهم السياسي في ضوء السياسات الدولية؟ وإلى أي حدّ يمكن المراهنة من قبل الأمة العربية على السياسة الأوروبية من أجل فك قيود دائرة الإرتهان العربي للسياسة الأمريكية؟.
هذه الأسئلة وغيرها تعدّ من الإشكاليات البحثية التي تثار في إطار هذه الدراسة التي تتناول العلاقة الأوروبية-الأمريكية وتأثيرها في البيئات الإقليمية المجاورة، وخصوصاً البيئة العربية التي أرست مع أوروبا سياسة جديدة قائمة على "الشراكة المتوسطية" بدلاً من الشرق-الأوسطية ومتعارضة مع الشراكة الأمريكية-المغاربية التي انطلقت في صيف عام 1998 بوصفها سياسة أو صيغة جديدة أمريكية للحدّ من الإندفاعة الأوروبية. وهذه الدراسة بقدر ما تبدو مقارنة لموقفين أو رؤيتين للوضع الدولي وتفاعلاته على الوضع العربي؛ إلا أنها دراسة تحليلية لأنماط هذه التفاعلات عبر مرحلتين: الحرب الباردة وما بعد حقبة الحرب الباردة، ومن ثم رسم صورة ملامح هذه العلاقة المستقبلية في ضوء السياسات الراهنة، وخصوصاً ما بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وموقع العرب ودورهم في تفاعلات هذه العلاقات "التنافسية" و"التعاونية" في الوقت نفسه.
التحولات الكبيرة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، تشكل حقلاً واسعاً للبحث في الخلفيات الفكرية والسياسية وراء العلاقات الأوروبية-الأمريكية، وفي الأهداف البعيدة المدى التي يتطلع إليها كل من الأمريكيين والأوروبيين. وهذا ما اجتهد المؤلف الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور في تسليط الضوء عليه، والكشف عن كوامنه، بل عن تناقضاته في أحيان كثيرة، من خلال تحليل السياسات الخارجية لكل أطراف هذه العلاقات "في إطار محيطها الإقليمي- الأطلسي- الدولي وتأثيرها في القضايا العربية".
وما تجدر الإشارة إليه أخيراً، هو أن منهجية هذا الكتاب توازن بين التحليل النظري والبرهان العملي لتقدم إلى القارئ صورة وافية عن خصائص الأحداث التي برزت في إطار العلاقات الأميركية- الأوروبية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضين والسنوات الأولى من القرن الحالي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".