The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bahadir AlDin Mustafa Ahmed , Ghada AlImam |
| Category: | Metaphysics Metaphysics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957068981 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 296 |
| Rank: | 382,297 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الدكتور بدرالدين مصطفى احمد
الدكتورة غادة الامام
نبذة الناشر
كلمة الميتافيزيقا مشتقة من الكلمة الإغريقية
(Metata Physika)
وتعني حرفيا (ما بعد الطبيعة) وقد استعملها الفلاسفة في العصر الهلنستي والشراح المتأخرون "ليشيروا بها إلى مجموعة نصوص غير معنونة تعود لأرسطو طاليس تعرف الآن بـ(الميتافيزيقا), وكان أرسطو نفسه يسمي موضوعات تلك النصوص بالفلسفة الأولى أو علم اللاهوت, ويسميها أحيا الدكتور بدرالدين مصطفى احمد
الدكتورة غادة الامام
نبذة الناشر
كلمة الميتافيزيقا مشتقة من الكلمة الإغريقية
(Metata Physika)
وتعني حرفيا (ما بعد الطبيعة) وقد استعملها الفلاسفة في العصر الهلنستي والشراح المتأخرون "ليشيروا بها إلى مجموعة نصوص غير معنونة تعود لأرسطو طاليس تعرف الآن بـ(الميتافيزيقا), وكان أرسطو نفسه يسمي موضوعات تلك النصوص بالفلسفة الأولى أو علم اللاهوت, ويسميها أحيانا بالحكمة".
وقد سماها "بالفلسفة الأولى" تمييزا لها عن الفلسفة الثانية وهي العلم الطبيعي عنده، وبـ "الحكمة" لأنها تبحث في العلل الأولى إطلاقا، لا الأولى في جنس من الأجناس وبـ "العلم الإلهي" لان أهم مباحثها هو الله باعتباره الموجود الأول والعلة الأولى للوجود". ولذلك نجد أن معناها عند الفلاسفة المسلمين أصبح مقابلاً لمفهوم (الإلهيات).
والثابت تاريخيا أن الكلمة الإغريقية الأصلية لم يستعملها أرسطو وإنما كانت من وضع تلميذه (اندرونيقوس الرودسي) في القرن الأول قبل الميلاد عندما صنف مؤلفات أرسطو فجاءت تلك النصوص بالتصنيف بعد البحوث الطبيعية.
ومن هنا جاء معناها الحرفي (ما بعد الطبيعة) وفيما بعد أخذ فلاسفة العصور الوسطى هذا العنوان" ليشيروا به إلى الموضوعات التي ناقشها أرسطو في (الميتافيزيقا) بوصفها موضوعات تأتي بعد الموجودات الطبيعية ولا تعرف بالإدراك الحسي ولهذا نجد أنها أكثر صعوبة على الفهم".
وقيل أن اندرونيقوس قد أراد بإطلاق هذا الاسم (ميتافيزيقا) للدلالة على موضوع دراساتها، بمعنى "أنها تبحث فيما وراء الظواهر المحسوسة، الميتافيزيقا مرادفة للخارق للطبيعة في اللغة اللاتينية".
عرف أرسطو الميتافيزيقا بأنها (البحث في العلل والمبادئ الأولى). كما ذهب إلى أن الفلسفة الأولى هي "البحث في الوجود بما هو موجود، أي أنها تبحث في الوجود من ناحية المبادئ الأولية الكلية التي تعم جميع الموجودات والتي تجعل الوجود موجودا". وتكاد تكون التعريفات الأخرى استرجاعا لتعريفات أرسطو أو متأثرة بها، لذلك فسوف نلجأ إلى الانتقاء دفعا للتكرار والإطالة.
أما ابن سينا فسمى الميتافيزيقا بـ (العلم الإلهي) فهذا العلم "يبحث في الموجود المطلق وينتهي في التفصيل حيث تبتدئ منه سائر العلوم، فيكون في هذا العلم بيان مبادئ سائر العلوم الجزئية".
وهذا التعريف متأثر بتعريف أرسطو ولم يأت بجديد، والى ذلك ذهب توما الأكويني فالميتافيزيقا أو الفلسفة الأولى عنده هي "علم العلل الأولى أو المبادئ الأولية، وهي ترجع كلها إلى علة واحدة هي الله".
والميتافيزيقا عند ديكارت تشمل "مبادئ المعرفة التي من بينها تفسير أهم صفات الله، ولا مادية نفوسنا، وجميع المعاني الواضحة التي هي فينا".
نلاحظ أن التعريفات السابقة كلها متطابقة، لأنها تتناول موضوع العلم الإلهي أو الله الموجود المطلق وهذه التعريفات بمجملها لم تخرج على تعريف أرسطو ولم تأت بإضافات جديدة.
ولو لاحظنا التعريفات التي تحمل السمة الدينية وتحديدا تعريفي ابن سينا والأكويني، لوجدناها تحمل مغزى البحث عن حقيقة الوجود، أو العلة الأولى وهو الله.
بعد ديكارت اخذ معنى الميتافيزيقا يتغير، فاعتبرت الميتافيزيقا في فلسفة (كانط) "متضمنة لظواهر الإدراك الذي يكون قبليا أي أوليا سابقا على التجربة".
وكذلك يعرف الميتافيزيقا النقدية بأنها (الكشف عن العناصر الأولية في المعرفة والعمل). وعند أوجست كونت الميتافيزيقا" نمطاً فكرياً وسيطاً بين اللاهوني والوضعي، فهي تسعى لمعرفة أصل كل الأشياء ومجراها، والمصدر الأساسي لإنتاج كل الظواهر".
واستمر الاهتمام بتعريف الميتافيزيقا حتى الفلسفة المعاصرة فيعرفها برادلي بقوله (أنا افهم الميتافيزيقا على أنها محاولة لمعرفة حقيقة الواقع في مقابل الظاهر المحض، أو هي دراسة للمبادئ الأولى والحقائق النهائية، وانأ افهمها على أنها الجهد الذي يبذل لفهم الكون فهما شاملا لا على انه أجزاء أو قطع متفرقة، بل على انه كل طريقة ما). إذ نجد برادلي هنا لا يقسم العالم إلى صنفين عالم الواقع والعالم الحقيقي، وهذه رؤية مخالفة لسابقيه الذين فهموا العالم عن طريق الفصل وليس الوحدة، أما الفريد نورث وابتهيد فيعرف الفلسفة التأملية بقوله (إن الفلسفة التأملية تحاول تشكيل نسق مترابط ومنطقي وضروري من الأفكار العامة، في مصطلحات يمكن عن طريقها تفسير كل عنصر من عناصر خبرتنا).
دار المسيرة للنشر
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".