The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Ali Ibrahim |
| Category: | The Popular Revolution And The Revolutions Of The Arab Spring [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | هيئة الخرطوم للصحافة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 254 |
| Rank: | 357,212 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Spring Of The October 1964 Revolution and the author of 5 another books.
عبد الله علي إبراهيم مفكر ومؤرخ وكاتب وأكاديمي سوداني جمع في اهتماماته الإبداعية بين القصة والمسرح والصحافة. أستاذ شرف تاريخ أفريقيا والإسلام في جامعة ميسوري بالولايات المتحدة الأمريكية بشعبة التاريخ التي انضم إلى هيئة تدريسها في العام 1994.ترشح في العام 2010 لانتخابات الرئاسة السودانية. انتخب أخيرا رئيسا لاتحاد الكتّاب السودانيين للفترة من (2012-2014).
النشأة والميلاد
ولد عام 1942 في منطقة جلاس بمدينة مروي في شمال السودان. درس المرحلة الأولية في أبو حمد وعطبرة الجنوبية، ثم عطبرة الأميرية، ثم عطبرة الثانوية. تخرّج في جامعة الخرطوم وجامعة إنديانا- بلومنغتن في الولايات المتحدة حيث حاز علي البكلاريوس والدبلوم والماجستير من جامعة الخرطوم وحصل علي الدكتوراة من جامعة انديانا-بلومنقتن بالولايات المتحدة. ودرس في معهد الدراسات الأفريقية في جامعة الخرطوم وترأّس شعبة الفلكلور وعمل رئيس تحرير "مجلّة الدراسات السودانية" بجامعة الخرطوم بين 1987 و1991 ونال زمالة في الإنسانيات الأفريقية بجامعة نوروسترن لعامي 1991 و1993.
منهجيته في دراسة التاريخ
ينهج نحو تأسيس دراساته عن التاريخ الثقافي والاجتماعي للسودان وأفريقيا على دراسات حقلية طويلة منها التي قضاها في بادية الكبابيش (1966-1970) في السودان وبين الرباطاب من مزارعي النيل الأوسط (1966 و1984) وبين قضاة الشريعة في التسعينيات من القرن الماضي. وتستفيد أبحاثه من تداخل اختصاصات التاريخ والأدب والأنثربولوجيا والفلكلور والتاريخ والسياسة، والنشر باللغتين العربية والإنجليزية، مع شغف وانشغال بالممارسة السياسية والصحفية، وتعتني دراساته بشكل أخص بالتاريخ الثقافي على عهدي الإستعمار وما بعد الاستعمار.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عرض : اسامة عباس
(يُقال إنه كُتب على الذي يجهل تاريخه أن يعيده)
د.عبد الله على إبراهيم
* يريد هذا الكتاب دفع الافتراء عن ثورة اكتوبر 1964م التي حدثت في السودان، ناظراً في معرض هذه المُدافعة لانقلاب17 نوفمبر1958م باعتباره النطفة التي أخذت منها كل الطُغم اللاحقة قسماتها الدميمة، بدأً بسن الانقلاب لـقانون دفاع السودان 1958م المُروِّع والذي استنسخه كلٌ من، قانون أمن الدولة 1973م عرض : اسامة عباس
(يُقال إنه كُتب على الذي يجهل تاريخه أن يعيده)
د.عبد الله على إبراهيم
* يريد هذا الكتاب دفع الافتراء عن ثورة اكتوبر 1964م التي حدثت في السودان، ناظراً في معرض هذه المُدافعة لانقلاب17 نوفمبر1958م باعتباره النطفة التي أخذت منها كل الطُغم اللاحقة قسماتها الدميمة، بدأً بسن الانقلاب لـقانون دفاع السودان 1958م المُروِّع والذي استنسخه كلٌ من، قانون أمن الدولة 1973م وقانون الأمن الوطني 1991م الحالي، وغير ذلك من القوانين والسياسات والأفعال. ويقول المؤلف إن فساد منهج المعارضة، جعل الكثيرين يغفرون لطغمة نوفمبر، إذ تبنت هذه المعارضة، بسبب تهافتها على السلطة، فكرة أن مايحدث من النظام الحالي ونظام نميري الأسبق جديداً وبدعةً، كذلك نظرت هذه المعارضة لثورة أكتوبر كمجرد أداة لتغيير النظم وليس كموضوع للوعي السياسي وحدث تاريخي يصعب فهمه بغير تحليل نظام نوفمبر.
أكتوبر ليست صدفة
* القول بإن أكتوبر قامت صدفةً؛ واحد من الافتراءات والتخرصات التي يريد الكتاب دحضها، فذلك (من الظلم الصريح، أو الكسل المفرط) كما يكتب المؤلف، والصدفة نفسها بنت الضرورة، والثورة كانت لابد أن تقوم، في أكتوبر أو شهر آخر، والنظام كان قد شارف نهايته، بسبب جهد سياسي معلوم بُذل بقصد التغيير. ليقول إن أكتوبر بما تمخض عنها من حكومة شعبية جذرية، دفعت المعارضين من نادي الحاكمين في السودان لمناصبتها العداء منذ عامها الثاني، وإذ سموا أكتوبر صدفة (فلأنها ربما كانت أجمل من توقعاتهم وأذكى فوادا وأرحم بالمحكومين..)
* ويقدم مساهمة الحزب الشيوعي السوداني في ذلك التبشير والتحضير للثورة، ذاكراً إنها مساهمة يزعم لنفسه حضوراً فيها ومعرفةً بها وهي مما يليه، تاركاً الآخرين من القوى الأخرى، بعد الكف عن شُح النفس بنسبة الثورة إلى مجهول تاريخي، أن يشرحوا مساهمات قواهم المقدرة. وجاءت هذه المساهمة في خمسة محاور، هي: اقتراح الحزب الشيوعي على المعارضة والشعب خطة الإضراب السياسي في1961م، خروجه من جبهة أحزاب المعارضة، حفزه القوى الشعبية لاستعادة منابرها النقابية، دخول الحزب في انتخابات المجلس المركزي، ثم ترتيب وضعه الداخلي.
افتراءات وتخرصات
* قرنت الثقافة السلبية ذكرى اكتوبر بـ"التخريب" لا "التغيير"، فهي أفسدت الخدمة المدنية بالتطهير، وحلت الإدارة الأهلية، وأن شهيدها الأول أحمد طه القرشي مات صدفةً، وذلك ما يدحضه الكتاب بتأكيد، اشتراك القرشي في التظاهر ونسبته للحزب الشيوعي السوداني. وعن التطهير في الخدمة المدنية يدعو المؤلف عند النظر إلى الفساد أن ننظر إلى جهة المصالح والقوى التي يدعمها، وليس للطُهر الذي يُشاع عن هذا أو ذاك من الأفراد الحاكمين، ففي كنف نظام عبود نشأتْ طبقة استخدمت نفوذها في جهاز الدولة وعلاقاتها العالمية، لتتغول على حقوق الفقراء وتراكم رأسمالها. ثم يسأل هل كان التطهير للخدمة المدنية في أكتوبر جزافياً؟ وإجابته هي لا، عائداً لأعداد من صحافة تلك الأيام، ناقلاً أخباراً للجان تحقيق في الفساد لعدد من المؤسسات في الخرطوم وفي غيرها من المدن، كاتباً أن التطهير كان للخدمة المدنية وليس للخصوم بتلك الخدمة.
* في سنة 1965م قدم الشفيع أحمد الشيخ إبان توليه وزارة شؤون الرئاسة في حكومة أكتوبر مذكرة لحل الإدارة الاهلية، ليُصار بسبب هذه المذكرة إلى لعن الثورة واليسار، رغم أن الحل تم في نظام نميري. ويُخبر المؤلف بتلك المذكرة التي جاءت في خمسة أبواب، منها مقدمة تاريخية عن الإدارة الأهلية قالت بغربتها عن واقع حياة الناس منذ الأتراك ثم إبان سنوات المستعمر الانجليزي الذي سخّرها لخدمته، وأُرفقت صحبة المذكرة شكاوى عديدة من مناطق مختلفة تُخبر بجورها. ثم ينظر المؤلف في نظام الإدارة الأهلية، قائلاً بأن التباكي عليه دائماً ما يصدر من صفوة الحكم والإداريين، الذين لامداخل لهم للمحكومين من أهل الريف سوى الإدارة الأهلية، مثلما فعل الإنجليز، وأنها وجهة نظرة واحدة تجاه الإدارة الأهلية، تلك التي يقدمها المتباكون، إذ لم يكتب بعد تاريخ الناقمين عليها من المواطنيين.
أكتوبر بعيون غربية
* هي عيون الدكتور الأميركي كليف تومسون استاذ القانون ومدير معهد الدراسات الأفريقية بجامعة ويسكونسن- ماديسون، كان محاضراً بجامعة الخرطوم إبان اندلاع ثورة اكتوبر، كما يخبر المؤلف، ألَّف كتاباً عنها على ضوء معايشته لها ويومياته ومقابلاته لقرابة السبعين شخصاً من قادة أكتوبر ومن غيرهم. كما قام تومسون بتصميم كورس دراسي، انعقد في خريف 2006م، على ضوء الكتاب لطلابه في مادة القانون الأفريقي بجامعة ويسكونسن، فثورة أكتوبر في نظر تومسون (هي غاية الغايات لجامعة مطلبها من القانون تنزيل العدالة على الأرض).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".