The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ziad AlDrees |
| Category: | Identity And Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| ISBN: | 9789953686875 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 140 |
| Rank: | 705,256 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Minor Identity Wars: Fighting Elimination Rankings and the author of 10 another books.
هو كاتب صحفي والمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو (باريس) 2006م، حتى الآن.منح لـقـب “سفير السلام” من الاتحاد من أجل السلام الـعـالمي (UPF)، تثميناً لإسهاماته فـي ترسيخ ثقافـة الـسـلام والـتسـامح والتعددية، من خـلال مشاركاته المنبرية والكـتابية، وتعزيز التنوع الثقافـي واللغوي داخل منظمة اليونسكو.
باتت الهويات الصغرى وحروبها في عالمنا العربي اليوم شؤماً على المواطن بصورة عامة؛ وحتى على أصحاب تلك الهويات بصورة عامة، والكاتب إلى هذا يشير في كتابه هذا، وفي أكثر من موضع، إلى ما أحدثته الحزبية الإقصائية بكل أشكالها الدينية والإيديولوجية والثقافية، وهو يعني بذلك تلك التشكلات الإجتماعية القائمة على مبدأ معين والمسجونة فيه، إلى درجة تجبر كل العالم أن تكون رهينة له.
وفي كتابه هذا الذي جاء على شكل مقالات يحاول الكاتب تسليط الضوء على بعض هذه الأحزاب التي تنضوي تحتها مسميات مختلفة شاعت في يومنا هذا إبتداء من التيارات الدينية والفكرية والسياسية والإجتماعية والتي تبيج لنفسها الإعتداء على الفكر الآخر ومحاولة إلغائه.
يسعى الكاتب ومن خلال أسلوب نقدي بناء إلى بيان كيفية مقاومة هذه الحزبية ذات المحتوى التجزيئي الهدام وآلية التصدي لتصنيفاتها الإعتباطية، وقد كتب في إحدى مقالاته وتحت عنوان "نظرية المؤامرة... طبعة جديدة" ما يلي: الحديث عن نظرية المؤامرة لا يخلو دوماً من مؤامرة ضد الذين يروجونها أو دعماً لهم!...
العقلانيون الواقعيون الذين يستعيبون تعاطي هذه النظرية التشكيكية وتوظيفها في تفسير الأحداث وتحليلها، يسعون عادة لتفكيك نظرية المؤامرة من خلال نظرية مؤامرة أخرى... معاكسة لها في الإتجاه ومساوية لها في القوة، وأحياناً تفوقها قوة، والمهووسون بنفي نظرية المؤامرة بالمطلق لا يقلّون سوءاً وخطراً عن المهووسين بإثباتها دوماً وبجعلها وحدها مفسر الأحداث.
ويعتبر جلال أمين أن لا عيب في ما يسمى بنظرية المؤامرة إلا اسمها! فــ"نظرية المؤامرة" اسم قبيح لعملية عقلية مشروعة تماماً، وهي البحث عن تفسير لظاهرة لا يساعد في فهمها ما نراه أو نسمعه من تفسيرات، ونظرية المؤامرة ليست هوساً عربياً، كما يزعم بعض "المستنيرين" العرب، بل هي وسيلة إنسانية قديمة لتفسير غوامض الأحداث التي كانت توصف آنذاك بالكيدية قبل أن يطغى اسم المؤامرة في العصر الحديث... طغت نظرية المؤامرة في الإعلام والثقافة الغربيين قبل عقود من وصولها إلى الخطاب الثقافي العربي...
العرب لا يقلون مهارة عن الغربين في دعم نظرية المؤامرة بتطبيقات جديدة ومبهرة، تعززها قدرة الخيال العربي المعهودة على نسج الحكايات الجذابة، التصق تعاطي نظرية المؤامرة في المنطقة العربية خلال العقود الماضية بالخطاب الإسلامي أكثر مما سواه؛ وقد فسر البعض هذا التزاوج بسبب الرجعيات الثقافية للفصيل الإسلامي، وظللنا العقود نؤمن بهذا التفسير جتى جاءت أحداث الربيع العربي ثم انفجرت أحداث مصر فإذا بالفصيل الليبرالي "المستثير" يستلم راية نظرية المؤامرة من الفصيل الإسلامي وينطلق ليقاتل بها وسط الحشود، مخلياً عن كل ما كان يدعو إليه الفصيل الآخر من قبل، من ضرورة الإلتزام بأخلاقيات حرية التعبير تحت ظل الواقعية والشفافية والتدقيق في المعلومة والبعد عن التهويل الظلامي والنشويه السوداوي.
نشرت صحيفة عربية أن حسن البنايهوري مغربي زرعته الماسونية لهدم الإسلام من خلال تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، وتحدث إعلامي مصري في إحدى القنوات الفضائية أنه اكتشف أن الإخوان المسلمين هم سبب سقوط الأندلس!.
وضع أحد الكتاب تقريراً يثبت فيه أن اليهودي الفرنسي برنار هنري ليفي هو قائد الثورات في الربيع العربي والمخطط لها، وأعلن أكاديمي سعودي أن صحيفة "الفارويان" البريطانية تدار الآن من قبل الشيخ القرضاوي وأنه هو الذي يحدد مواقفها وتوجهاتها... ويتابع الكاتب قائلاً: "... تلك نماذج لا أوردها على سبيل التهكم والسخرية فهي حقيقية وموجودة في مصادرها، هذا عدا عن الحكايات الكثيرة المحبوكة ضد أشخاص وإتهامهم بالعمالة والتعاون مع جهات خارجية والتخطيط لضرب وحدة وطنهم لمجرد أنهم يرون رأياً غير الذي يراه أولئك "النظر تآمريون".
فبعد أن كانت أميركا خلف كل شر في هذا الكون كما كان يرى التآمريون القدامى، أصبح الإخوان المسلمون الآن هم الشيطان الأكبر كما يرى التآمريون الجدد... وينهي مقالته بالقول: إذاً فالنكوص إلى نظرية المؤامرة وتفسير الأحداث كافة من خلالها وهو نقيصة فكرية ليست حكراً على فصيل ثقافي بعينه في العالم العربي، ولا مرجعية ثقافية أو إيديولوجية وحيدة، بل هو مرتبط إرتباطاً وثيقاً بضعف الثقافة أو بضعف الذمة، وكلاهما من العيوب المتوافرة في مجتمعاتنا العربية، تزيد وتنقص بالتداول بينهما وفق سياق الأحداث ونوع المنافع المرجوة منها...
إنه نوع من أنواع التصنيف، حتى ولو أنه لم يأخذ شكل من أشكال التكتل الإجتماعي أو السياسي فهو يعد شكل من أشكال التصنيف للإقصاء، والذي يستخدم للتعريض لا للتعريف، والذي يشكل آفة تنهش وحدة المجتمع، وأحياناً تتفاقم بالوصول إلى مفاصل الأسرة؛ وهي فوق هذا، تعطل قدرة المجتمع على مراجعة أوضاعه ومناقشة أفكاره في سبيل الإصلاح النشوء دوماً والتطوير المستدام، أو الذي هكذا يجب أن يكون.
وكما يذكر الدكتور رضوان السيد كتاب زياد الدريس الصغير هذا عصي عن التصنيف... فهو ينتقل بالقارئ ومن إختراق إلى إفتراق، فهو ليس ليبرالياً ولا متشدداً ولا سلفياً ولا غير سلفي، ولا حزبياً ولا غير حزبي... هل هذا هروب؟ نعم، هروب إلى الحرية، وهي الحرية المسؤولة التي لا تحددها غير إنسانية الإنسان، ففي زمن "الهويات القاتلة" بحسب أمين معلوف، تتكاثف وتتقاتل "الهويات الصغرى" بحيث لا يبقى للمرء إذا أراد أن يبقى إنساناً إلا الخروج منها وعليها، منتصراً لعقله وإنسانيته...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".